حسن انت ميمو صلاح 2

ومش بس كده…

ماتيو كمان سلّم الشرطة تسجيل لمحادثة كان أدريان بيشرح فيها للحراس بالتفصيل هما المفروض يعملوا إيه.

وفي الوقت اللي كان فيه أدريان واقف في ساحة البيت جنب مراته التانية فانيسا، ومستمتع بالمشهد ومقتنع إنه أخيرًا أجبر لورا على الاستسلام…

كانت لورا في الوقت نفسه قاعدة في قسم الشرطة.

وكانت بتحكي للمحققين كل حاجة حصلت في بيتها.

وكان الجوال المحترق هو آخر قطعة في سلسلة الأدلة اللي الشرطة كانت محتاجاها.

ولما الشرطة دخلت ساحة البيت، أدريان حاول بسرعة يبرر اللي حصل.

قال لهم إن الموضوع كله كان مجرد محاولة لتخويف لورا.

وإنه ماكانش ناوي يأذيها فعلًا.

لكن كلامه ماكانش كفاية.

الجوال المحروق كان لسه موجود فوق الترابيزة المعدنية.

وشعلة اللهب كانت مرمية جنبه.

وكذا شخص كانوا موجودين في المكان وبدأوا بالفعل يدّوا أقوالهم للشرطة.

وفي اللحظة دي…

ابتسامة فانيسا اختفت تمامًا.

وبدأت تبعد عن أدريان خطوة ورا التانية، كأنها فجأة بتحاول تثبت إنها مالهاش أي علاقة باللي حصل.

أما أدريان…

فكان واقف مش قادر يستوعب اللي حصل.

هو كان فاكر إنه بيحرق آخر عقبة واقفة بينه وبين حياته الجديدة مع مراته التانية…

لكن من غير ما يعرف، كان بيترك وراءه الدليل اللي هيدينه ويكشف خطته بالكامل.

والست اللي كان فاكر إنه تخلص منها…

كانت في نفس اللحظة بتروي للشرطة كل أسراره. 😨🔥

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *