انت عايز اي بظبط
غادر الجميع واجتمع كمال بزوجته واولاده وزجة احمد سماح
كمال :ها يافرح ايه رايك فى سيف
ليلى :والله ان شايفة ان انسان محترم وابن ناس وشكله كويس ولا ايه
احمد :الشكل مش كل حاجة كفاية امه شكلها صعب
نيرة:بكره لما تعاشر فرح هتحبها ولا ايه يافرح
رفعت راسها بحزن وهى تتذكر كلماته :بابا انا مش عايزة الجوازة دى
نظروا اليها باستغراب تقدمت سماح :يعنى ايه مش اقعدتى معاه وقلتى موافقة هو لعب عيال ولاايه
فرح:ملكيش دعوة بيا لو سمحتى انا حرة
سماح:لا مش حرة ولا عايزة احمد بعد الشر يجراله حاجة من تحت راسك
فرح:انا مرضاش ان احمد يجراله حاجة بس انا لوحدى اللى داخلة جوه النار دى مش حد فيكم
كمال :”بس انتى قلتى يافرح انك موافقة مظبوط
فرح:بابا افهمنى ….انا خايفة انا ملحقتش اعرفه عشان ابقى مقتنعة بيه
كمال:بس مفيش وقت الفرح الخميس الجاى يافرح وانا مطمن لسيف ده وحاسس انه هيسعدك ان شاء الله
ليلى:ويا بنتى متعرفيش حد غير لما تعاشريه وانتى بايدك تخليه كويس او وحش من معاملتك الكويسة ليه ولاهله
فرح:وافرضى عملت ده كله وبرضه طلع مش كويس
سماح:انتى بتفترضى الشر ليه هيبقى كويس متخافيش
نيرة:”وانتى بقى عرفتى منين ؟
سماح:من الاخر كده احمد مش هيروح ضحية للست فرح
فرح:مين اللى ضحية انا ولا هو انا اللى بتجوز عشان احمد ميجرالوش حاجة ولا ناسية
احمد:لا مش ناسين ياست فرح بس انتى وافقتى مترجعيش فى كلامك دلوقتى وتقولى لاولا انتى عايزة انى اروح فيها عشان سيادتك بتتدلعى وهتنقى كمان
نظرت اليهم جميعا عسى ان تجد من يقف بجوارها ولكنهم صمتوا جميعا مما يظهر موافقتهم على حديث احمد
لامش هنقى يااحمد انا هعمل اللى انتوا عايزنه بس بعد كده مترجعوش تقولوا ياريت اللى جرى ماكان
تركتهم ودخلت غرفتها وهى تشعر باختناق يتملك منها ولكنها استجمعت نفسها سريعا وحاولت التفكير بهدوء كيف لها ان تمر من هذه الفترة بسلام
اما فى مكان اخر مختلف كان يجلس رجل رسم الزمن خطوطه فوق وجهه بدقة تتناسب مع سنوات عمره التى اقتربت من الثمانون ولكن هذا لايمنع انه لازال يحتفظ بذاكرته وعقله وجبروته هذا الرجل هو سليمان الهوارى رجل صعيدى ترك بلدته منذ سنوات طويلة واستقر فى القاهرة ولكنه مازال يحتفظ بكل العادات والتقاليد دخل عليه توفيق ابن اخيه الاصغر
صباح الخير يا عمى
سليمان:صباح الخير يا توفيق …….ايه الاخبار وصلت لحاجة
توفيق :وصلت ياعمى وكل اللى انت عايزه هيتم
سليمان :الحكاية طالت اوى يا ولد اخوى ودم عمك لساته فى ايد ولاد سليم
توفيق:متخافش يا عمى بس الحكاية هتتاجل شوية
سليمان بغضب:ليه تتاجل ليه؟
توفيق:اهدى يا عمى …..ولاد سليم اتصالحوا مع ولاد عوف ومش كده وبس لا دول هيجوزوا عيالهم لبعض عشان التار ينتهى
قام سليمان من مكتبه متكا على عصاه :طبعا الشيخ سلامة هو اللى صالح بينهم مش اجده
توفيق:ايوه يا عمى
سليمان:وليه تاجل الحكاية ليه؟
توفيق:احنا لو قتلنا ابن سليم احنا بس اللى هيتهمونا فيه بس لو اتجوز وبعد كده اتقتل ممكن ساعتها نلزقها لولاد عوف ونقول اى حاجة حصلت بينهم تخليههم ياخدوا التار منه تانى بس لو احنا قتلناه دلوقتى احنا بس اللى هنبقى فى الوش ومش هنخلص سيبنى يا عمى اخطط وانا هعرف ازاى نخلص تارنا
سليمان:توفيق انا حاطط املى فيكى يا ولدى متبجاش زى حمزة ولدى اللى كسرنى ورفض ياخد تارنا من ولاد سليم وبيجول كلام كتير كده مش فاهم منيه حاجة
توفيق :متخافش يا عمى دم عمى راشد مش هيروح فى الهوا وولاد سليم لازم يدفعوا تمنه مع انى كان نفسى اخده يوم فرحه بس ملحوقة لسه فى عمره وقت يعيشه