ماما انا عايزاكي تمثلى
. أنا عايزاه يتحسر على كل قرش صرفه في ‘المفاجأة’ بتاعته.” في اليوم التاني، أحمد كان فاكر إن الدنيا هديت، وإن حنين زمانها بتبكي في بيت أهلها وهترجع “تتمنى” الرضا عشان تعيش في الأوضة اللي جنب المطبخ.
كان قاعد بيفطر مع نورا بدلع، وفجأة جرس الباب رن. فتح الباب لقى “محضر” ومعاه ورقة رسمية. أحمد ببرود: “خير يا حضرة؟” المحضر: “أستاذ أحمد؟ معاك إعلان بدعوة ‘تمكين’ من مسكن الزوجية، بالإضافة لمحضر تبديد منقولات زوجية قدمته الأستاذة حنين.
” أحمد ضحك بسخرية: “تمكين إيه يا راجل أنت؟ الشقة دي شقتي، وهي اللي سابتها بمزاجها.” المحضر: “الكلام ده تقوله في المحكمة يا أستاذ، بس حالياً في قرار بمعاينة الشقة وجرد المنقولات، لأن الزوجة مقدمة فواتير بكل حاجة كانت موجودة وباعتها أنت بدون وجه حق.
” نورا خرجت من جوه وهي بتصرخ: “إيه ده يا أحمد؟ مين دول؟ والمنقولات إيه اللي هيجردوها؟ أنا عفشي جديد!” أحمد بدأ وشه يتغير، مكنش عامل حساب إن حنين “الكيوت” الهادية اللي بتسمع الكلام، هتروح لمحامين وتفتح دفاتر قديمة في أقل من ٢٤ ساعة.
مرت الأيام، وتحولت الشقة “العروسة” اللي أحمد وضبها بفلوسه وبخسة قلبه لسجن. حنين مسبتوش لحظة، رفعت قضية خلع، وطالبت بكل مليم حطته في البيت. والأدهى من كده، إن “نورا” لما لقت المشاكل بدأت والمحاكم دخلت، بدأت تظهر وشها التاني.
نورا بحدة: “أنا ماليش دعوة بالمشاكل دي يا أحمد، أنا مش هقعد في شقة كل شوية محضر يخبط عليها، اتصرف وهات لي شقة تانية باسمي، وإلا مش هقعدلك فيها ساعة!”