اختى ارملة رومانى مكرم 2

. سامحيني يا أختي، أنا كنت غبية وعمياء، وصدقت من خرب بيتك وبيت غيرك. أنا جاية النهاردة أستسمحك وأطلب منك تفتحي صفحة جديدة مع أخويا، لأنه الراجل الوحيد اللي يستاهلك ويستاهل يصونك.” يارا بصت لعبير بذهول، والدموع جمعت في عينيها، وبدال ما تتكبر أو ترد بالقسوة، حــ,,ـــــضنت عبير بالراحة وقالت لها: — “المسامح كريم يا عبير.. المهم إن ربنا كشفه، وأنتِ خرجتِ منه سليمة.

أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة على الأيام اللي ضاعت.” أبويا اتكلم مع عم أحمد بوقار، وقال له: — “يا عم أحمد.. إحنا جايين نطلب يد بنتك المصونة يارا لابننا.. وبأوعدك أمام الله، إن يارا هتبقى بنتي قبل ما تكون مرات ابني، وإياد الصغير ده هيفضل في قلوبنا وفي بيت أهله.” عم أحمد ابتسم ودموعه نازلة، وقرأنا الفاتحة كلنا في جو مليان فرحة وحب حقيقي.

وتحدد معاد الفرح بعد شهر واحد، في القاعة اللي تختارها يارا. عدت الأيام بسرعة، وكنت بجهز الشقة مع يارا خطوة بخطوة، ونضحك سوا، ونفكر في مستقبل إياد. بس سامح مكانش ساكت.. كان عمال يبعث رسائل تهديد ليارا وليا، يقول فيها إنه مش هيسيب الفرح يتم! أنا ما حكيتش ليارا أي حاجة عن التهديدات دي عشان ما أخوفهاش، بس عملت حسابي كويس جداً، واتفقت مع أصحابي ومع أمن القاعة، وحظرت كل تحركاته من بعيد لبعيد.

وجاء يوم الفرح.. الفندق كان منور، يارا كانت طالعة زي الملكة بفستانها الأبيض، ووشها مشرق بالضحكة اللي غابت عنها سنين. إياد الصغير كان لابس بدلة صغيرة ومسك في إيدي، وأبويا وعبير كانوا واقفين فرحانين. وفي وسط الفرح، وأنا ماسك إيد يارا وبنلف، لمحته!

سامح كان واقف عند باب القاعة الرئيسي، لابس جاكيت أسود، وشه مشحون بالشر والغضب، وعينيه مثبتة عليا وعلى إياد! “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *