دي ورقة الجواز اللى كانت 2

جواد پخوف ليه مالك يا عز. عز بهدوء انا كويس بس عماد هو اللي عمل حاډثة و في العمليات. جواد بقلق إيه اللي حصل. عز تعالى و نتكلم بسرعة انتوا بس تعالوا. جواد بتوتر ماشى بس أدهم مش عارف هو فين مختفي من امبارح.

عز بجدية طيب اقفل و انا هتصل به اعرف هو فين. أغلق عز الهاتف مع جواد و قام بالاتصال على أدهم عده مرات إلى أن أتى الرد. عز بحدة انت فين يا باشا. أدهم بتعب خير يا عز في اية.

عز بقلق مالك يا أدهم انت فين و صوتك تعبان ليه. أدهم بتعب انا في لندن مع حور عشان هنرجع آدم معانا و بكرة الصبح هنكون في البيت. عز بسعادة بجد يعني ادم ابنك هيعيش معانا و حور وافقت.

أدهم بابتسامة ده موضوع يطول شرحه لما اجي نتكلم بس خير انا صوت في حاجه. عز و قد عاد إلى قلقه عماد عمل حاډثة و في العمليات دلوقتى كنت عايز تيجي بس جواد قالي انك مختفي من امبارح عشان كده اتصلت اعرف مالك على العموم تيجي بالسلامة.

أدهم بجديه طيب و هو كويس دلوقتى و الا ايه. عز لسه فيالعمليات من ساعه و هو جوا ربنا يستر. أدهم ماشى سلام و هتصال اتطمن عليه كمان شوية. أغلق عز الهاتف مع أدهم وجد طارق و جواد في قد أتوا إلى التو.

جواد پخوف على عماد هو كويس و الاايه. عز بجديه لسه جوا. طارق بسخرية انا بصراحة مش عارف احنا هنا ليه البنى آدم ده ډمرت حياتنا كلنا و كان عايز مۏت الكل و أولهم انت يا عز و بعدك عن زينه و ابنك سنين لسه مستني منه اية و وقف جانبه لية انت فاكر ان ده عماد بتاع زمان لاده واحد تاني زباله.

عز بجديه حتى لو ابويا علمني لما اكل مع حد في طبق واحد حتى لو زباله زي ما انت قولت أقف جانبه و اعرف أسبابه فهمت. طارق بسخرية و الله تقف جانبه و تعرف أسباب غلطة و زينة يا عز بيه ليه رمتها من غير ما تسمعها لية حكمت عليها بالمۏت من غير ذنب ليه.

عز بتحذير طارق حاسب على كلامك و اعرف انت بتقول ايه انا عز الدين الشرقاوي. طارق إيه الكلام وجعك اوي الحقيقه بتو…جع يا عز الدين الشرقاوي. جواد هو يحاول تهدءت الأوضاع خلاص يا جماعه مش وقت الكلام ده او حتى مكانه.

نظر عز إلى طارق و صمت فهو محق لم يسمعها بل كان القاضي و منفذ الحكم في نفس الوقت فهو د؟؟؟ظمر كل شيء يربط بينهم و لكن ماذا يفعل فهو يعشقها پجنون قطع تفكيره خروج الطبيب من غرف العمليات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *