بعد فرحي الاخير

التليفون وقع من إيدي على السرير، وجسمي كله قشعر. اتقبض عليه؟ اتقبض عليه ليه وهو لسه مسدد الكمبيالات اللي كانت عليه بفلوس دهبي؟

طلعت جري على الصالة وأنا بصرخ: “أحمد! محمود! الحقوني!”

أخواتي جِريوا عليا وخضتهم باينة في عينيهم، حكيت لأحمد اللي شيماء قالته في التليفون وهي بتصرخ. أحمد وشه اتخشب وبص لمحمود وقاله: “كلم المحامي فوراً خليه يعرف كريم محبوس في أنهي قسم وإيه التهمة.”

ساعتين مروا علينا كأنهم دهر، وأنا رايحة جاية في الصالة باكل في ضوافري. الخوف رجع ينهش فيا تاني، رغم كل اللي عمله، لسه مكتوب على ذمتي واسمه مربوط باسمي. المحامي كلم أحمد، وأحمد رد ووشه بيتحول من الدهشة للغضب، وقفل السكة وبصلي وقال:

* “جوزك طلع غرقان ومغرق نفسه في مصايب تانية يا ندى. صاحب محل الفرش اللي كان واخد منه الكمبيالات، طلع كريم ما سددلوش كل الفلوس! كريم أخد تمن الدهب، سدد جزء، والجزء التاني أمه وأخته خلوه يشتري بيه غسالة وتلاجة لـ شيماء أخته اللي بتتجهز! وصاحب المحل لما لقى المماطلة شغالة، رفع بقية الكمبيالات اللي معاه، والنهارده القوة نزلت خدته من قفاه في وسط شغله!”

وقعت على الكنبة ومش مصدقة. يعني دهبي اتبَاع، وشقا أبويا وإخواتي طار، ومش عشان يفكوا زنقته هو.. ده عشان يجهزوا أخته من ورايا! الخيانة هنا كانت مضاعفة، والوجع بقى اتنين.

مكملناش كلام ولقينا الباب بيترزع بهستيريا. محمود فتح الباب، ودخلت حماتي وشيماء وهما عياطهم جايب لآخر الشارع. حماتي رمت نفسها تحت رجل أحمد وهي بتصرخ وبتلطم:

* “ببوس إيدك يا حاج أحمد.. ببوس إيدكم انقذوا ابني! كريم هيضيع، كريم بايت في الحجز وسط المجرمين وشغله هيروح! ماليش غيره يا بني هو اللي شايلنا!”

أحمد زقها بعيد عنه بقرف وقال بصوت جهوري:

* “ابعدي عني يا ست أنتِ! جاية تعيطي هنا ليه؟ مش إنتِ اللي قولتِ الست تساعد جوزها؟ مش إنتِ وشيماء اللي لفتوا على دماغه لحد ما أخد فلوس الدهب وجهزتوا بيه بنتك وسيبتوا الراجل يتسجن؟”

شيماء قربت مني وهي بتبكي وبتمسك إيدي بنكسار ملوش مثيل:

* “سامحينا يا ندى.. أنا آسفة، أنا غِلطت في حقك، بس وحياة أغلى ما عندك انقذي كريم. صاحب المحل طالب 150 ألف جنيه كاش عشان يتنازل عن القواضي ويفك الحبس، وإحنا معندناش الأبيض والأسود.. الفلوس اللي معاكم، فلوس الدهب اللي عمي صالح ادهالكم، ادفعوها للراجل وخرّجوا كريم، وبكرة يكتبلك بيهم اللي أنتِ عايزاه!”

ضحكت بذهول وسط دموعي وقومت وقفت ونفضت إيدها:

* “أنتِ بجحة للدرجادي؟ عايزاني أخد فلوس دهبي اللي رجعتلي بطلوع الروح، وأروح أدفعها عشان أسدد ديون أخوكي اللي اتمجامل بيها عليكِ؟ أنتوا إيه؟ مبتحسوش؟ معندكمش دم؟”

حماتي زعقت وهي بتعيط:

* “يا بنتي ده جوزك! لو اتسجن شكلكم هيبقى إيه قدام الناس؟ هتبقي مرآة مسجون؟ اعتبريها سلفة وهيردهالك!”

أحمد اتدخل وقبض على إيده بغضب:

* “ولا مليم من فلوس أختي هيتدفع في داهية زي ده! ابنكم يغور في ستين داهية يتسجن ولا يتعدم، أختي مالهاش دعوة بيه.”

في اللحظة دي، حماتي بصت لأحمد ووشها اتقلب للشر الكامن جواها، وقالت بنبرة تهديد وغل:

* “ماشي يا حاج أحمد.. مش عاوزين تدفعوا؟ إحنا كمان مش هنسكت. ابننا جوه المحبس، وأختك ندى دي مش هتشوف ورقتها، وهنرفع عليها قضايا طاعة وناشز وهنمرمطها في المحاكم، ومش هتنال مليم واحد من قايمتها ولا حاجتها! يا تدفعوا وتخرجوا الراجل، يا الخراب هيطول الكل!”

محمود أخويا جِري عليها وكان هيطردها بره، بس أحمد مسكه وابتسم ابتسامة رعبت حماتي، وطلع من جيبه واصل الأمانة اللي كريم ماضي عليه على بياض، وهزه قدام عين حماتي وقالها بالحرف:

* “شايفة الورقة دي يا أم كريم؟ دي إمضاء ابنك وبصمته على بياض. لو رجلك عتبت البيت ده تاني، أو فكرتي بس ترفعي قضية واحدة على أختي، الواصل ده هيملا المحامي الصبح بمبلغ 2 مليون جنيه، وهنعمله قضية خيانة أمانة تانية فوق قضية الكمبيالات، ونخلي ابنك ياخد حكم مؤبد يخليه يعجز جوه السجن. وريني بقى شطارتك يا أم الرجالة!”

حماتي لما شافت الواصل وبصمة ابنها، ركبها سيبت، والدم هرب من وشها تماماً. عرفت إنها حطت رقبة ابنها تحت سكينتنا بإيدها. سحبت بنتها شيماء من إيدها وخرجوا من الباب وهما بيجروا رجلي ججر، والخوف عاميهم.

بعد ما مشيوا، الصالة هديت. بصيت لأحمد وقولتله وأنا بترعش:

* “أحمد.. أنا مش عايزة الراجل ده، أنا كرهته وكرهت أهله، أنا عايزة أطلق.”

أحمد بصلي بحنان وطبطب على رأسي وقال:

* “وأنا مش هسيبك على ذمته يا ندى. بس الطلاق ده لازم يكون بكرامتك، ومن غير ما تخسري قشة واحدة من حقك. سيبيه يبات في الحجز كام يوم، والقرص اللي هو فيه ده هيخليه يجي لحد عندك يطلقك ويبوس إيدك عشان تسلميه الواصل.”

مر تلات أيام، وكريم محبوس، وفي اليوم الرابع، الباب خبط، ولقينا الحاج صالح عم كريم داخل علينا، ووشه هلكان وتعبان، وقعد وقال لأحمد:

* “أنا جيتلك يا حاج أحمد لوحدي، ومن غير العقارب اللي حركوا الواد. كريم بايع شرفه في الحجز، وبيموت في اليوم مية مرة. إحنا جمعنا الفلوس بالعافية من بره وهنسدد لصاحب المحل وهيخرج بكرة.. بس كريم طالب حاجة واحدة.”

أحمد سأله ببرود: “طالب إيه؟”

الحاج صالح بصلي وقال:

* “طالب يطلق ندى بالمعروف.. لقى إن ملوش عين يبص في وشها تاني بعد ما أمه فضحت الدنيا، وعايز يطلقها على الإبراء، وياخد واصل الأمانة بتاعه.”

أحمد بصلي مستني قراري، وأنا قومت وقفت وأخدت نفس عميق، وقولت للحاج صالح الشرط اللي هينهي الكابوس ده..

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

أخذت نَفَس عميق، وبصيت للحاج صالح بكل جمود وقوة، وقولتله:

* “الطلاق هيتم يا حاج صالح، وبالمعروف.. بس إبراء إيه اللي بيتكلم عنه؟ كريم مش هيطلقني على الإبراء، كريم هيطلقني غيابي أو عند المأذون بكامل حقوقي الشرعية؛ مؤخر الصداق يتفعل، والقايمة بتاعتي هتيجي لحد هنا من غير ما ينقص منها مسمار واحد، والدهب والفلوس اللي رجعوا دول برا الحسبة خالص، دول شقايا وورث أمي اللي كان عايز يسرقه!”

الحاج صالح سكت وبص للأرض بقلة حيلة، فكملت كلامي بحسم:

* “يوم ما كل حقوقي وحاجتي توصل هنا وتترص في بيت أبويا، ويوم ما المؤخر يندفع كاش في إيد أحمد أخويا، ساعتها بس هقف معاه قدام المأذون، وفي نفس اللحظة اللي هيمضي فيها على قسيمة الطلاق، أحمد هيسلمه واصل الأمانة اللي على بياض في إيده. غير كده.. خليه قاعد في الحجز، والواصل ده هينزل المحكمة بكرة الصبح!”

الحاج صالح هز رأسه وقال ونبرة الأسى في صوته:

* “حقك يا بنتي.. ومحدش يقدر يلومك. الواد ضيع نفسه وضيع بيته بغبائه ومطاوعة أمه. اعتبري شروطك كلها هتتنفذ، وخلال يومين بالظبط هيكون كل شيء جاهز، بس يخرج من الحجز الأول ويفك ضيقته.”

مشى الحاج صالح، وبمجرد ما الباب اتقفل، حسيت بنغزة قوية في قلبي. نهاية سريعة وكابوس مكنتش أتخيل إني أعيشه بعد شهر واحد من فرحي.

مروا اليومين، وكريم خرج من السجن بضمان كفالة وتسوية ديون، وعرفنا إنه باع حتة أرض صغيرة كانت ورثه من أبوه عشان يسدد للراجل ويفك حبسته، يعني خرج على الحديدة، لا طال دهب مراته، ولا طال الفلوس اللي جهز بيها أخته، وخسر كل حاجة في لحظة طمع.

في اليوم الثالث، برة البيت كان فيه صوت عربيات نقل تقيلة وقفت تحت الشباك. محمود أخويا بص من البلكونة ولف قالي وعينه بتلمع بالنصر:

* “حاجتك وصلت يا ندى.. قايمتك وعفشك كله رجع.”

نزلت أنا وإخواتي نقف في الشارع نتابع نقل العفش. الجيران كلها كانت واقفة في البلكونات بتتفرج، العروسة اللي جهزوها وخرجوها من الشارع من شهر، حاجتها راجعة لها النهاردة. وسط العمال اللي بينزلوا الحاجه، لمحت كريم واقف بعيد.. وشه كان دبلان، أسود من قلة النوم والهم، وهدومه مبهدلة، باصص لعفش بيتي وهو بيتفك وبيتحمل على العربيات بكسرة عين عمري ما شوفتها في راجل.

حماتي مظهرتش، ولا شيماء، مكنش عندهم الجرأة يواجهوا أهل المنطقة بعد ما سيرتهم بقت على كل لسان.

كريم قدم رجل وأخر رجل وقرب من أحمد، وطلع كيس فيه فلوس ومده لإيد أحمد:

* “ده مؤخر الصداق يا حاج أحمد.. كامل مليم على مليم. أظن كده كل شروطكم اتنفذت، والقايمة نزلت قدام عيونكم.”

أحمد أخد الكيس وعد الفلوس وتأكد منها، وبص لكريم ببرود وقال:

* “تمام.. المأذون مستنينا في المكتب بتاعه في أول الشارع، يلا بينا ننهي الحكاية دي.”

مشينا كلنا في صمت رهيب لغاية مكتب المأذون. قعدنا في الأوضة الضيقة، المأذون طلع الدفاتر وبدأ يكتب البيانات. كريم كان عمال يبصلي بنظرات رجاء أخيرة، عينيه كانت بتقول “سامحيني”، بس قلبي كان مات من ناحيته تماماً. الشخص اللي يمد إيده على مال مراته في غيبتها، ملوش أمان.

المأذون بص لكريم وقاله: “امضي هنا يا بني.”

كريم مسك القلم وإيده بتموت من الرعشة، وبصلي للمرة الأخيرة وقال بصوت مخنوق بالدموع:

* “أنا أسف يا ندى.. أسف إني سمعت كلامهم، وأسف إني مكنتش الراجل اللي يصونك.”

مردتش عليه وبصيت الناحية التانية. مضى كريم وبصم، والمأذون لف الدفتر ليا: “امضي هنا يا بنتي.”

مسكت القلم، وبكل قوة وثبات في الدنيا مضيت وبصمت.. وبصوت المأذون وهو بيقول: “بارَك الله لكما وعليكما.. بالمعروف تسريح بإحسان”، حسيت إن روحي رجعتلي.

أحمد أخويا مد إيده في جيبه، وطلع واصل الأمانة اللي على بياض، وحطه في إيد كريم وقاله:

* “أهو واصلك أهو.. واعلم إن الله حق، وإن بنات الأصول وراهم رجالة تفركش الأرض تحت رجل اللي ييجي عليهم.”

كريم أخد الواصل وقطعه مية حتة بلهفة وخرج من المكتب وهو بيجري ومش باصص وراه.

خرجت من عند المأذون وأنا حاسة بوزن جبل انزاح من على كتفي، رجعت بيت أبويا وسط إخواتي وسندي، وعفشي مترص في الصالة. كنت فاكرة إن القصة خلصت لحد هنا، وإني هبدأ ألملم جراحي وأنسى..

لكن بعد أسبوعين بالظبط من الطلاق، وأنا قاعدة في أوضتي، لقيت محمود أخويا داخل عليا وشه غريب، وماسك في إيده جواب رسمي جاي من المحكمة باسمي!

فتحت الجواب وأنا إيدي بترتعش، وقريت السطور اللي جواه، ولقيت صدمة تانية كانت مستنياني، صدمة هتقلب الطربيزة على كريم وأمه وأخته من مكان ميعلموش بيه..

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

فتحت الجواب وإيدي بترتعش، وعيني بتتحرك بين السطور بسرعة والذهول بيتملكني. الجواب مكنش قضية مرفوعة عليا زي ما توقعت، الجواب كان استدعاء رسمي ليا من النيابة كـ “شاهدة وإثبات حق” في قضية تزوير ونصب!

طلعت جري على أحمد ومحمود والجواب في إيدي وأنا بصرخ: “أحمد.. شوف الجواب ده، في إيه؟ كريم عمل إيه تاني؟”

أحمد أخد الورقة وقراها، وملامحه اتغيرت تماماً، وفجأة ضحك ضحكة عالية هزت البيت كله وبص لمحمود وقال: “يمهل ولا يهمل! داين تدان والبيوت ليها رب يحميها.. اطلب المحامي فوراً يا محمود عشان نفهم تفاصيل القضية دي ونروح مع ندى الصبح.”

تاني يوم، روحت مع إخواتي والمحامي لمكتب وكيل النيابة، وهناك عرفنا المفاجأة اللي طربقت الدنيا فوق دماغ حماتي وبنتها شيماء.

صاحب محل الفرش والكمبيالات لما لقى إن كريم سدد جزء من الفلوس واختفى، ولما لقى إن حماتي وشيماء أخدوا بقية الفلوس واشتروا بيها غسالة وتلاجة من محل تاني عشان جهاز شيماء، بدأ يفتش ورا الفواتير والضامنين. واكتشف إن حماتي عشان تضمن بنتها شيماء في المحل التاني وتشتري الحاجة بالتقسيط، أخدت “صورة بطاقتي الشخصية” اللي كانت في شقتي، وزورت إمضائي وبصمتي كـ “ضامن أول” لشيماء في وصولات أمانة جديدة من ورايا وبدون علمي!

صاحب المحل التاني لما لقى إن القسط الأول والتاني اتأخروا، وشاف المشاكل اللي حصلت لكريم، رفع الوصلات فوراً، ولما الخطوات القانونية بدأت، خبير الخطوط أثبت إن الإمضاء والبصمة مش بتوعي، وإن اللي مضت وبصمت بالزور هي حماتي، وبشهادة صاحب المحل اللي أكد إن أم كريم وبنتها هما اللي جابوا البطاقة ومضوا قدامه!

وكيل النيابة بصلي وقال: “يا مدام ندى، المتهمة (عنايات) والدة طليقك، والمتهمة الثانية (شيماء) أخته، تواجهان تهمة التزوير في أوراق رسمية والنصب واستغلال حسن النية. هل عندك علم بالواقعة دي؟ أو مضيتي للناس دول على حاجة؟”

وقفت بكل ثبات وقولت: ” لأ يا فندم، أنا مكنتش أعرف حاجة، والناس دول سرقوا دهبي وقبل ما أطلق اكتشفت إنهم دخلوا أوضتي وأخدوا أوراقي وصورة بطاقتي وزوروا إمضائي عشان يجهزوا بنتهم على قفايا.. أنا بطلب توقيع أقصى عقوبة عليهم وبتمسك بحقي القانوني.”

في نفس اليوم بالليل، عرفنا إن القوة النزلّت وقبضت على حماتي وشيماء من قلب بيتهم وسط الشارع والمنطقة كلها بتتفرج عليهم. شيماء اللي كانت نازلة لؤم وشماتة، وحماتي اللي كانت بتزعق ببرود ويقول “الست تساعد جوزها”، الاتنين اتسحبوا في بوكس الشرطة والكل بيشاور عليهم.

بعد أسبوعين من التحقيقات والمحاكمة العاجلة، المحكمة أصدرت حكمها الرادع:

السجن المشدد 3 سنوات لحماتي بتهمة التزوير والنصب، والحبس سنة مع الشغل لشيماء أخت كريم كشريكة في الجريمة، مع مصادرة الأجهزة اللي اشتروها بالظلم وزوروا من أجلها.

أما كريم.. فبعد ما خسر أرضه وفلوسه وشغله بسبب الفضيحة، لقى نفسه لوحده في شقة فاضية، أمه وأخته في السجن، وطليقته رجعت وراسها مرفوعة بكرامتها وفلوسها ودهبها.

وقفت في بلكونة بيتنا القديم، الهوا كان نقي، والراحة كانت م Pine مالي قلبي. بصيت لكيس الدهب بتاع أمي الله يرحمها وهو في إيدي، وحسيت إن روحها مرتاحة دلوقتي.

### الحكمة من القصة:

> **”إن مال بيوت الأصول ملوش غير طريق الأصول.. واللي يمد إيده على حق غيره بالباطل، ربنا بيسلط عليه نفسه ويخرب بيته بإيده.”**

> الأمان هو عماد أي بيت، ويوم ما الزوج يسمح لأهله يمدوا إيدهم على خصوصية ومال مراته من وراها، بيفقد صفة “الراجل السند” وبيتحول لمجرد عابر سبيل في حياتها. الطمع مبيغنيش، والسرقة من أقرب الناس بتنزع البركة من العمر والمال.

> والدرس الأكبر.. إن بنت الأصول اللي وراها “إخوة رجالة” وضهر يحميها، عمرها ما تتكسر ولا تضيع، والحق يمكن يغيب لأيام، بس في النهاية بيرجع لأصحابه، والظالم بيبات في شر أعماله.

>

#الكاتب_رومانى_مكرم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *