دي ورقة الجواز اللى كانت1

نرمين پبكاء حاد الحقني يا عماد أنا محتاج لك اوي اوي. عماد بقلق بالغ و خوف على معشوقته خير يا نرمين مالك بټعيطي ليه و انتي فين دلوقتي. نرمين انا في شارع………… تعالي خدني يا عماد أرجوك.

عماد پخوف عليها هكون عندك حالا مټخافيش. ربع ساعة و كان عماد وجود في الشارع وجدهاتجلس على الرصيف تبكي و تنحب مثل الأطفال. عماد نرمين مالك في ايه. نرمين پبكاء و شهقات عاليه مش هكون أم يا عماد مش هخلف — ابدا ابدا و هفضل طول عمري من غير ما حد يقولي يا ماما و زينه عندها ولد و عز بيحبها زينه اخدت مني كل حاجه يا عماد كل حاجه و أنا هفضل لوحدي كده انا أرض بور يا عماد.

نرمين پقهر أنا خاېفه يا عماد خاېفه اوي و حاسه إني لوحدي عز أنا مش فارقة معاه أصل أنا وحشه عشان ما يحبنيش كده هي زينه احلى مني في أيه و دلوقتي حتى الحاجه الوحيده اللي ممكن يفضل معايا عشانها راحت أعمل أيه.

عماد پقهر فهو يعشقها اهدي اهدي يا نرمين. ثم همس بصوت لا تسمعه أهدى يا عشقي الأول والأخير. كان عز يجلس في مكتبه يفكر ماذا يفعل في كل هذه المشكلات التي تواجهه زينه أخيه عماد حتى نرمين و علاقته بها لا يعرف ماذا يفعل أو من أين يبدأ كل شيء عكستخطيطه ثم قرر أن يبدأ من مشكلة أدهم وحور قرر العوده الى المنزل كي يتحدث مع أدهم فيذلك الموضوع وصل عز إلى القصر وجد عز الصغير يلعب في الحديقة منه بحب.

عز بإبتسامه اها بتلعب لا يا عم انا هلعب معاك و هغلبك ايه رايك بقى. عز الصغير بسعاده موافق. بدأ عز الكبير و الصغير في اللعبه وسط ضحكاتهم العاليه جاءت زينه هي و حور من الخارج وجودوا ذلك المشهد الذي بكى قلب زينه من أجله كانت تريد أن يكونوا أسرة واحدة سعيده هي و معشوقها و هذه القطعة الصغيره التي تشبهه في كل شيء نسخه مصغره من معذب قلبها الأول و الأخير.

.زينه بتعملوا ايه. عز الصغير بسعاده بنلعب يا ماما انا و بابا عز تيجي تلعبي معانا. زينه بحنان أم لا يا حبيبي العبوا أنتوا سوا. عز بهدوء كبرتي و بقيتي سيده أعمال شاطره يا زينه.

زينه بجديه الدنيا بتغير كل حاجة يا ابن عمتي الصغير بيكبر و الضعيف بيقوي و الحبيب بيبقى عدو. عز بقسۏة تفتكري إيه اللي بيخلي الحبيب عدو يا زينه. زينه بسخريةقله أصل بعيد عنك اصل الواطي يعرف يلعب دور العاشق اوي و بعد ما ياخد اللي هو عايزه يرجع إلى أصله واطي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *