اوهما بالحب ولما رفضت
بس بعد ما اكتشفت الي عمله فيا وانه استغل ثقتي فيه ووزع صور مزيفه ليا على اهل البلد عشان ينت-قم مني..
ثم ضغطت بأسنانها على شفتيها بق-سوه حتى أدم-تها..
أنا هتجنن ..عمل كده إمتى.. دايمآ كان محسسني انه بيحبني وبيخاف عليا حتى اكتر من خو.في على نفسي.. يبقى امتى بس عمل عملته السودا دي..
اغلقت عينيها وهي تراجع كل ماحدث بينهم..
ثم شهقت فجأه بوجـ،ـع والدموع تسيل من عينيها ..
أيوه إفتكرت.. أكيد عمل كده يوم لما أغمى عليا في الفندق..
ثم تابعت بتشتت..
ايوه صح.. انا أغمي عليا وانا معاه وفجأه لما صحيت لقيت نفسي نايمه في اوضه وهو جانبي وقالي ان ضغطي وطي وهو جابني الاوضه علشان ارتاح ويقدر يفوقني.. أيوه.. أيوه هو اليوم ده ..هو ده اليوم الوحيد الي إخت.لى بيا فيه.. بعد ما استغل ان انا مغمي عليا ومش هقدر اعرف عملته السوده الي عملها فيا
ثم انها-رت في البكاء وقد شعرت بنيران من الغض.ب والكراه-يه والخز-لان تجتاحها وهي تشهق پبكاء وعقلها المتعب يصور لها بش-اعة ما فعله بها
ليه ..يا جاد.. ليه تعمل فيا كده بعد ما حبيتك ووثقت فيك.. ليه توهمني انك بتحبني وبتخ-اف عليا وفي الاخر تغ-در بيا وتدم-رني بالشكل ده
ثم تابعت بحرقه
انا بكرهك .. بكرهك يا جاد ولازم اخد حقي منك ..لازم اخد حق شرفي وسمعتي الي دمرتهم بحقارتك
انهمرت دموعها اكثر وهي تحتضن نفسها وټغرق في بكاء هيس-تيري وهي تهمس لنفسها بضعف ..
يارب ساعدني.. يارب ساعدني انا بكدب ..انا مبك-رهوش انا بحبه.. بحبه ومش عاوزه انت-قم منه ولا حتى اخد حقي.. انا كل الي عاوزاه اني مشوفوش تاني ولا عيني تقع عليه وانك تنزع حبه من قلبي.. يارب انا مش متحمله حاسه اني همـ،وت كل
ما افتكر انه كان بيكدب عليا وبيلعب بيا لحد ما فض-حني وضيع اغلى ماعندي
ثم اغلقت عينيها پألم وعقلها يعمل في كل الاتجاهات.. تاره تشعر إنها في كاب-وس بش-ع وستستفيق منه وتجد جاد بجانبها يطمئنها انه مازال يعشقها وانه لايمكن ان يستغني عنها او يفكر ان ېغدر بها..
وتاره تفكر في طريقه تقت-ص بها لنفسها وتنـ،ـتقم فيها منه وتاره اخرى تحاول معرفة كيف وصلت الى هذا المكان المو-حش والغريب ومن المسئول عن سجن-ها فيه..
حتى كادت ان تستسلم للنوم وهي مازالت مستلقيه ارضآ
الا انها تفاجئت بباب غرفتها يفتح بهدوء وبصوت خطوات واثقه تتعالى في المكان حتى توقفت أمامها..
فرفعت عينيها الباكيه بصدم#مه و قد تلاقت عينيها بعينيه القاس-يه التي تنظر لها بسخريه وبرود..
فهبت من رقدتها واعتدلت جالسه على الارض وقد شعرت بالبروده تجتاح جسـ،ـدها وهي تهمس بصدم#مه..
جاد…
سحب بيجاد المقعد وجلس عليه وهو يضع ساق فوق الاخرى بتكبر ثم اشعل سيج-اره الرفيع ببطء وهو يقول بصوت بارد قاس-ي وهو يتأملها بق-سوه..
قصدك بيجاد.. بيجاد بيه الكيلاني.. أظن ان انتي عرفاني وعارفه اسمي كويس.. فكفايه أوي تمثيل لحد كده.. جاد ده كان لعبه ممله وإنتهت فخلينا نتكلم على المكشوف أحسن..
تأملته شمس بصدم#مه.. بجلسته المتكبره وصوته البارد القاس-ي
ونظراته المتعجرفه وحديثه الساخر..
فقالت بغير تصديق ودموعها تتساقط بالرغم عنها..
لعبه.. وتمثيل.. انا برضه الي بمثل ..انا الي مثلت عليك الحب ودمر.تلك حياتك.. انا الي فض-حتك بعد ما اعتد-يت على شرفك.. انت ازاي بج-ح كده ومش مكسوف من نفسك ..
هب بيجاد واقفآ بغض.ب ورمى سيج-ارته ارضآ وهو يركل المقعد بقدمه بعنـ،ـف وقد انفلت زمام سيطرته على غض-به حتى انها ارتعدت بخو.ف وهي تتأمل بروز عروق رقبته وإحمرار عينيه من شدة الغض.ب ..
شرف ايه يا إم شرف..انتي مصدقه نفسك ولسه بتمثلي عليا دور الملاك ام جناحين..
ثم جذبها اليه من زراعيها بعنـ،ـف وهو يقول بق-سوه شديده مختلطه بحبه وكراهي-ته وغيرته الشديده عليها..
شرف ايه الي بتتكلمي عنه يا مدام .. انتي فكراني مش عارف فض.ايحك وكاشفها من اول يوم ..
صړخت شمس به بإنه.يار..