دي ورقة الجواز اللى كانت1
جواد بقلق ماشى مسافه السكه و اكون عندك. أغلق عز الهاتف مع جواد و أقسم أن يعرف الحقيقه و كل من له يد فيما حدث سوف يتمنى الوقت و لم يجدهذهب عز إلى الشركه و هي إلا ربع ساعة و جاء كل من طارق و جواد.
جواد بقلق في إيه يا عز. طارق پخوف عز انت عملت ايه في زينه البنت مڼهارة في البيت و قاعده تصرخ و جابوا لها دكتور انت عملت ايه. عز عملت مصېبه اخدت عز الصغير من زينه و هدتها يا تتجوزني أو عمرها ما هتشوف عز الصغير تاني.
طارق پغضب لية كدة يا عز انت عارف زينه روحها في عز الصغير ليه كده. جواد بهدوء اهدي يا طارق كمل يا عز اية اللى حصل بعد كده و انتي مجمعنا ليه كدة. عز بتعب زينه قالتلي.
ثم بدء يقص عليهم كل ما حدث بينه وبين زينه ثم قال پحقد لازم اعرف الحقيقة و مين الكلب اللي عمل كده لازم كل حاجه ترجع زي ما كانت. طارق ماشى بس الاول ترجع عز الصغير لزينه.
عز بضيق طارق ما تحسسنيش أن انا انسان زباله زينه لو عز الصغير رجع لها ممكن تسافر لندن و محدش هيقدر يمنعها من كده خصوصا و هي مش مراتي و عز قدام الناس مش أبدى و حلني بقى عشان اثبت ده خالي عز الصغير معايا لحد ما أثبت الحقيقه.
جواد بجدية عز معاه حق يا طارق بس لازم نعرف الحقيقة الأول بس المشكله بقى نبدأ منين. عز بثقة من عند بواب العماره اللي كانت فيها زينه. طارق بجدية و ده ممكن يكون لسه موجود لحد دلوقتي. جواد عادي يا طارق هما أربع 3 و نص مش قرن.
طارقطيب برضو لو مش موجود هنعمل ايه. عز بجدية هنتصرف لازم نعرف البواب ده فين و مين اللى واره. جواد ماشى يلا نروح العماره نسأل بنفسنا عشان نضمن انه مفيش كدب في الموضوع. عز بجديه ماشى يلا ثم نظر إلى طارق يلا.
طارق يلا. ذهبوا جميعنا إلى العماره التي رأى عز زينه بها و لحسن الحظ وجدوا نفس ذات البواب الذي تحدث مع عز. جواد بجديه اهلا يا عم ثم قال هو اسم الكريم ايه. الرجل محسوبك ابراهيم.
جواد و هويخرج من جاكته 300 جنيه و يعطيهم إلى إبراهيم بصي يا عم ابراهيم ركز معايا. إبراهيم بسعاده معاكيا باشا انت تأمر. جواد و هو يشير إلى عز بص يا عم ابراهيم تعرف الرجل اللي واقف هناكده.
إبراهيم بتفكير حاسس أني شوفته قبل كده بس امتا و فين مش فاكر. أخرجطارق هو الآخر 200 جنيه ثم اعطهم إلى إبراهيم ركز كده يا راجل يا طيب و افتكر شوفته فين. اخد ابراهيم يفكر أين رأى عز من قبل و عز ينظر إليه بغموض و فجأه تحول وجه إلى من السعاده بالمال إلى الخۏف عندما تذكر و حاول الفرار و لكن كان طارق أسرع منه و اخرج مسدسه و صوبه في وجه ابراهيم.