اختى ارملة رومانى مكرم 2
الصمت ساد المكان من تاني، عبير فضلت تعيط، بس تعبيرات وشها كان فيها راحة من الكابوس اللي كانت عايشة فيه. أبويا قعد على الكنبة، وحط إيده على دماغه، وبعدين رفع رأسه وبصلي، ودمعة محبوسة في عينيه: — “تعالى يا ابني.. تعال جنب أبوك.” قربت منه وقعدت تحت رجليه، مسك إيدي وقال: — “أنا أسف يا ابني.. أسف إني صدقت الكلام ووقفت قصادك.
أنت كنت شايف اللي احنا مش شايفينه، أنت طلعت الراجل الوحيد فينا اللي فهم الحق. يارا بنت ناس ومحترمة، وإحنا اللي ظلــ,,ـــــمناها.” ابتسمت وبست إيد أبويا وقلت له: — “مفيش أسف بين الأب وابنه يا بابا.. المهم إن الحقيقة بانت، وعبير اختي قامت من الوقعة دي على رجليها.” عبير قربت مني وهي بتبكي، ومسكت إيدي وقالتلي بنبرة كلها رجاء: — “سامحني يا خويا.
. أنا أسفة إني اتهمتك بالباطل، أسفة إني قلت إنك بتكسرني.. البنت دي مظلومة يا خويا، روح اتجوزها وصونها، وعوضها هي وابنها عن الوجع.. وأنا بنفسي هاجي معاك وأبوس رأسها وأطلب منها السماح.” الموقف اتقلب تماماً. البيت اللي كان مشتعل بالنــ,,ـــــار، بقى مليان تفاهم ورغبة في تصحيح الأخطاء. تاني يوم، اتصلت بيارا، وقلت لها إن أبويا وأختي عبير عايزين يجوا معايا لبيت والدها عشان يقرأوا الفاتحة رسمياً ويقدموا اعتذار لعم أحمد.
يارا في الأول اتخضت وخافت من المواجهة، بس أنا طمنتها وقلت لها: “يا يارا.. الحق ظهر، واللي كان ظالم أخد جزاؤه. أهلي جايين يشتروكِ ويعتذروا عن كل نقطة دموع نزلت من عينك.” في نفس اليوم بالليل، وصلنا بيت يارا.. أبويا، وعبير، وأنا. عم أحمد فتح الباب ورحب بينا، عبير أول ما شافت يارا داخلة الصالون، قامت من مكانها، والدموع مغرقة وشها، وقربت منها ومسكت إيديها وقالتوت بصوت مكسور: — “حقك عليا يا يارا.
يارا في الأول اتخضت وخافت من المواجهة، بس أنا طمنتها وقلت لها: “يا يارا.. الحق ظهر، واللي كان ظالم أخد جزاؤه. أهلي جايين يشتروكِ ويعتذروا عن كل نقطة دموع نزلت من عينك.” في نفس اليوم بالليل، وصلنا بيت يارا.. أبويا، وعبير، وأنا. عم أحمد فتح الباب ورحب بينا، عبير أول ما شافت يارا داخلة الصالون، قامت من مكانها، والدموع مغرقة وشها، وقربت منها ومسكت إيديها وقالتوت بصوت مكسور: — “حقك عليا يا يارا.
