الفصل الجديد ملك إبراهيم

فارس طلب لنفسه قهوة.. وطلب ل أمل عصير عشان تهدى.

وبدأ الاجتماع وفارس كان بيتكلم مع الرجل العجوز في تفاصيل كتير تخص المشروع اللي بيتفقوا عليه.

أمل كانت بتراقبهم وهما بيتكلموا، فهمت إن الراجل العجوز يبقى أبو البنت الشقرا إللي قاعدة جمبه.. وعنده شركة برا مصر وعايز فارس يشاركه في مشروع جديد بين الشركتين.

البنت الشقرا كانت عيونها على فارس طول ما هو بيتكلم، بتبص له بإعجاب واضح ومش شايلة عينيها من عليه، وأمل خدت بالها من أول ما قعدوا، وقلبها اتقبض وكانت حاسه من جواها بغيرة بتاكل فيها وهي مش فاهمة بتغير ليه، كانت بتلوم نفسها وبتقول في سرها؛ هو إيه حكايته ده ؟.. شكله بيفرح بلمة الستات حواليه.. واحدة في الشركة المفروض خطيبته.. ودي هيعمل معاها مشروع وعيونها هتطلع عليه.. شكل الستات حواليك كتير يا فارس الحريري.. وانا اللي عبيطه وكنت هصدق انك ممكن تحبني!

فارس لاحظ شرودها، عينيها كانت تايهة وبتبص على البنت الشقرا اللي مش شايلة عينها من عليه، ابتسم ومد إيده وحركها قدام عينيها بخفة عشان يفوقها: “روحتي فين؟”

مل فاقت من شرودها وقالت: “انا موجودة معاكم”

فارس ابتسم وسألها بهدوء: “طب تحبي تاكلي إيه؟”

أمل اتكسفت جداً ووشها احمر، لإن فارس كان بيتعامل كأنها بنته، مهتم هتشرب إيه وهتاكل إيه، بيطلب لها العصير وبيسألها تاكل إيه، وفي نفس الوقت كان مركز في الاجتماع وبيتكلم بالأرقام والمشاريع بمنتهى الثقة.

ردت أمل بخجل: “أنا مش جعانه شكرا ”

البنت الشقرا بصت ل أمل بحقد وسألت فارس بغيظ: واضح ان العلاقة بينكم اكتر من مساعدة شخصية ؟

فارس بص لها بثقة وقال: خلينا نتكلم في الشغل احسن.

البنت اتكسفت من رده.

وأمل اتوترت آكتر وكانت قاعدة جنبه معملتش أي حاجة وكانت حاسه ان وجودها مالوش أي لازمة في القاعدة كلها، فارس هو اللي بيتكلم وهي كانت قاعدة زي الكرسي، لا فاهمة حاجة ولا بتعمل حاجة، وبتسأل نفسها هو جابني هنا ليه أصلاً؟

الاجتماع خلص.. البنت قامت تسلم على فارس وقربت منه أوي وهي بتهمس له بإغراء: “أتمنى إن الاجتماع الجاي يكون خاص.. أنا وانت بس”

أمل فتحت عينيها بصدمة وكحت جامد أول ما سمعت كلام البنت مع فارس، كانت حاسه إن الكلمة وقفت في زورها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *