دي ورقة الجواز اللى كانت 2

المجهول پغضب لحد هنا و اقفى زينه خط أحمر مستحيل انتي فاهمه و إلا لا زينه لا. جوليا پحقد فيهاايه هي و أمها عشان الرجالة ټموت عليهم بالشكل ده فيهم ايه. المجهول فيهم أن هما نظاف ما زيك مع كل واحد شوية.

لم ترد جوليا و لكن في نفسها أقسمت على ټدمير زينه بعد مۏت عز أما ذلك المجهول يجلس بسعاده فهو أوشك على أخذ حبيبته بعد مۏت عز سوف يكون الطريق مفتوح أمامه لأخذ زينه عشقه الأول و الأخير.

شيماء سعيدفي خارج البلاد في أحد افخم المستشفيات في البلد كان عماد عن الطبيب المعالج الخاص به فهو أتى كي يتعالج و يعود إلى نرمينه قلبه من جديد و لكن سوف يعود لها و هو راجل قادر على اسعدها و تحقيق كل ما تتمناه.

عماد بجديه هل يوجد أمل أيها الطبيب. الطبيب بعملية جادة نعم سيد عماد فأنت خلال ثلاث أشهر بالضبط سوف تتعافى و تصبح في صحه جيدة و قادر على الزواج. عماد بأمل و هل سوف أنجب أطفال بعد ذلك. الطبيب بالتأكيد سيد عماد هذا المړض ليسعماد بجدية شكرا لك أيها الطبيب.

الطبيب بجدية هو الآخر العفو يا سيد. خرج عماد من عندالطبيب و هو كلة أمل في الحياة فهو سوف يتزوج من معشوقته و سوف يصبح عندهم أطفال. عماد بسعاده أخيرا يا عماد اخيرا هتبدء صح و تأخذ حبيبتك و تعيش حياتك الحمد لله يا رب الحمد لله على كل شيء الحمد لله.

شيماء سعيدعند جواد و مراماستيقظت مرام في الصبح و دلفت إلى المرحاض و خرجت و أدت فرضتها و خرجت من الغرفة و دلفت إلى المطبخ لتعد الفطار إلى جواد أخذت تعد الفطار و وضعته على طاله الطعام و ذهبتإلى غرفه جواد دق علي الباب أكثر من مره و لكن لا يقم بالرد فقررت الدخول إلى الغرفه دلفت إلى الغرفهمرام بهدوء جواد يلا اصحى جواد.

جواد بحنان صباح الخير عليك يا جميل. مرام بخجل صباح النورجواد — بمرح ايه ده مرام هانم الشرقاوي بتعمل فطار بنفسها. مرام پغضب طفولي و ايه المشكلة يعني مش مرام هانم الشرقاوي دي ست متجوزه و جوزها ليه مرام بخجل جواد بطلقام جواد من على الفراش و توجه إلى المرحاض أما مرام كانت سوف ټموت من الخجل و السعاده.

شيماء سعيدبعد حديث عز مع زينه خرج من المنزل و هو في قمه غضبه و ركب سيارته و رحل بسرعه فاقه و لكن فجأة وجد السياره دون فرامل أخذ يحاول معها و لكن دون فائدة فقام بالاتصال على هاتف أدهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *