عز وغزل انجى الخطيب 5

” جزّ عز على سنانه وقال من بين أسنانه: “اتحشمي… واقفلي بوقك. بلاها السيرة السم دي.” لكنها ما سكتتش، بالعكس، ابتسمت باستفزاز أكتر وقالت: “أنا قولت إيه غلط؟ انك مش عايز تقرب من مراتك ليلة دخلتك يبقى خلاص أكلم بابا وأقوله إن جوزي ناوي ينام جنبي زي الأخوات… أصل يمكن خايف… أو يمكن فيه عيب وأنا معرفش.

” في لحظة، قبض عز على كوعها بقوة، لدرجة إنها اتألمت، وقال بصوت مخيف: “لو ما قفلتيش بوقك دلوقتي… هرزعك قلم يخليكي ما تعرفيش تنطقي تاني.” ضحكت ياسمين ضحكة كلها تحدي وقالت وهي بتبصله في عينه. “غريبة… وأنا اللي كنت فاكرة إن كلية الشرطة ما بتقبلش غير الرجالة.

بس واضح إنهم عملوا استثناء وقبلوك.” الكلمة نزلت عليه كأنها نار. في لحظة فقد أعصابه، وارتفعت إيده ونزلت على خدها بقلم قوي. رجعت ياسمين خطوةلورا من شدة القلم وهي حاطة إيدها على خدها، وعينيها مليانة صدمة، لكنها رفضت تبين ضعفها، وقالت بصوت مهزوز: “دي بقى الرجولة؟

إنك تمد إيدك على واحدة ست؟” رفع عز عينه ليها، وكانت نظراته كلها غضب مكتوم، وقال بصوت ثابت لكنه مرعب: “لا… الرجولة لسه ما عرفتيهاش. وهعرفهالك… يا جليلة الرباية.” وسكت ثانية، قبل ما يكمل بنبرة حاسمة: “دخلتك الليلة هتبقى حديث البلد كلتها، وساعتها هتعرفي أنا راجل… ولا لأ.

وهعرفهالك… يا جليلة الرباية.” وسكت ثانية، قبل ما يكمل بنبرة حاسمة: “دخلتك الليلة هتبقى حديث البلد كلتها، وساعتها هتعرفي أنا راجل… ولا لأ.” اتسعت عيون ياسمين من الخضة وقالت بسرعة: “إنت بتقول إيه؟! إنت اتجننت؟ هتعمل فيا كده؟

” رد عز وهو بيشاور ناحيتها بعصبية: “الست اللي تغلط في جوزها، ما يبقاش ليها عيش معاه. وإنتِي مش بس غلطتي… إنتِ عديتي كل حدودك. وعشان معرفتيش تحترمي جوزك، بعد ما هدخل عليكي قدام كل الناس عشان يبقوا شاهدين هـ أطلقك الليلة ، وأرجعك على بيت أبوكي يربيكي من أول وجديد.

” وبصلها بنظرات مليانة غضب وكبرياء ولسة هينده علي امة عشان تجهز الحريم للدخلة البلدي وتعرف الكل.. في نفس اللحظة… سمعوا خبطات سريعة على الباب. بص عز ناحية الباب باستغراب. “مين؟” جاله صوت سالم من بره، وكان واضح عليه التوتر. “عز… افتح بسرعة.” فتح الباب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *