وصلت البيت اللى ورثته 1
طلعت الدور الثاني، فتحت أوضتي القديمة اللي ريحتها كلها أمي.. قعدت على السرير وفتحت الملف البيج عشان أتأكد من ورقي.. بس وأنا بقلب في العقود، وقعت ورقة قديمة مطوية بأيد أمي فاطمة بخطها الضئيل..
فتحت الورقة بسرعة، وكانت المفاجأة اللي هزت كياني من الساس للرأس.. الورقة ما كانتش مجرد وصية عادية.. دي كانت خطاب موجه ليا بتاريخ قبل وفاة أمي بشهر واحد.. ومكتوب فيه جملة واحدة غيرت كل حسابتاني:
“يا ندى يا بنتي.. البيت ده مش مجرد ورث.. البيت ده تحته سر دفنه أبوكِ قبل ما يموت، وسر تاني خالص طارق وأمه بيموتوا عشان يوصلوا له من قبل ما يتجوزك.. أوعديني لو حصل لي حاجة، ما تفتحيش الخزنة اللي تحت بلاطة الفرن في المطعم القديم إلا وأنتِ معاكي…”
الكلمات وقفت عند الحتة دي.. والورقة كانت مقطوعة من التحت!
في اللحظة دي بالظبط.. سمعت صوت خبط شديد وعنيف على الباب الخارجي للجنينة.. صوت مش صوت طارق ولا أمه.. صوت حد بيحاول يكسر القفل الحديد بعنف من بره!
تفتكروا إيه السر اللي أم ندى دفنته تحت بلاطة الفرن؟ ومين اللي بيحاول يقتحم البيت دلوقتي وعارف السر ده؟