يا ريت هدومها تغيرها1
حسن بتحذير. بقولك ايه يا ريم نوبات الهبل و الجنان و الصرع اللي عندك دي تنسيها خالص .فاهمه ؟
ضحكت ريم بشراسه لا ومالو
و مسكت ازازه الخمره اللي كانت قدامه ع الترابيزه و رمتها بقوه ف الحيطه اللي وراه
ف انتفض حسن من نوبات الجنان دي اللي بتيجي ل ريم .
ريم بقوه. اياك ابدا ابدا تلمس اختي بسمه تاني او تضــ,,ـــــربها .فااااهم ؟؟؟؟؟!!!!!
حسن بخوف حاضر حاضر و الله ما كنت عاوز اضــ,,ـــــربها بس هي استفزتني
حسن وهو بيقرب منها حرام عليكي يابنتي انا زي ابوكي ارحميني و قرب ناحيه ريم اللي واقفه ب ثبات
و فجاه
مسك ايدها الاتنين بسرعه بقوه و كتفهم ورا ضهرها و بدأ يجرها بعنــ,,ـــــف وراه
ريم بتقاومه بس مش عارفه .هو اقوي منها
حسن شدها ووداها ف البدروم. مكان ضلمه فاضي ورماها فيه .
حسن بغضب. علشان تبقي مجنونه بقا حق و حقيقي و قفل الباب بسرعه و اخفي اخر شعاع من النور كان واصلها ف الاوضه الضلمه دي
ريم وقعت واقعه جامده
بتحاول تعتدل ف قعدتها بهلع
و ضمت ايدها لجسمها و ركبها تلقائي و دفــ,,ـــــنت راسها بينهم و حاولت تفتكر اي لحظه حلوه مرت بيها علشان الوقت يعدي بسرعه و حسن يخرجها
ريم جه ع مخيلتها جاسر بس لما افتكرت قسوته ف اول لقاء بينهم و بعدين كلامه انها وحشه شهقت ببكاء و حاولت تلاقي زكري حلوه .
بسمه اختها قاعده ف اوضتها حزينه ع اختها و ع حالهم
ف شقه جاسر
جاسر قاعد ف اوضته .كل شويه يفتكر شكل ريم وهي زعلانه و عيونها اللي دايما بتلمع بالدموع .كأن الدموع زينه ملزماها و خدودها الحمرا و شفايفها الوردي
و يضحك
جاسر بتفكير. يا تري هي زعلت مني اوي ؟
جاسر بتفكير مكنش المفروض تعمل كده يا جاسر .
ممممم طب اصالحها ازاي دلوقتي
يا خبر .معقوله كلامي وجعها اوي كده
جاسر قام بسرعه و راح ضــ,,ـــــرب جرس حسن .
حسن بضيق. مين
جاسر واقف مستني ريم تفتحله .
حسن قام وفتح لقي جاسر
حسن بترحيب اهلا يا بيه اهلا .ازيك
جاسر بصرامه لا لا مفيش داعي .انا بس كنت عايز بنتك تيجي تعملي حاجه كده .اصل و حك دقنه بايده .اصل هي نست تعملها .سابت كركبه وجت
حسن بتفكير ممممم ماشي يا بيه ثواني و ابعتها اتفضل ادخل.
جاسر دخل الشقه بهدوء و صرامه و كان فرحان و حابب يشوف الشقه اللي جنيته الصغيره عايشه فيها .