اوهما بالحب ولما رفضت

في عربيتي..
شهقت شمس بدهشه
عربيتك..
استطرد جاد وهو يصلح خطأه
اقصد العربيه.. الي شغال عليها
شمس بټهديد خفي
ومش خاېف لصاحبها يعرف انك بتعزم الناس في عربيته
ابتسم جاد ببرود وهو يعي ټهديدها الخفي له
لا مش خاېف انه يعرف ..اولا لان صاحبها دلوقتي في الحفله ولسه قدامه كتير أوي على اما يخلص.. ثانيآ هو متعود انه اول مايخلص يتصل بيا عشان أجهزله العربيه..يعني استحاله يعرف حاجه ..الا لو حد بلغه طبعآ
ابتسمت شمس وهي تحاول إدعاء الطيبه
بلاش احسن حد يشوفك ويبلغه..اصل ولاد الحړام كتيير وممكن يبلغوه ويتقطع عيشك
ضحك جاد بمرح وهو يدرك محاولتها في ادعاء الخو.ف عليه
ملكيش دعوه انا اقدر اتعامل كويس مع ولاد الحړام وولاد الحلال..
شمس بغض.ب مكتوم بعد فشل محاولاتها بالتخلص منه
انت حر انا بتكلم علشان مصلحتك..
جاد ببرود..
لامتخافيش عليا انا عارف مصلحتي كويس
ثم تابع بټهديد خفي
ها ..هاتيجي معايا نتعشى والا لاء..
ضغطت شمس على اسنانها بغي،ـظ..
هاجي بس يكون في علمك لو قليت ادبك وعملت حاجه كده والا كده هاصوت و ألم عليك أمة لا إله الا الله وساعتها ولا هايهمني إنهم يشوفوني ولاا حتى يم.وتوني .. ماشي..
ابتسم جاد وهو يقول بتسليه
ماشي..
ثم اشار لها بجديه..
انا هاسبقك وهخرج بره اتأكد ان بيجاد بيه هيكمل في الحفله وانتي استني شويه وبعدها حصليني والا انتي عارفه انا ممكن اعمل ايه..
ثم استدار للمغادره و هو يبتسم بتسليه وتركها تغلي من شدة الغض.ب..
في حين دخلت هي مره أخرى مابين الفروع وهي تكاد تصرخ من شدة الغي،ـظ.. واغلقت عينيها تحاول تهدئة نفسها..
مټخافيش يا شمس واتحملي كلي لقمتين معاه وامشي علطول خلي الليله الز.فت دي تعدي.. ولو حاول يعمل حاجه كده والا كده إصرخي ولمي عليه اهل البلد وافض.حيه والي يحصل بعدها يحصل
ثم اغلقت عينيها بغض.ب وهي تنتظر مرور الوقت استعدادا للنزول للاسفل وهي لاتدري ان كان ما تفعله خطأ ام صواب ولكن ماتعرفه جيدا انها ستحاول الخروج من مأزقها دون خسائر وتفادي معرفة والدها وزوجته بالأمر..
في نفس التوقيت ..
عاد بيجاد الى الحفل وأجرى إتصال هاتفي مع رئيس فريقه الامني
ايوه يا محمود إبعد انت والرجاله عن العربيه.. اه وحاول تركن العربيه في مكان متداري وبعيد شويه عن القصر
محمود بقلق..
اعذرني يا بيجاد باشا بس ليه ده كله.. هو في حاجه حصلت
بيجاد بجديه
لا متقلقش مفيش حاجه اعمل بس الي انا قلتلك عليه ..
ثم تابع وهو يبتسم بتسليه
اه وابعت حد من رجالتك يروح القصر عندنا يجيب اكل بسرعه ويحطه في العربيه قدامك ربع ساعه بالكتير والاكل يكون عندي
ثم تابع بمرح..
اه ومتنساش تكتر اللحمه
ثم اغلق الهاتف متجاهلا صد@مة رئيس حرسه الخاص الواضحه وهو يبتسم بمرح ثم اتجه الى البوابه الرئيسيه
محاولا المغادره بهدوء الا انه توقف بملل وقلة صبر وهو يستمع الى صوت أنثوي رقيق ينادي عليه بلهفه..
بيجاد.. بيجاد ..رايح على فين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *