طليقى ساكن معاياامانى سيد 3

بتتصل ليه دلوقتي بعد كل اللي حصل؟”بابا قعد على الكرسي ورمى التليفون على الترابيزة وقال بقرف:ـ “الست اللي ابنها كان طاير بيها وطلقك عشانها، وفضّلها عليكي في المول وعمل الليلة دي كلها.. اتاريها طلعت نصابة كبيرة ومترتبة هي وأهلها!

مش بس سابوه في القاعة وأخدوا الشبكة والمؤخر، دول طلعوا مسبقين وواخدين منه وصلات أمانة ومؤجل بمبالغ خيالية، والنهارده الصبح رفعوا عليه القضايا، والبوليس نزل جابه من بيته!”اتوسعت عيني من الصدمة، وبابا كمل بتهكم:ـ “أمُه بتتصل بتستنجد بيا وبيكي!

بتقول إن ابنها هيروح في داهية ويتحبس، وإن مفيش حد يقدر يخلصه من المصيبة دي غيرك، عشان أنتِ الوحيدة اللي عارفة أصل الموضوع وشاهدة على الاتفاقات الأولى، وطالبة مننا نتدخل أو نروح نشهد معاه في النيابة عشان نثبت إنها كانت عملية نصب واحتيال!

“فضلت واقفة مكاني مش قادرة أصدق البشاعة والمهزلة اللي وصلوا ليها. أمُه اللي كانت بتتباهى بيه، والابن اللي كان فاكر نفسه ملك الزمان لما كسرت قلبي قدام الست دي في المول، جايين دلوقتي يستنجدوا بيا أنا؟ الضحية اللي كانوا بيستنزفوا كرامتها وبيرموها بالرخص؟

رديت على بابا بذهول:ـ “نروح نشهد معاه؟ هو فاكر إن الدنيا لعبة في إيده؟ لما يحتاجني يرمي كبريائه تحت رجلي، ولما يظلمني يضحك عليا مع ناس ملهمش أصل؟”بابا قال بثبات: “أنا قفلت السكة في وشها وقلت لها إن بنتي خط أحمر، ولا لينا دعوة بيكو ولا بمشاكلكو، والشر اللي زرعتوه مع أميرة بتبقوا بتجتلوه دلوقتي مع غيرها.

الأكثر قراءة الان
حكايات زهره الربيع 1
منذ 4 أيام

حكايات زهره الربيع 2
منذ 4 أيام

حكايات زهره الربيع 1
منذ يومين

“في نفس الليلة دي، وأنا قاعدة في أوضتي بحاول أستوعب كمية الكارما والعدالة الإلهية اللي بتتنفذ قدام عيني، رن تليفوني أنا الشخصي برقم آسر. أخدت نفس وهديت نبرة صوتي ورديت: “أهلاً يا آسر.”صوته كان دافئ جداً، ورزين كالعادة، بس كان فيه نبرة جدية وتوتر خفيف مش متعودة عليه منه.

قال لي:ـ “أميرة.. آسف إني بكلمك في وقت متاخر، بس أنا كنت حابب أطمن عليكي أولاً، وثانياً.. في موضوع مهم لازم أقوله لك.”قلت له بقلق بسيط: “خير يا آسر؟ في حاجة تخص الشغل؟”آسر سكت ثواني، وأخد نفس عميق وقال بصوت مالياني حنية واحترام:ـ “لا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *