اختى ارملة رومانى مكرم 1
خرجت من الأوضة بكل هدوء، لقيت سامح بيحط التليفون في جيبه وبيبصلي بشر: — “أنا كلمت أبوك.. وهو جاي في الطريق دلوقتي، وهنشوف بقى مين اللي كلامه يمشي في البيت ده!” قعدت على الكنبة، حطيت رجل على رجل، وبصيت له بمنتهى الثبات والبرود وقلت له: — “ينور أبويا.
. عشان يشوف بعينه الراجل اللي بيصون، والراجل اللي بيخون.” “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”