حماتى كانت كل يوم 2

أحمد قال أمي كانت بتحوشهم. وقفت. إيه؟ بص لسامية. وبعدين قال كانت بتحوش الفلوس لينا. سامية صرخت اسكت يا أحمد! لكن الكلمة خرجت. بتحوش. بصيت للخزنة. وبعدين للفلوس اللي جواها. وبعدين لأحمد. وفجأة حاجات كتير ركبت فوق بعضها. قلت بتحوشهم ليكم ليه؟

أحمد ما ردش. مسكت ملف تاني. كان فيه ورقة حجز وحدة سكنية. شقة جديدة. باسم سامية. لكن اللي صدمني… كان رقم الموبايل المسجل للتواصل. رقم أحمد. وتاريخ الحجز؟ من 8 شهور. فضلت باصة للورقة. شقة تانية؟ سامية قالت دي حاجة تخصني. قلت وأنا ما سألتكيش. بصيت لأحمد. سألت جوزي. إنت كنت بتحوش مع أمك عشان تشتروا شقة تانية؟

سكت. وأنا هنا بدفع قسط الشقة دي؟ سكت. وبدفع الكهربا والمياه والأكل؟ ولا كلمة. وإنتوا بتحوشوا مرتبك عشان تشتروا عقار تاني باسم أمك؟ أحمد انفجر كنت عايز أأمن مستقبلنا! ضحكت. مستقبل مين؟ مستقبلنا إحنا. رفعت الورقة. أمال ليه باسم أمك؟ما عرفش يرد.

سامية قالت عشان لو حصل اللي بيحصل دلوقتي! لفيت ناحيتها. الجملة خرجت منها من غير ما تحس. سكتت فورًا. لكن خلاص. اتقالت. قربت منها. يعني كنتوا حاطين احتمال إني أطلب الـ،،نـ،،فـ،،صـ،،ا ل؟ وكنتوا بتخلوا الفلوس والأصول باسمك… عشان لو مشيت ماخدش حاجة؟

سامية قالت أنا ماقولتش كده. رفعت موبايلي. بس التسجيل قال. وشها وقع. أحمد حط إيده على راسه. يا أمي… لكن أنا كنت خلاص بطلت أسمعهم. رجعت للخزنة. كان فيه ظرف أبيض في الآخر. مكتوب عليه بخط إيد سامية منى. مديت إيدي. سامية اندفعت ناحيتي. لأ! لكن المرة دي أحمد وقفها.

فتحت الظرف. كان جواه ورقة واحدة. وقائمة. الإسورة. السلسلة. الحلق. الخاتم. وتحتهم أسعار تقريبية. وفي آخر الورقة جملة يتم بيعهم عند الحاجة لاستكمال دفعة الشقة الجديدة. حسيت إن نفسي وقف. بصيت للدهب. دهب أمي. دهبي. كانوا ناويين يبيعوه. مش يحافظوا عليه. ولا يخافوا أضيعه. كانوا حاطينه احتياطي. عشان يكملوا شقتهم الجديدة. رفعت الورقة. لسه هتقولي بتحافظي عليه؟

سامية سكتت. المرة دي… مفيش إجابة. ولا حتى كذبة. أخت سامية قامت من مكانها وقالت أنا ماليش دعوة بالكلام ده. بصيتلها. قبل ما تمشي… الفلوس. منى، مش وقته. بالعكس. ده أحسن وقت. أخرجت موبايلها وهي متضايقة. وبعد دقايق… وصلني إشعار التحويل. فلوسي رجعت.بصيت لسامية.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *