حماتي وقفت وسط العيلة 1

اتنهد بضيق وقال طول عمرك لازم تفتكريني إن كل حاجة بتاعتك.
العيلة مبتتحسبش كده.
سكت.
لكن جوايا كان في إحساس غريب.
إحساس إن كريم مش متضايق من اللي حصل…
بالعكس.
كأنه شايف إن أمه عندها حق.
ويومها لأول مرة، حسيت إن الشقة اللي كانت مصدر أماني…
بدأت تتحول لأكبر خطړ في حياتي.
رجع كريم بالليل.
كنت مستنياه يدخل ويقول إن اللي حصل غلط…
أو على الأقل يعتذر عن اللي عملته أمه.
حكيتله كل حاجة من أول ما دخلت البيت، لحد اللحظة اللي قالت فيها قدام العيلة إن الشقة دي بتاعته.
فضل ساكت شوية…
وبعدين قال بمنتهى البرود أمي عمرها ما تقصد تزعلك… متكبريش الموضوع.
بصيتله وأنا مش
مصدقة.
يعني دخولها بيتي من غير إذني، ورميها حاجتي، وكلامها قدام الناس… ده كله بالنسبالك عادي؟
رد وهو بيبعد عينه عني دي أمي… ودي حاجات بسيطة.
ساعتها حسيت إني لأول مرة معرفش الراجل اللي متجوزاه.
دخلت أوضتي من غير ما أتكلم.
لكن قبل ما أقفل الباب، سمعت موبايله بيرن.
كان في الصالون، وهو افتكر إني دخلت أنام.
لقيته رد بصوت واطي جدًا…
لكن جملة واحدة بس وصلت لودني بوضوح…
اطمني يا أمي… سيبِيه عليا، وأنا هتصرف.
اتجمدت مكاني…بقلم منال علي
مش عارفة كان بيتكلم عن إيه…
لكن لأول مرة،
حسيت إن اللي حصل النهارده ماكانش صدفة…
وإن في حاجة كبيرة جدًا بتتدبر من ورا ضهري !!!!!!
حكايات_منال_علي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *