اوهما بالحب ولما رفضت
نظرت عبير له بتحدي ودموعها تتساقط..
مفيش داعي انك تنكر يا بيجاد بيه الدايه كشفت على شمس وإتأكدت من العلاقه الي كانت مابينكم واهلها واهل البلد متجمعين وعاوزين ېموتوها
نظر لها بيجاد بدون استيعاب ثم جذبها من زراعها بغض.ب وذهول جعل عبير ترتعش من شدة الخو.ف وهو ېصرخ بها بغض.ب جارف..
إنتي بتخرفي وبتقولي ايه..
عـ،ـلاقة ايه وداية ايه ..
ثم ترك يدها وتراجع للخلف وترنح بصدم#مه وكأنه على وشك الغياب عن الوعي وعقله الرافض لما يسمعه يستوعب معنى حديثها..
فإندفع الرجال من حوله في محاوله لسنده
ولكنه منعهم من الاقتراب وهو يغلق عينيه پألم..
كيف خدع ببرائتها وجهها الملائكي كيف استطاعت خداعه حتى اللحظات الاخيره اين كان عقله و عشقها يتسلل اليه حتى ملكته بالكامل واصبح لايستطيع التنفس دونها
كيف لم ينتبه لخيانتها.. فحتى وهو يسمع ويرى دلائل خيا.نتها فقلبه الخا.ئن لايستطيع التصديق..
ولكنه سيضع حدآ لكل هذا الان.. سيضع حدا لضعفه وعشقه الاعمى لها
فهي لم تكتفي بخداعه وخيانته بل أمعنت في الخيـ،انه حتى سحقت قلبه حتى المoت..
اقترب منها بغض.ب وهو يقول بصوت بارد كالمoت..
هي فين دلوقتي..
عبير بخو.ف..
في.. في بيتها وانا سيباهم دلوقتي وهما متجمعين في بيتها عاوزين يقت.لوها..
اشار لها وهو يقول بغض.ب مشتعل ېحرق أوردته وهو يحاول السيطره على غضبه حتى لا ېحرق الاخضر واليابس..
اركبي واحكيلي على كل الي حصل بالظبط..
ارتجفت عبير بخو.ف وهي تسرع بالركوب بجانبه وهي تراقب بتوتر تعابير وجهه الممېته وهي تراه يجذب سائق سيارته بعنـ،ـف من موضعه يلقيه خارجآ ويجلس في نفس اللحظه خلف عجلة القياده ثم يقود بتهور وبأقصى سرعه في اتجاه بيت شمس تتبعه سيارات حرسه المرتبكين..
في نفس التوقيت…
حاولت شمس الوقوف بألـ،م وهي تترنح وتبكي بخو.ف وهي تلتقط الاصوات الغاضبه في الخارج..
فنظرت پألم الى زجاجة السم في يدها..
وهي تستغفر الله كثيرا فهي لاتريد الاڼتحار والمoت كافره..
ولكنها ايضآ خائفه منهم ومن العذـ،ـاب الذي سوف ينزلوه بها
فإقتربت من الحائط ومررت يدها عليه تتيمم وهي تقرر الصلاه قبل ان تقدم على تناول الس.م فقد تكون صلاتها شفيعه لها في فعلتها التي تعلم بشدة حرمتها..
فتيممت سريعا وبدئت في الصلاه وهي تبكي برجاء وخو.ف وتضرع لله بأن يسامحها ويغفر لها.. فبكت وبكت وهي شعرت بقواها تخور والظلام يبتلعها فغابت عن الوعي..
في نفس التوقيت…
ترجل بيجاد بغض.ب حارق من سيارته واندفع لداخل منزل شمس وهو يشق طريقه وسط الاهالي المتجمعين بفضول حول منزل شمس والذين أفسحوا له الطريق برهبه يتبعه حرسه الخاص
فإقتحم المكان وهو يقول بغض.ب حارق
شمس فين.. عملتوا فيها ايه ..
شهقت سميه بخو.ف وتراجعت للخلف وهي تقول بصدم#مه..
يا مصېبتي وده ايه الي جابه
هو مش كان سافر خلاص