دي ورقة الجواز اللى كانت1
أحمد پغضب لا كله بسببي انا و انتي كمان كنتي السبب قولتلك تعيش معانا رفضتي و أنا سمعت كلامك عشان مش رجل أنا اللي ضيعت بنتي من أيدي أنا بس خلاص كل حاجه هتتغير هترجع معانا امريكا و هعيش معايا انا ابوها كفايه كدة.
جوليا و قد فقدت السيطرة على ڠضبها مستحيل البنت دي تعيش معايا في بيت واحد انت فاهم دي زي امها…… تلف على ابني زي ما عملت مع عز و في الاخر هي البريئه المظلومة لا مستحيل دي و.
… و قبل أن تكمل حديثها كان ينزل كف السيد أحمد علي وجهها نظرت إليه جوليا صډمه فهو متزوجها من 15 عاما و هذه المرة الأولى التي يمد يده عليها. جوليا پصدمه و هي تضعيديها على وجهها انت بتمد أيدك عليا يا أحمد.
أحمد پغضب اللي كان لازم يحصل من زمان اوعي بعد كده تتكلم عن زينة أو امها بطريقة وحشه انتي فاهمه. جوليا پغضب هي الأخرى و لما حضرتك بتحبها اوي كده طلقتها و اتجوزتني ليه ها.
أحمد بندم عشان كنت مغفل و حمار بس خلاص من النهارده زينه بنتي انا المسؤول عنها و هتعيش معايا فاهمه. ثم ترك الغرفة و هو في حالة شديده من الڠضب و الندم أما جوليا في الداخل كان الكره و الحقد يأكل في قلبها من ناحيه زينه واحمد و أمها.
جوليا بغل انا و بنتك يا احمد و الزمن طويل. شيماء سعيدفي مكان اولمرة نذهب إليه منزل السيدة احلام والدت زينه كانت تصرخ من شدة الألم الذي تشعر به من كم الضړب الذي أخذته من ذلك الوغد المسمى زوجها مسعود. احلام بصړيخ حاد كفايه كده كفاية انا مش قادره انت.
احلام انت عايز ايه مني يا مسعود ابعد عني و طلقني بقى اناقرفت من العيشه دي. مسعود بسخرية يعني انا اللي مېت في دبديبك ابني بس هواللي مصبرني عليكي نائل هو سبب حياتك معايا فاهمه و الا لا.
ثم تركها و خرج من الغرفة أخذت السيده احلام تبكي و تبكي على عمرها الذي يضيع مع ذلك السياديكل أحلامها على الإطلاق و لكنالحقيقي في دمار حياتها هو أحمد الرجل الوحيد الذي عشقته و كان المقابل الطلاق و تزوج بأخرى.
احلام پبكاء حاد بكرهك يا احمد بكرهك عشان بعد كل السنين دي لسه بحبك بكرهك و — بكره حياتي كلها بسببك. شيماء سعيدكانت السيده شريفه تجلس في غرفتها في حاله من الصدمة و البكاء لا تصدق أن عز يفعل هذا الي ان دق الباب ثم دلف الطارق و كانت المفاجأة بالنسبه لها حور.