دي ورقة الجواز اللى كانت1
عز بقسۏة لا مش قله الأصل اللي بتعمل كده في حاجه كمان بتعمل كده حاجه بتقتل بتوجع لدرجة انك تتمنى المۏت و الا انك تحسها. زينه باهتمام و ايه دي يا تراه. عز الخيانه. مر شهر و لم يحدث فيه اي شيء جديد كل شئ كما هو عز أصبح لا يذهب إلى المنزل تقريبا إلا لرأيت عز الصغير و تجاهل زينة تماما لا يحدث معاها إلا في إطار العمل أو الحديث عن عز الصغير الذي يعشقه دون أي أسباب.
أما زينه كما هي تبحث عن الحقيقه في كل مكان وعلى ذكرياتها معه. و عاد السيد أحمد إلى القاهره هو وطارق و سامح و جوليا منذ ثلاث اسابيع. كان عز يجلس في مكتبه و يتذكر ما حدث ما من ثلاث أسابيع.
فلاش باااااااااكنرمين بتساؤل عز احنا متجوزين من أربعسنين ليه مفيش بيبي بنا. عز بدهشه اشمعنا السؤال ده دلوقتي. نرمين بارتباك أيه يا قلبي ايه المشكله عايزه منك بيبي و اكون أنا أمه و انت أبوه مش من حقي. عز ببرود لا عادي جدا خلاص روحي اكشفي أيه المشكله.
نرمين پخوف من رد فعله مهو انا روحت للدكتور و قالي اني معنديش مشكلة خالص. عز بهدوء طيب فين المشكلة بقى. نرمين پخوف من رد فعله على حديثها الدكتور عايز يشوفك انت و كده يعني بس بس لو مش عايز عا.
قطع عز حديثها لا هنروح سوى بكرة ان شاء الله مفيش مشكله عادي. نرمين بسعاده بجد شكرا شكرا يا عز. في صباح اليوم التالي ذهب عز مع نرمين إلى الطبيب دلفوا إلى الطبيب. الطبيب بترحاب شديد اهلا اهلا يا عز بيه العياده منورة. عز ببرود شكرا يا ريت تشوف شغلك.
الطبيب پخوف طبعا طبعا اتفضل. بعد إكمال الفحوصات الطبية على عز و نرمين جلس الطبيب يتحدث بعملية. الطبيب بارتباك من عز موجه حديثه إلى نرمين زي ما قولت لحضرتك قبل كدهيا مدام نرمين انتي كل حاجه عندك تمام و تقدري تخلفي من بكره.
ثم نظر إلى عز پخوف و قال بس حضرتك يا عز باشا مش هتقدر تخلف ابدا أسف على كلامي..عز پصدمه انت بتقول ايه يا غبي يعني ايه انا مش هقدر أخلف انت مچنون. قال ذلك و خرج من العياده بالكامل و هو في قمه غضبه. انتهى الفلاش باااااااااك.
عز في نفسه في حاجه غلط لازم اتأكد من الحقيقه مش هفضل كده لازم اتصرف و لو أنا فعلا من بخلف أطلق نرمين تشوف حياتها. ثم المسک هاتفه و قام بالاتصال على أخيه أدهم انا في المكتب تعالى عايزك بسرعه.