عز وغزل انجى الخطيب 6
وبعدين نقل عيونه لأمه اللي كانت بتترعش من الغضب، وقال بصوت حاسم وقطع أي نقاش تاني: “كلامي اتقال وخلصتة وانتهى يا أمي.. جهزي نفسك لليلة، وبعدها مش عايز أسمع صوت حد بينطق بحرف في الموضوع دا واصل.
” سابهم واتحرك بخطوات واسعة وقوية، وفتح الباب وطلع برة الجناح وقفل الباب وراه بقوة هزت حوائط السرايا، وسبهم في حالة صدمة وجنون لا توصف. في الممر الطويل، كان سالم واقف مستنيه ووشه ميطمنش. أول ما شاف عز طالع، جري عليه بخطوات سريعة وقال بصوت مخضوض: “الحق يا عز ..
العمدة عرف باللي حوصل فوق، والدنيا قايمة تحت ومش قعدة، مرتك اتصلت علي ابوها فاروق المأمور وهو كلم العمدة وقالة انه جي في الطريق على هنه ومعاه ، وشكله كده جاي ناوي على شر كبير!
” وقف عز، وظهرت على شفايفه ابتسامة باردة وتحدي أعمى، وقال بصوت هادئ: “خليه ييجي.. كنت مستنيه .” #انجي_الخطيب يتببببع