مرات عمي طردتنى مشيره محمد
سألتها
اتفاق جانبي إيه
قالت
لسه منعرفش وده بالضبط اللي لازم نسأل عنه بكرة
قفلت معاها وأنا حاسة إن كل حاجة حواليا بتتحرك بسرعة
كنت طول الوقت فاكرة إن عمي محتاج مساعدتي وإن الفلوس اللي بدفعها مجرد وقفة جدعنة مع راجل رباني بعد وفاة أبويا وأمي
لكن دلوقتي بدأت أسأل نفسي سؤال عمره ما جه في بالي
هو عمي كان بيخبي عني إيه طول السنين دي
تاني يوم الصبح قابلت سارة قدام المكتب اللي بيتابع الاتفاق
دخلنا سوا وكان عمي عبد الحميد موجود ومعاه مرات عمي نوال وأحمد
أما مرات أحمد فكانت قاعدة بعيد شوية وماسكة موبايلها ومش باين عليها إنها مهتمة باللي بيحصل
أول ما شافتني نوال قالت بلهجة مستفزة
أهو المحامية وصلت كمان ناقص نجيب الشرطة ونخلص
بصيتلها وقلتلها بهدوء
أنا جاية أفهم الورق اللي مضيته يا مرات عمي مش جاية أعمل مشكلة
أحمد اتدخل وقال
يا جماعة خلونا نخلص بسرعة إحنا عندنا بيت نرتبه وعيال محتاجين يستقروا
سارة بصتله وقالت
الموضوع مش هيتحل بالاستعجال لازم نشوف أصل الاتفاق وكل المستندات المرتبطة بيه
الموظف المسؤول جاب ملف كبير وحطه على المكتب وبدأ يشرح إن عمي كان عليه مديونية قديمة مرتبطة بتمويل استخدمه في مشروع تجاري خسره من سنين وإن البيت كان داخل ضمن الضمانات اللي قدمها وقتها
لما سمعت الكلام ده بصيت لعمي بصدمة
وقلتله
إنت عمرك ما قلتلي إن البيت كان عليه مشكلة بالشكل ده
وطى راسه وقال
كنت بحاول أحل الموضوع يا بنتي ومكنتش عايز أقلقك
رديت عليه
بس إنت خليتني أدفع فلوس وأنا مش فاهمة أنا بدفع في إيه
مرات عمي دخلت بسرعة وقالت
وإيه المشكلة لما بنت أخو جوزي تساعدنا هو إحنا غرب عنها
سارة بصتلها وقالت
المساعدة شيء والالتزام المالي شيء تاني وإحنا هنا علشان نحدد كل طرف مسؤول عن إيه
الموظف فتح صفحة من الاتفاق وقال إن المبالغ اللي دفعتها مريم موجودة في كشوف الحساب وإنه لازم يتم إعداد تسوية نهائية توضح إجمالي المديونية والمبالغ المسددة والمتبقي منها