كنت نايمه في سكن رشا

كنت أتخيل.
وكان هو نفسه الشخص اللي وقف في أول يوم
وقال قدام الجميع
لازم نصدق مريم قبل ما نحكم عليها.
ابتسمت وأنا بقرأ اسمه في آخر الملف.
ثم قلت لنفسي
المرة دي أنا اللي هخليه يتكلم.
ومن هنا
انتهت حكاية الطفل الغامض.
لكن بدأت حكاية أكبر بكثير
حكاية الشخص اللي كان بيحرك الجميع من خلف الستار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *