حسن انت ميمو صلاح 2

علشان يخلص من مراته الأولى ويتفرغ لمراته التانية، أدريان أمر حراسه يحطوا لورا جوه جوال ويولعوا فيه قدام عينه! 😱 كان واقف مستني يسمع صراخها واستغاثتها وهي بتترجاه تنقذها… لكن النار زادت، والجوّال فضل ساكت تمامًا! ولما وصلت الشرطة بعد دقائق، اكتشف أدريان إن اللي جوه الجوال مش مراته أصلًا… وإنه وقع بنفسه في الفخ! 😨🔥

قبل الليلة دي بكام شهر، كان أدريان قرر إنه مش عايز يكمل حياته مع مراته الأولى لورا.

أدريان ولورا كانوا متجوزين بقالهم حوالي 12 سنة.

في بداية جوازهم، كانوا بيبدأوا حياتهم تقريبًا من الصفر، لكن مع مرور السنين، أدريان قدر يبني شركة ناجحة جدًا، وفلوسه زادت بشكل كبير، لحد ما بقى راجل أعمال ثري جدًا.

لكن مع الفلوس، حياته اتغيرت هي كمان.

أدريان كان متجوز فانيسا كزوجة تانية، وكان متعلق بيها جدًا، وبقى بيقضي معاها وقت أكتر وأكتر، ويشتريلها هدايا غالية، وكان نفسه يتخلص من أي حاجة ممكن تعطل حياته معاها.

وكان شايف إن المشكلة الوحيدة اللي لسه واقفة في طريقه هي لورا، مراته الأولى.

كل اللي كان فاضل قدامه إنه يطلقها ويخلص الموضوع.

وفي يوم، أدريان حط مجموعة أوراق قدام لورا، وقال لها بكل برود:

— “وقّعي هنا… وبعدها كل واحد فينا يروح لحاله، ومش هنشوف بعض تاني.”

لورا مسكت الأوراق وقعدت تقراها بعناية.

لكنها فهمت بسرعة سبب استعجال جوزها.

الأوراق مش بس كانت خاصة بالطلاق…

دي كانت كمان بتطلب منها إنها تتنازل تقريبًا عن كل الممتلكات اللي جمعوها خلال سنين جوازهم.

رفعت لورا عينيها وبصت له بثبات:

— “هوقّع على الطلاق… لكن مش هتنازل عن حقي في الممتلكات.”

في البداية، أدريان حاول يقنعها.

وبعدها بدأ يضغط عليها ويهددها.

لكن لورا فضلت متمسكة بموقفها.

— “أنا مش بطلب أكتر من حقي.”

أدريان غضب جدًا.

ولما فشل في إقناعها، قرر يخوفها بطريقة تخليها توافق على أي شروط يحطها قدامها.

كان عند أدريان كذا حارس، وكلهم متعودين ينفذوا أوامره من غير ما يسألوه أسئلة كتير.

فأمرهم يمسكوا لورا، يربطوا إيديها، وياخدوها لساحة البيت الريفي بتاعه.

ولما وصلت هناك، لورا لقت ترابيزة معدنية كبيرة بعجل موجودة في المكان.

وجنبها كان فيه جوال ضخم وتقيل.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *