الفصل الجديد ملك إبراهيم
أمل استغربت.. ونهى مستنتش ودخلت على مكتب فارس وهي ماشية بخطوات كلها ثقة وغرور..
وأمل كانت بتبص على نهى وهي داخلة مكتب فارس بدون إذن كأنها صاحبة مكان.
سألت السكرتيرة وهي مصدومة: “مين دي؟”
السكرتيرة ردت ببرود وقالت لها: “دي آنسة نهى خطيبة فارس بيه”
هنا كل أحلام أمل اتكسرت قدامها مرة واحدة، الكلمة نزلت على قلبها زي السكـ ينة، حست بوجع في قلبها ووشها انطفى، النور اللي كان منور وشها من شوية بقى شاحب زي الاموات ، وكانت حاسه بوجع وبتسأل نفسها بقهرة، خطيبته؟ وليه دنيا خبت عليا انه خاطب ؟وأنا كنت بفكر في إيه؟ أنا غبية أوي.
أمل قعدت تكمل شغلها عادي، كانت بتحاول تبان طبيعية بس إيديها كانت بتترعش وقلبها كان موجوع من كلمة خطيبة فارس بيه، كانت بتحاول تشغل نفسها في الورق وهي بتقول لنفسها بغضب: “لو سألتني فين القهوة هقولها ان انا مش شغاله في البوفيه هنا.. تخلي خطيبها يطلب لها القهوة من البوفيه” .
ونهى كانت قاعدة في مكتب فارس عمالة تتكلم في أي حاجة، رغي وضحك مصطنع وكانت مستنية أمل تدخل بالقهوة عشان تذلها وتشوف نظراتها هي وفارس وتتأكد بنفسها من كلام السكرتيرة.
أمل مدخلتش بالقهوة زي ما نهى طلبت منها، كملت شغلها عادي برا.
وفارس كان متضايق من رغي نهى اللي مالوش لازمة.
نهى حطت رجل على رجل وهي بتقول بعجرفة:” وانا داخله طلبت قهوة من البنت السكرتيرة الجديدة.. هي ليه ماجبتهاش لحد دلوقتي ؟ انت لازم ترفد البنت دي يا فارس”
فارس بص لها بغموض وقال: “ارفدها عشان ماجبتش لكي القهوة؟ انتي فاكره نفسك إيه يا نهى؟! وبعدين انتي جاية عايزه ايه بالظبط؟ عماله تلفي وتدوري وتتكلمي في مواضيع ملهاش أي لازمة.. وانا عندي اجتماع دلوقتي برا الشركة ولازم امشي”
نهي وقفت وقالت بدلال:” انت لازم تعرف البنت دي انا ابقى مين يا فارس.. مينفعش اطلب منها قهوة وهي تتجاهلني بالشكل دا..”
فارس مردش عليها وقام وقف وخرج من المكتب، ونهى خرجت وراه بسرعة وهي بتجري وراه بالكعب العالي.
أمل اتصدمت لما شافت فارس خارج من مكتبه ونهى خارجه وراه.
قلبها دق بخوف لما شافت فارس بيقرب منها ووقف قدام مكتبها.
ونهى وقفت وراه وهي بتبص ل أمل بشماته وكأنها عارفه اللي فارس هيعمله دلوقتي.