مرات عمي طردتنى مشيره محمد
بصتله بصدمة
فكمل كلامه
مريم ساعدتنا كتير وأنا اللي غلطت لما خليتها تدفع من غير ما أوضح لها كل حاجة ومش هينفع نفضل نحملها ذنب كل مشكلة تحصل لنا
كانت أول مرة أسمعه يدافع عني بعد كل السنين دي
لكن الكلمة اللي اتأخرت سنتين مش هتمسح اللي حصل في يوم واحد
نوال قامت من مكانها وقالت
يعني إنت واقف في صفها ضدي
عمي رد بهدوء
أنا واقف في صف الحق ومش عايز أفضل أظلم حد علشان أرضي حد تاني
خرجت نوال من المكتب وهي بتتمتم بكلام مش مفهوم
وأحمد اللي كان قاعد في آخر الترابيزة فضل باصص في الأرض
بعد أسابيع من المراجعة وصلنا لتسوية مكتوبة بتحدد المبالغ اللي أمكن إثباتها والمبالغ اللي احتاجت معالجة مختلفة والالتزامات اللي فضلت على عمي
اتفقنا على طريقة واضحة لتسوية الجزء المستحق وفقا للمستندات والإمكانيات المتاحة من غير ما أدخل نفسي في أي التزام جديد مش ملزمة بيه
سارة راجعت كل بند قبل ما أمضي على أي ورقة
ولأول مرة من سنين كنت فاهمة أنا بمضي على إيه
مكنش فيه انتقام ولا تهديد ولا محاولة إني آخد البيت من أصحابه
كان فيه بس حقايق مكتوبة وحدود واضحة
لكن المفاجأة الأكبر حصلت بعد ما التسوية بدأت تتنفذ
في يوم كنت راجعة من الشغل ولقيت 53 مكالمة فائتة على موبايلي
31 مكالمة من عمي عبد الحميد
14 مكالمة من أحمد
8 مكالمات من نوال
قلبي اتقبض وأنا ببص للأرقام
افتكرت إن فيه مصيبة حصلت أو إنهم اكتشفوا حاجة جديدة في الاتفاق
اتصلت بسارة الأول وحكيتلها
قالتلي
متتصليش بحد وإنتي متوترة ابعتي رسالة لعمي اسأليه فيه إيه وخلي أي كلام مالي أو قانوني مكتوب
بعت لعمي رسالة قصيرة
فيه إيه يا عمي وليه كل الاتصالات دي
بعد دقايق رد عليا
مريم يا بنتي ردي عليا ضروري البيت فيه مشكلة وأحمد ومراته مشيوا
اتصلت بيه وسمعته بيتكلم بصوت مرهق
سألته
إيه اللي حصل
قال
مرات عمك وأحمد اتخانقوا خناقة كبيرة ومراته خدت العيال ومشيت عند أهلها وأحمد بيقول إنه مش قادر يكمل بالطريقة دي