ست ممرضات شروق خالد 1

” “كنت فاكر إنهم .وك. ” “كان المفروض يحصل.” بصيت بينهم ومش فاهمة حاجة. قلت: “حد يفهمني إيه اللي بيحصل؟” يوسف بص لي.”إنتي الممرضة الجديدة؟” مالك وقف قدامي فورًا.”ملكيش دعوة بيها.” يوسف ابتسم.”واضح إنها بقت مهمة عندك.” مالك ما ردش. يوسف بص على رجله المصابة.”لسه فاكر اللي حصل؟” مالك شد فكه.”فاكر كل حاجة.” “يبقى فاكر مين اللي سلّمنا.” سكت مالك. أنا بصيت له.”مين؟” يوسف قال: “أبونا.” اتصدمت.”أبوكم؟” مالك لف له بسرعة.”متقولش اسم الراجل ده هنا.

” يوسف رد: “هو اللي بدأ كل حاجة.” وقبل ما أكمل كلامي، سمعنا صوت عربية بتقف قدام القصر. يوسف بص ناحية الشباك.”وصلوا.” مالك سأله: “مين؟” “الناس اللي جايين يخلصوا على الموضوع.” مالك رفع مسدسه.”كام واحد؟” “كتير.” وبعدين بص لي.”وهي لازم تخرج من هنا حالًا.” قلت بعناد: “أنا مش هسيبك.” مالك بص لي بغضب.”دي مش بطولة.” “وأنا مش بعمل بطولة.” قربت منه.”إنت مريض، رجلك مصابة، وعندك عدوى، ومفيش حد يعرف يعالجك غيري.

” يوسف ضحك.”عندها حق.” مالك بص له بحدة. يوسف كمل: “وبعدين هي الوحيدة اللي قدرت تخليك تاخد الدوا. ” مالك سكت. وفجأة صوت رصاص دوّى في الدور الأرضي. اتخضيت. مالك مسك إيدي.”ورايا.” قلت: “إنت هتعمل إيه؟” “هخرجك من القصر.” “وأنت؟” “أنا أعرف أتصرف.” “وأنا مش هسيبك.” بص لي للحظات. وبعدين قال بهدوء: “إنتي مش فاهمة إن وجودك هنا ممكن يضيع حياتك.

” رديت: “وأنت مش فاهم إن لو سبتك، ممكن تمــ,,ـــــوت.” يوسف بص لنا الاتنين، وقال: “واضح إن عندنا مشكلة أكبر. ” بصينا له. أخرج موبايل صغير من جيبه. وقال: “أنا عرفت مين اللي أمر ب. نا.” مالك قرب منه.”مين؟” يوسف شغل تسجيل صوتي. صوت راجل طلع من السماعة. صوت واضح جدًا. وصوت أعرفه. اتجمدت في مكاني. بصيت لمالك.”ده…” مالك همس: “حمدي.” يوسف هز راسه.”مش حمدي.” وسكت لحظة.”اللي فوقه.” فجأة سمعنا صوت حمدي من بره الأوضة: “مالك باشا!” مالك رفع المسدس. حمدي كمل: “افتح الباب.

” وبعدين قال جملة خلت يوسف ومالك يبصوا لبعض: “الوقت خلص.” انفتح الباب بعنــ,,ـــــف. لكن قبل ما حد يدخل، مالك ضغط على زر مخفي جنب السر,,ـــــير. جزء من الحائط اتحرك. وظهر ممر سري. بص لي وقال: “ادخلي.” هزيت راسي.”مش من غيرك.” قال بحزم: “المرة دي لازم تسمعي كلامي.” لكن قبل ما أدخل، لمح عينيه للحظة. كان فيه خوف. مش على نفسه. عليا أنا. وفي اللحظة اللي حطيت فيها رجلي جوه الممر السري…سمعت طلقة. وبعدين صوت مالك وهو بيصرخ: “اجري!”#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *