حنين مش هترجع ملك إبراهيم 1
—
الصالون كله كان ساكت… سكوت يخوف… حتى صوت النفس مسموع…
كل العيون متعلقة بحنين… بدموعها… برعشة شفايفها…
وماهر واقف قدامها، فارد ضهره، مستني ردها كأنه مستني حكم بالإعدام أو بالحياة.
قلبها كان بيدق بعنف… بعنف لدرجة انها حاسة انه هيطلع من صدرها… وعيونها بتتنقل بينه وبين أبوه… وبين الناس الغريبة اللي المفروض بقوا أهلها.
ماهر قال بهدوء وهو باصص في عينيها، بيطمنها: القرار في إيدك يا حنين، متخافيش من حد….. يتبع في الجزء الاخير