اطلعي براانا مش مصطفى جابر 1
بعد شويه..
ياسين كان في مكتبه قاعد معا يوسف .
ياسين بقلق: مش عارف قلقان كده ليه بس يا ريتني ما سبت اختي مع اختك.
يوسف بابتسامة: يا عم متقلقش ثق في اختي وبعدين دول ميتخفش عليهم.
ياسين بقلق: بعد كلمة ثق في اختي دي انا قلقت اكتر مش عارف ليه.
يوسف بابتسامة: لسه بتحبها يا ياسين.
ياسين بتوتر: مين دي اللي بحبها يا يوسف.
يوسف بهدؤء: متعملش عبيط انت بتحب رهف من زمان من لما كنت بتيجي تستناني وتشوفها وهيا نازلة الدرس.
ياسين بهدؤء: دا موضوع واتقفل من زمان يا يوسف وهيا
راحت ل صاحب نصيبها.
يوسف بهدؤء: طلما اتقفل متجوزتش ليه من بعد اما عرفت انها هتتجوز.
ياسين بغضب: م خلاص بقا يا يوسف اقفل ام الموضوع ده
يوسف بحزن: انا عارف انك مصدوم من وقتها في اليوم اللي طلبتها أيدها مني اتفاجأة انه هيا جاي ليها عريس وموافقه عليه ورفضتك من قبل ما تعرفك حتي.
ياسين بجمود: النصيب يا يوسف و لو أنا غالي عندك بلاش تفتح الموضوع دا تاني.
يوسف بهدؤء: ماشي يا ياسين ربنا يريح قلبك ويرزقك ببنت الحلال اللي تستاهلك
بيخبط العسكري وبيدخل..
ياسين بهدؤء: في اي يا عسكري.
العسكري: يا باشا في اتنين شباب مصر بين وعايزين يعملون محضر برا و مسكنا البنتين اللي ضربوهم
ياسين باستغراب: اتنين بناات ضاربين اتنين شباب ؟انت بتهزر ؟
العسكري: لا يا بيه هما فعلا اتنين رجالة هما المضروبين و في واحد بيقولوا هرب من البنتين دول
ياسين بصدمة : طب دخلهم لي بقي لما نشوف اي حكايتهم دول
يوسف بضحك: بقي بنتين هما اللي ضربين اتنين ولاد والتابلت جري سبحان الله دي بنات اي دي ؟
العسكري دخل الاتنين.
ياسين بهدؤء: اي يا بني اللي بهدلكم وعملت فيكم كده ؟
وفين البنات يا عسكري
العسكري دخل البنات: اهم يا باشا البنتين اللي عملوا كده
ياسين و يوسف بصدمة: نهاركم أسود رهف و نفين ؟.
اولا أنا بعتذى جدا جدا عالتأخير اليومين دول .. ودي اول مره تحصل .. معايا دور تعب كل شويه يرجعلي فا بتمني تعذروني ..والله بكتبلكم دلوقتي وانا جسمي سخن جدا فا ادعولي بالشفاء وبإذن الله كل يوم حلقه في ميعادنا
#يتبع….
#بارت_2
#قسوة_حماه
#بقلم_الكاتب_مصطفي_جابر