يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 4

#الحلقة_السابعة_عشر
#عهد_الذئاب
#بقلمي_ولاء_رفعت
_ مرت الأيام بينهما وليس بجديد بل كانا يعيشا معا كالغرباء … هو يعمل طوال النهار ثم يذهب إلي المطعم ومنه إلي أي مكان يقضي فيه وقته حتي يحل ظلام الليل الحالك وف منتصف الليل يعود إلي منزله ليجدها تغط ف النوم منكبة ع أوراق والكتب حيث كانت تستذكر دروسها لاسيما قاربت ع أختبارات آخر العام … بينما هي كانت تتجنب أن تلتقي معه أو تجلس برفقته ولاتتحدث معه سوي ف الضروري القصوي ….
وف ليلة من لياليه حيث ذهب إلي إحدي الملاهي الليلية يلتقي بأصدقائه القدامي …
_ ياأهلا يا أهلا مش مصدق نفسي يا جدعان ياسين البحيري أخيرا حن علينا وجه يسهر معانا …. قالها إحدي أصدقائه ويدعي هيثم
فأجاب عليه آخر :
يابني هتلاقي المدام منكده عليه كأي راجل مصري مقهور وجاي يفك عن نفسه معانا
رمقهم ياسين بسخط وقال :
ده أي الظورف والخفة الي نزلت عليكو دي مرة واحده
هيثم :
طول عمرنا يا ياسو وده يرجع لأننا سناجل عايشين حياتنا ع كيفنا ولا عندنا الي تقول رايح فين ولا جاي منين
قال ياسين ساخرا:
ودي عيشه دي !!
أجاب عليه صديقه الآخر :
وأنت بذمتك راضي عن عيشتك بعد الجواز … ولا قولت اه تبقي كداب
أجاب ياسين بحنق :
ليه هو أنا تافه زيك أنت وهو … بالعكس حياتي اتعدلت للأحسن بعد الجواز حتي لو فيه شوية مشاكل ده طبيعي بين أي أتنين متجوزين
هيثم :
ياعم ربنا يسعدك … إحنا كنا بنهزر معاك متاخدش ف خاطرك وسيبك من الواد زيزو .. أنا عازمك ع كاس وصاية
رمقه بإزدراء وقال :
شكرا بطلت من زمان
أنتبه صديقهم الثالث إلي حازم الذي جاء برفقة تلك الصهباء ..
_ أي ده السهره هتحلو أوي .. الواد حازم جه وجايب معاه حتة صاروخ
ألتفت ياسين ليتفاجئ بها وهي تبتسم له بدلال وتشير له بأناملهاوهي تتقدم نحوه …
قال هيثم بنبرة غزل ونظرات جريئة : دي مش صاروخ دي قاعدة صواريخ نووي
ياسين :
رانا !!!
_ هاي ياشباب … قالها حازم
هيثم :
وأخيرا أتجمعت شلتنا … قالها وهو ينظر بجرآة جلية إلي رانا وأردف :
مش تعرفنا يازوما ع القمر
ضحكت فقال حازم :
دول أصحابي ..هيثم .. رامي .. و…
قاطعته بإبتسامة عارمه :
ياسين
حازم :
تصدقي ناسي خالص انكو تعرفو بعض
تمتم ياسين وهو يشيح نظره عنها :
كانت معرفه سوده
_ عيزاك دقيقتين … قالنها رانا إلي ياسين
هيثم : مينفعش أجي أنا بداله
إرتسمت ع ثغرها إبتسامة صفراء لذلك المتطفل ثم أقتربت من ياسين وأنحنت هامسه بالقرب من أذنه :
تعالي معايا عيزاك ف موضوع مهم
رمقها بسخط وإحتقار قائلا :
مش فاضي
قالت بنبرة خبيثة وبإبتسامة مصتنعة :
ياتري أي ردة فعل المدام لو أتبعتلها صورة ليك وأنت ف النايت وياسلام لو الصورة أتلقطت دلوقت …
صدي صوت كاميرا هاتفها حينما ألتقطت لهما معا صورة (سيلفي )
نظر إليها لثوان ثم قبض ع يدها وقال وهو ينهض :
تعالي
هيثم :
ع فين كده ؟ الي ياكل لوحدو ياصاحبي
رمقه ياسين بنظرة مرعبة جعلته يصمت ع الفور … بينما حازم إبتسم بجانب فمه يتبعهما بعينيه …
وبداخل رواق مظلم …
_ براحة أيدي هتكسر ف إيدك … صاحت بها رانا وهو يدفعها إلي الحائط
جحظت عينيه والغضب يتطاير منها فقال بصوت مخيف :
وهكسرلك دماغك الي مش عايزه تشيلني منها
رانا :
ولا هشيلك منها أبدا … عارف ليه ..
جذبته نحوها وزراعيها تحاوط عنقه وبصوت أفعي ماكره :
عشان بحبك وعيزاك
رفع إحدي حاجبيه وقال :
أنتي أي ياشيخه مبتزهقيش !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *