قبل فرحي بساعتين
أنا كنت بجرب قصة شعر جديدة، وكريم قال لي مفيش مشكلة، وإن عادي أجرب حاجة مختلفة مع طنط سعاد! بصيتلها وأنا مش مستوعبة، ومديت إيدي وشلت الطرحة من على راس أمي. يا نهار أسود! شعرها كان متقـ,ـطع حتت.
فيه خصل قصيرة أوي، وفيه خصل أطول شوية، وفيه أماكن الشعر فيها متقصوص لدرجة إنه بقى شبه محلوق من الجذور! المنظر كان كأن حد مسك مقص وقعد يشوه شعرها من غير أي رحمة، ولا حتى فكر إن اللي قدامه إنسانة ليها مشاعر وكرامة.
أمي كانت بتحاول تداري دموعها، وكل شوية تمسح وشها بطرف إيديها. وبصوت مكسور قالتلي معلش يا بنتي، متزعليش نفسك عشاني. مش مهم أنا إنتِ بس اتبسطي بيومك، ده يوم فرحك. الكلام ده وجعني أكتر من اللي شفته بعيني.
لأن أمي، حتى وهي موجوعة ومکسورة، كانت لسه بتحاول تحميني من الزعل. لكن كريم بدل ما يعتذر لها أو حتى يسألها إذا كانت كويسة، طلع تنهيدة بضيق وقال أهو إنتِ سمعتي بنفسك! طنط سعاد مش عايزة تعمل مشكلة، إنتِ بقى ليه مكبرة الموضوع؟ بصيتله