انا عندي 46سنة رومانى مكرم 3

خرج المتهمون من قاعة المحكمة مدركين عاقبة أفعالهم وطمعهم الذي لم يلبث أن انقلب ضدهم. بعد ستة أشهر.. كنت قاعدة في صالة شقتي، الشمس تملأ المكان والهدوء يعم أرجاءه. الشقة التي حاول البعض طمعه فيها أصبحت مليئة بضحكات وأصوات “عمر” و”فريدة”، التوأم الذي كبر وأصبح بصحة ممتازة.

كريم ونورهان كانا بجانبهما يلعبان معهما، ومدحت دخل من باب الشقة حاملاً الهدايا والألعاب، وبنظر يملؤها الحب والارتياح. جلس بجانبي ونظر للأولاد وقال: “شفتي يا نادية؟ من يتقي الله ويصبر، يأتيه العوض من حيث لا يحتسب.

طمعهم وخيانتهم أدت بهم للجزاء القانوني، ونيتك الطيبة كانت سبباً في حفظ حقوقنا ورزقنا بأجمل عائلة.” تنهدت براحة وأنا أحضن أولادي ومدحت وحولهما العائلة، وقلت: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

. تجاوزنا الصعاب، ورد الله لنا حقوقنا، ومفيش خوف تاني أبداً.” “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *