يا ريت هدومها تغيرها1

جاسر بتذمر غاضب مليش دعوه .مش مشكلتي .هو قالي دا واجب ضيافه من الجيران .

ريم حبت تدايقه .واجب الضيافه دا بنعمله مع الناس المحترمه مش …….

فجاه قاطعها صوت حسن من ع السلالم .

حسن بقسوه ريم ؟ ايه اللي بتعمليه دا

ريم و رجليها بدات ترجع خطوات ل ورا بخوف

و جاسر خد باله و بصلها باستغراب .

حسن راح بسرعه قدام جاسر

حسن اتفضل حضرتك يا بيه ع شقتك وهي هتيجي تروقلك الشقه .متولي قالي ع حضرتك

جاسر بعيون مدهوشه و عيونه ع حسن و ساعات بيمررها ع ريم .و لاحظ خوفها و انكماشها

جاسر بصوت رخيم و حضرتك تبقي مين

حسن و بص ل ريم بعتاب انا بابا ريم

جاسر بصوت صارم بنتك لسانها طويل .ياريت تربيها و بص ل ريم ببرود

ف اتحولت نظرات ريم الخائفه ل نظرات رعب …

جاسر مهتمش و مشي بثبات راح ع شقته اللي قصادهم .

فجاه وقف

جاسر بتذكر. اه صحيح .

و بصلهم. ياريت هدومها دي تغيرها او تستحمي قبل ما تجيلي . تمام؟

حسن ب اسراع .حاضر يا بيه

ريم و بتبص ل جاسر بوجع وحاسه بظلــ,,ـــــم .

جاسر راح شقته و قفلها

ريم واقفه مرعوبه

اول حسن ما بصلها .جريت ع اوضتها

حسن دخل وراها بسرعه وقفل باب الشقه

حسن بغضب وهو رايح ع المطبخ. اه يابنت الكلاب

و فجاه جاب خرزانه او عصا صلبه ومسكها بغيظ وقال بغضب وربنا يربيكي من اول و جديد يا بنت الكلب .

ريم وهي بتجري بسرعه ع الاوضه وقلبها هيقف .جه ع بالها تستنجد ب جاسر .فجاه نفضت الافكار دي .دا هو اللي سخن حسن عليها

ريم بخوف وبتحاول تزق باب اوضتها علشان ميفتحش لحسن

حسن وصل باب اوضتها و بيزق

ريم بخوف انا اسفه والله مش هتتكرر تاني .انا كنت بنضف الشقه زي ما قلتلي

حسن وهو بيزق الباب بقوه. فضحانا ف كل حته .و بتتخانقي مع الراجل .انتي تعرفي هو يبقي مين يابنت الكلاب

ريم بفزع وعيون بتبحث عن منجد. مش هعمل كده تاني ارجوك

حسن زق الباب وفتحه بسهوله .هو اساسا ك*سر قفل الباب قبل كده علشان ميعرفوش يهربوا منه .

ريم ب انهيار ارجوك يا حسن بلاش بلاش والنبي جسمي ورم من الضــ,,ـــــرب .

حسن بغضب و نزل فوقها ضــ,,ـــــرب وهي بتتلوي و من كتر الوجع مفيهاش قوه تصرخ او حتي تعيط

نزل فوقها عشرات الضــ,,ـــــربات .

و ريم ف حاله من العذاب

فجاه وقف

حسن بعنــ,,ـــــف تقومي دلوقتي. تستحمي و تغيري هدومك دي و تروحي ل البيه تروقيله الشقه .فاهمه ؟ و بيشاور بالعصا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *