يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 4

******”””””””*********”””””””*******
_ يراقبها منذ أن تركت القصر…فكم هو مشتاق إليها وأدرك مشاعره نحوها وبذرة الحب التي ترعرعت بداخل قلبه… فكثيرا يقف بسيارته بالقرب من الفندق التي تمكث فيه واليوم قد قرر أن يقابلها حتي يصرح لها ما يجول بداخله إليها…
ها هي ترجلت من سيارة الأجرة وكانت ثملة للغاية… تترنح يمينا ويسارا وف تلك اللحظة هناك رجلين يتشحا بالسواد بداخل سيارة لايوجد عليها لوحة الأرقام المعدنية… حيث قاما بتتبعها والسير خلفها وإحدهم يمسك بسلاح ناري
ترجل كنان من سيارته وقام بشد أجزاء سلاحه الناري ثم وضعه خلف ظهره… ركض بخفة ومهارة بدون أن يصدر صوتا يلفت أنظار…
وكادت تنعطف إلي إحدي الشوارع الهادئة لتتفاجئ بيد تكتم فاهها ويدفع بها إلي مكان يختبأ عن أعين كلا الرجلين…
أشار لها كنان بالصمت وهمس لها بالإنجليزية
(الحوار مترجم)
_ أنتظريني هنا ولا تذهبي إلي الخارج
رمقته بعدم فهم فأردف ليطمأنها:
هناك رجال يتتبعونك وع مايبدو يريدون قتلك
نظرت بخوف وأرتجف جسدها… نظر إليها لثوان ثم ركض ليري إنهما يبحثا عنها ف الأرجاء فأطمأن وذهب إليها ليجدها واقفه بخوف ومازال جسدها يرتجف… خلع سترته ووضعها ع كتفيها وقال: ؟ أهدأي لقد أبتعدو… هيا نذهب إلي منزلي فوجودك هنا خطر ع حياتك… أظن إنهما ينفذا أوامر إحد ما
أجابت سيلينا بنبرة ثملة :
لابد من أرسلهم إحدي رجال كلاوس الأوفياء له… يخشون أن أوشي بهم لدي رجال الأمن
ربت ع ظهرها وقال:
لاتخافي أنا معك وروحي فداء لك
حدقت به بإندهاش من ماتفوه به… لم تستطع الوقوف وكادت تسقط ع الأرض فألحق بها وقام بحملها إلي داخل سيارته…. ودلف هو أيضا لينطلق بالسيارة متجها نحو منزله…
وصل أمام بوابة البناء ونزل ليلتف إلي الباب الأخر وقام بحملها وأوصد الباب… ولج إلي البناء ثم إلي المصعد… خرج ومازال يحملها ف الطابق الذي يقطن فيه… أنزلها وأسندها ع كتفه ليتمكن من فتح الباب بالمفتاح خاصته… يسندها بصعوبة ليدخلها إلي المنزل…. أغلق الباب وحملها مرة أخري ليدخلها إلي غرفته لكي تستريح… وعندما وضعها ع فراشه جلست وهم بالذهاب فأمسكت بيده وقالت:
شكرا لك كنان
ألتف لها مبتسما وقال:
العفو سيلينا فهذا واجبي
نهضت لتقف أمامه وأقتربت منه كثيرا وفاجاءته بقبلة أشعلت بداخله نيران الحب ليبادلها القبلة بكل قوة حتي شعر بإنقطاع الهواء فأبتعد عنها لاهثا…
نظرت له بنظرات ذات معاني كثيرة وقالت:
لماذا أنت؟؟
أجاب عليها: لأنني أحبك ولم أستطيع تحمل البعد عنك أكثر من ذلك
سيلينا:
لايمكنني البقاء ف مصر كثيرا.. يجب أن أرحل قريبا
كنان:
بلي يمكنك الإقامة هنا دائما
سيلينا:
كيف ذلك؟؟
كنان وقد جمع قواه وبكل شجاعة قال:
عندما تصبحين زوجتي!!!!
**********””””””””””””””””””””***********””””””””””””””****
_ أنتهت من إرضاع صغيرها الذي بلغ الشهرين وأكثر .. وضعته ف مهده ذو الفراش الوثير وقامت بتقبيله قائله :
تصبح ع خير يا مالك قلبي وروحي
وكان الصغير يغط ف النوم وثغره مبتسما تقول الجدات قديما أن الملائكة تداعبه وهو يشبههم ف نقائهم وصفائهم … طفلا وسيما للغايه لديه عيون والده الزيتونية وثغره المحاط بغمازتين ولديه أيضا خصلات والدته البنية المنسدلة وبشرتها البيضاء الصافية … دنت منه وأخذت تقبله بحنان ثم تركته وذهبت إلي غرفة الثياب لتبدل ثيابها بأخري مريحة وكانت منامة سوداء حريرية قصيرة أرتدت أعلاها معطفها المرفق معها ومشطت خصلاتها لأعلي بشكل مهندم وقامت بتثبيتها بمشبك شعر صغير … وتدلت بعض الخصلات المتمردة حول وجهها وع جبهتها لتزيدها جمالا ورقة .. همت بالمغادرة لكن أخذت جهاز صغير يشبه جهاز الإرسال والإستقبال الذي يستخدمه رجال الشرطة وذلك حتي تعلم بإستيقاظ إبنها عندما يبكي … غادرت الغرفه وهبطت الدرج … تنظر ف الساعة الكلاسيكية الضخمة التي تتوسط بهو القصر لتجد مازال مبكرا ع عودة زوجها من الشركة … تنهدت وهي تفكر بأمر ما … نظرت نحو غرفة الآلات الموسيقية وتذكرت عندما وجدت قصي يعزف ع الكمان بمهارة وأخبرته إنها تجيد العزف ع آلة التشيللو … إتجهت نحو الغرفة وفتحت الباب ودلفت مبتسمه وهي تتأمل كل آلة حيث إشتاقت كثيرا للعزف … حملت التشيللو وجلست ع المقعد المخملي الذي يشبه مقعد الملوك ف العصور القديمة … باعدت عن ساقيها لتسنده بينهما حتي تتمكن من العزف وأمسكت العصا الوترية وأغمضت عينيها وبدأت العزف .. ظلت تعزف مقطوعات كلاسيكية لأشهر العازفين من أمثال بيتهوفن وموتسارت …
وف الخارج قد وصل للتو ودلف إلي القصر ليقابل زينات …
زينات :
حمدالله ع السلامه يابيه .. أحضرلك العشا ؟؟
أجاب قصي :
الله يسلمك يا داده … لاء أنا كلت ف الشركة … صبا صاحيه ؟؟
زينات :
أنا سبتها من ساعة كانت بترضع مالك بيه ب….
قاطعها مشيرا إليها بالصمت عندما إستمع إلي العزف القادم من الغرفه ليعلم إنها بالداخل فقال :
أتفضلي أنتي ياداده إرتاحي
زينات :
حاضر يابيه تصبح ع خير
قصي :
وأنتي من أهله
تركها وذهب إلي مصدر الموسيقي وفتح الباب بهدوء ليجدها تعزف مغمضة العينين ومظهرها جذاب ومثير … خلع سترته وفك أزرار معصم قميصه ليرفع أكمامه لأعلي وأخذ آلة الكمان بدون أن تشعر هي وبدأ بالعزف معها … علمت بوجوده ولم تفتح عينيها بل أستمرت ف العزف … وبعد قليل أنتهي كليهما … صفق لها بإعجاب وقال :
برافو
********”””””””*******””””””******
_ تنتظر وصوله ع أحر من الجمر ف كامل زينتها وهيئت الغرفة بالزينة والشموع والعطور والأزهار الفواحه وكأن الجنة بداخل غرفتهما … كل حين تنظر ف ساعة هاتفها وتجري أتصالا به لكن لم يجيب … حتي وصل لأذنها صوت تنبيه سيارته وهي تدلف من البوابه … تراقص قلبها من السعادة … ركضت نحو الثلاجة الصغيرة وأخرجت من داخلها قالب حلوي من الشيكولاته والكريمة يتوسطه صورة تجمع كليهما …
ترجل من سيارته وتتراقص شياطينه أمام عينيه كلما تذكر حديث والده والمأزق الذي وضعه فيه … حيث عزيز لايعلم الحقيقة وهي إن إبنه من لديه مشكلة ف الإنجاب وليست زوجته … فنحن ياعزيزي نعيش بداخل مجتمع ذكوري ع الرغم من التقدم والحرية التي تنعم بها المرأة لكن مازالت حواء ملامة ف كل مشكلة وإذا نظرنا بحيادية سنجد إن كلا الطرفين مخطأ فالمرأة تربي إبنها إنه رجلا معصوم من الخطأ والكل تحت سيطرته … دعنا من تلك المواضيع التي لم تتغير مهما مر الزمان ونعود إلي آدم الذي ولج إلي المنزل ليجد الهدوء يعم الأرجاء فلم يهتم … صعد الدرج حتي وصل إلي غرفته ودلف إلي الداخل … توقف ليتأمل الغرفة بإعجاب وإنبهار وقد نسي كل ما كان يعكر صفوه … وتفاجئ بهيئتها وطلتها الرائعة وهي تخرج من المرحاض مرتدية ثوب أبيض من الدانتيل ذو أكمام من التول المزين باللؤلؤ … شعرها منسدل ع كتفيها ويتوسطه تاج من اللؤلؤ … يزين وجهها لمسات رقيقة حيث شفتيها مطلية بحمرة داكنة ووجنتيها تتلألأ باللون الخوخ وعينيها كحيلتين وأهدابها كثيفة …. تمسك بعلبة مخملية وتقترب منه بإبتسامة عارمة ..
_ كل سنة وإحنا مع بعض ديما … قالتها خديجة وهي تفتح العلبة ليظهر داخلها ساعة من إحدي الماركات الشهيرة والمعروفه
أخذ منها الساعة وقال :
الله حلوة أوي تسلم إيدك يا حبيبتي
خديجة :
أنت تستاهل كل حاجة حلوة يا حبيبي
ترك الساعة جانبا وقام بمعانقتها بقوة وقال بصوته الرجولي العذب :
أنا بعشقك أوي ياخديجة … ومهما لافيت الدنيا عمري ماهلاقي واحدة زيك … أنتي ف عينيا أجمل نساء الدنيا
كانت تبتسم وعينيها أمتلات بدموع الفرح فأجابت ع كلماته :
كان كل أمنيتي قبل مانبقي لبعض إنك تكون من قسمتي ونصيبي والحمدلله صبرت ونولت أي نعم طلع عيني عقبال ماحسيت بحبي وبقيت تبادلني نفس المشاعر بس كله يهون مقابل أن أكون وياك
دنا منها محاوطا وجنتيها بكفيه وقبل رأسها وقال :
ربنا يخليكي ليا ومايحرمنا من بعض أبدا
خديجة : أمين يارب
تأملها من أسفل إلي أعلي بنظرات إعجاب وأطلق صفيرا :
واو أي الجمال ده! …شكلك شبه الملاك
إبتسمت بخجل من غزله لها … فقالت :
حبيت ألبس فستان شبه بتاع الزفاف … يعني نعيد ذكري يوم فرحنا بس الفرق إن إحنا دلوقت بنحب بعض
إبتسم بمكر وقال :
وأنا مش هحرمك من أي إحساس نفسك تعيشيه معايا
أقترب منها للغاية ليرتوي من عسل شفتيها الشهي ثم حملها ووضعها ع الفراش برفق وهمس بنبرة حب وهيام :
الليلة دي هتكون من أجمل ليالي عمرنا عاوزك تفتكري كل لحظة منها
همست بعشق أيضا :
كل الليالي وأنتي معايا بتبقي جميلة ياروحي
آدم:
بعشقك يا خديجة
خديجة :
بموت فيك يا آدم
وبدأت ملحمة الحب الأسطورية ع ضي الشموع المتوهجة وبتلات الورود الحمراء والبيضاء وتلك الصورة التي تتوسط قالب الحلوي مضيئة لإنعكاس ضي شموع القالب من حولها .
*******””””””””*********””””””********
نهضت وتركت مابيدها جانبا وأقتربت منه وهي تمسك رابطة عنقه وقالت بدلال :
عجبك عزفي
إبتسم وحاوط خصرها بيديه وقال :
أنا عاجبني كل حاجه فيكي مش عزفك بس
حدقت بتمعن داخل عينيه :
قصي
أجابها بصوت عذب آسر قلبها :
روح وقلب قصي
خالجها فجاءة الشعور بالضيق فكثيرا يأتيها هذا الإحساس من بعد الولادة وذهبت إلي طبيب مختص ليخبرها إن لديها مايسمي إكتئاب مابعد الولادة حالة فسيولوجية تصيب الكثير من الأمهات الحديثات ويشمل تقلبات ف المزاج والقلق والبكاء وصعوبة ف النوم والحزن …
وضعت رأسها ع صدره وحاوطت جذعه بزراعيها وقالت بنبرة حزن :
خدني ف حضنك أنا عايزه أعيط
عقد حاجبيه وقال بخوف وقلق وهو يرفع وجهها ممسكا بطرف ذقنها :
مالك يا حبيبتي ؟؟
لم تستطع كبح عبراتها لتنسدل وقامت بدفن وجهها ف بين كتفه وعنقه وقالت من بين بكاءها :
مش عارفه مالي كتير ببقي عايزه أعيط من غير سبب وحاسة بخنقة
ضمها بقوة وقال :
شكلك بطلتي تاخدي الأدوية الي الدكتور كتبلك عليها
صبا :
بطلتها لأن معدتي وجعتني من كتر الي باخدو فيتامينات وكالسيوم وحديد وكمان المهدئات … تعبت ياقصي مبقتش قادرة
ربت ع ظهرها بحنان بالغ وقال :
أهدي ياروحي
ظل يربت عليها حتي هدأت … أبتعدت برأسها لتنظر له بصمت … ثم عانقته مرة أخري … أخذ يداعب خصلاتها وخلع مشبك الشعر خاصتها لتنسدل خصلاته … يستنشق رائحتها بمتعة غامرة … شعرت بقوة عناقه تزداد وأرجع خصلاتها خلف أذنها ليظهر له عنقها ودنا منها ليطبع بشفتيه قبلات حانية جعلتها كالتائهة مابين يديه … حملها ليجلسها فوق البيانو حتي أصدر صوتا أفزعها لتتشبث به … وما زال كل منهما يحدق ف عين الأخر … شعر بخفقات قلبها ليتبعها لمسات من أناملها ع لحيته المشذبه تتلمسها بحنان .. هبطن لمساتها نحو عنقه ثم شرعت بفك أزرار قميصه العلويه وهي تقول :
واحشني الوشم
همس لها بعشق :
طب وصاحب الوشم ؟؟
أجابته بنظرات غرام ووله :
صاحبه مشتاقه له شوق العطشان للميه
رفع حاجبه بإبتسامة وقال :
ده إحنا بقينا نقول خواطر
صبا :
حبك علمني كل حاجه
أسند جبينه فوق جبينها وقال :
أنا بقي معرفتش يعني أي حب غير لما شوفتك … ويعني أي حياه غير وأنتي جمبي … أنتي كل حاجه ليا ياصبا
رمقته بنظرات عشق … مدت يدها نحو قميصه لتكشف عن وشم صدره تتأمل كل حرف وتلمسه بأطراف أناملها ثم أقتربت منه بشفتيها وقامت بتقبيل كل كلمة موشومة.. أغمض عينيه ليشعر بملامسة شفتيها لصدره … أشعلت بداخله نيران العشق فلم يستطع التحمل أكثر من ذلك فأمسك بوجهها وأنهال ع شفتيها بقبلة جامحه ولم يتركها سوي عندما وضعت كفيها ع صدره لتبعده حتي تلتقط أنفاسها … لم يرتوي بعد ليعيد قبلاته التي تغمرها ف محيط عشقه السرمدي … تساقط معطفها الحريري وتساقط قميصه … لينغمر كل منهما ف عشق الآخر … وليس أي عشق إنه عشق الملك .
*******””””””””*******””””””********
_ تجلس خلف مكتبها تراجع بعض التقارير الطبية لبعض الحالات… طرق باب المكتب فقالت:
أتفضل
دلف شاب ف أوائل الثلاثينات يبدو ع هيئته الهيبة والوقار يرتدي زي الشرطة ومن الشارة التي يحملها فوق كتفيه رتبته رائد… يحمل باقة أزهار باللون الأبيض…
_ السلام عليكم
رفعت عينيها ونظرت إليه لثوان ثم قالت وهي تشير إليه بالجلوس:
أتفضل حضرتك أي خدمة؟؟
_ أاحم… أنا مش هاخد من وقت حضرتك كتير وهدخلك دوغري ف الكلام..أنا الرائد رمزي أبو المكارم… بصراحة أنا كنت عندكو هنا من أسبوع كنت بزور أختي الي ولدت عندكو ووقتها شوفتك وحسيت ناحيتك إحساس زي إعجاب ومن وقتها وأنا بحاول أعرف عنك أي حاجه عشان أعرف أكلمك… ولما سألت عليكي لاقيتك فرصة لو ضيعتها هندم طول عمري… لأنك الإنسانة الي يتمنها أي واحد تكون زوجته
_ كانت تستمع له وترمقه بنظرات دهشة… حتي أنتهي من ثرثرته المتكررة وف النهاية قال:
أي رأي حضرتك؟؟
فتحت فاهها كالبلهاء وقالت:
ها؟؟
رمزي: إنك تقبلي تتجوزيني؟؟
دلف حينها يوسف ع تلك الجملة… تسمر مكانه وهو يتأمل رمزي ومايحمله من باقة أزهار وجملته التي تفوه بها توا…
وبالرغم من براكين الغضب والمراجل التي تأججت بداخله تعامل بكل تحضر ورقي… فقال لعلياء:
صباح الخير يا حبيبتي
إبتسمت بإنتصار حيث شعرت بغيرة يوسف الذي ود إن يخلع رأس ذلك الرمزي ويفقع له عينيه التي تحدق بحبيبته
علياء وهي تقصد أن تثير حنقه:
أتفضل يادكتور يوسف تعالي ما أعرفك بالرائد رمزي ابوالمكارم جاي بيطلبني للجواز وكنت لسه هقوله يروحلك يطلب إيدي منك بما إنك مديري… أي رأيك؟؟؟
رمقها بتوعد فقال:
هو أبو المكارم بيه ميعرفش إننا متجوزين!!!
نظرت إليه بصدمة وكادت تتفوه فقاطعها رمزي قائلا ليوسف:
إزاي حضرتك وأنا لسه ساءل عنها وعرفت إنها لسه مش مرتبطة
إبتسم يوسف بخبث وقال:
أصلنا متجوزيين ف السر عشان فيه مشاكل بين العيلتين ولما تتحل بإذن الله هنعلن جوازنا وعشان البيبي الي جاي ف السكة
صاحت بغضب جم:
أي الي أنت بت….
قاطعها يوسف الذي جلس بجوارها حيث دعس ع قدمها لتصمت وقال:
نورتنا يا حضرة الرائد
كانت نظرات رمزي لم تختلف عن نظرات علياء التي كانت بشرتها شديدة الحمرة حيث وصلت لذروة غضبها…. غادر رمزي بعدما رمقها بشمئزاز وإزدراء وألقي الباقة ف سلة المهملات…
نهض يوسف ليوصد الباب من الداخل…
علياء،:
وليك عين كمان وبتقفل الباب والله لهوريك يا يوسف
أقترب منها والغضب يتطايررمن عينيه…أرتعبت من نظراته لكنها تظاهرت بالقوة وهي تتراجع إلي الخلف وقالت:
يوسف أبعد أحسنلك
يوسف: ولو مبعدتش هاتعملي أي ها؟؟… سايبه الباشا يتأمل ف جمالك وكمان بكل بجاحه بيطلب إيديكي وأنتي كنتي عيزاه يطلبها مني!!! عشان كان هيبقي أخر يوم ف عمره وعمرك
أبتلعت لعابها بتوتر:
طيب أهدي وأفهمني أنا اتفاجئت بيه زيك والله… وبعدين مالك بتحاسبني بإمارة أي ده أنا الي مفروض أحاسبك ع الهبل الي قولتهولو… و…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *