انا متجوزة حكايات روماني مكرم الاخير

فتحت مشروع الصابون والمشغولات اليدوية بشكل رسمي، وبقى عندي ورشتي الخاصة برة البيت اللي بيكبر اسمها كل يوم. عيالي كبروا قدام عيني في بيتنا اللي مفيش فيه تهديد بالطرد ولا كذب، وفي مكان مفيش فيه “صاحب ملك وهمي” يشفط دم قلبي أول كل شهر.
تعلمت إن التضحية لما تتقدم لغير أهلها بتبقى استغفال، وإن الست لما تقرر تجيب حقها بتبقى أقوى من أي كذب وتدليس..
صوت عقارب الساعة في الصالة لسه شغال (تك.. تك.. تك)، بس المرة دي.. كان بيحسب أيام نصر، وراحة بال، وحياة اتأست صح على نظافة واستحقاق.
تمت.