ياه للدرجاتي
عليا كااان زمان يا ثائر كنت هبله وكنت مصدقه انك بتحبني بس طلعت متجوزني شهوه فيا مش اكتر وبتضحك عيا ومأقنعي اني مش بخلف عشان مش عايزه تخلف مني مش عايز تخلف من بنت الخدامه حراااام عليكي سبني بقي عايزه مني ايه تاني
ثائر اقترب منها وحاوط وجهها بكلتا يديه.
انا والله خلاص هؤجعك واعاملك حلو انا بحبك بس ماينفعش اخلف منك عشان لما اجي اقول للناس
مراتي دي يعني مش هينفع يا عليا سامحيني
فجاه عليا بصقت بوجهه انت حيوااان فكني انا هخلص العالم من شرررك انت اغبي انسان شوفته
هجم عليها ثائر بعنف قائلا وهو ينهال عليها بالصفعات المتتالية انا هوريكي يا زباله يا بيئه انا ثائر تعملي فيا كدا دا انا سيدك الي ماكنتش تحلمي بيه
أخذت تصرخ والدموع تغرق وجهها الذي صار بلون الاحمر من شده صفعاته.
وفجأة ظلت يديه معلق بالهواء.
عليا ببكاء و أمل عيسي الحقني ارجوك كلعني من هنا فكني انا مش قادره
عيسي وعيونه بالون الاحمر القاتم وعيونه أشد مراحل الغضب ونظاراته تتحرك من ثائر الي عليا المنهاره وكلما نظر إليها زاد الغضب بقلبه أضعاف أضعاف وهو يري العلامات التي علي وجهها.
ثائر بغضب سيب أيدي ياض انت مش عارف انا مين دا انا هوديك ورا الشمس
عيسي مازال ينظر له بغضب اخاف ثائر أكثر.
عيسي وهو يعصر يد ثائر بين يده صرخ ثائر بوجع.
ومره واحده هجم عليه عيسي وأخذ ينهال عليه باللكمات المتتالية في جميع اجزاء وجهه حتي صار وجهه لا تعرف ماهذا عين أم أنف.
وقام من عليه بعدما فقد الوعي.
وجاءت الشرطه وأخذته.
واتجه عيسي الي عليا وفك يديها.
أما عنه فكان سعيد لإنقاذها وقال بحنان وهو يطمئنها اهدي يا عليا خلاص مافيش اي حاجه احنا مع بعض ماتقلقيش خلاص الحكومه اخدته ويطلقك غضب عنه
عليا ببكاء انا عايزه امشي من هنا يا عيسي
انا عايزه امشي
أخذها عيسي وخرجوا من السرداب وانطلق الي منزلهم.
بعد مرور عامين
كان عيسي يقف أمام فيلا صغيره ويرتدي بدله في غايه الأناقه وينتظر عليا أمام الباب وهو يحدثها في الهاتف.
عيسي بضيق يا بنتي اخلصي بقي واطلعي يالي انا بقالي ساعه علي الباب طيب حتي دخليني
عليا بضحك يعني ادخلك وانا بغير هدومي وثواني انا جايه اهو الصبر يا دكتور عيسي الصبر