البنت الجديدة يا مدام عفاف 1
أحدا هل تلك الفتاه أمها من ارسلتها لحياتهم مره أخرى ولما وافق ناحى على عملها فى المنزل لما لم يعترف بها أمامهم هل هو غير مها فهو ناله الاذى أيضاً من تلك المرأة. ( شوق ) الذى عنا يذكر اسمها فقط إسمها ينقلب المنزل رأساً على عقب هيسعدنى متابعتكم على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد هنتظركم انهارده تفرحونى بمتابعه عليه الاول أن يعلم سبب وجودها بالمنزل وان يعلم ماضيها حتى يتصرف بحكمه وأهم شئ الآن أن لا يعلم أحد أنه علم هويه تلك الفتاه وخاصة والدته التى قد تكون لا تعلم من الاساس حقيقة تلك الفتاه وأبنت من قام يعقوب
بالاتصال على صديقه أنس وطلبه أن يأتى إليه بشكل عاجل جاء انس إليه مسرعاً ـ خير يا يعقوب فى ايه قلقتنى ـ فى بنت هبعتلك صوره البطاقه بتاعتها خلال يومين عايزك تكون جايبلى كل حاجه عنها وال ضوع ده يبقى سر محدش يعرف عنها حاجه وخصوصاً عدى وعمى ناجى ـ ليه فى حاجة ـ لأ هفهمك بعدين بس أتأكد الأول انا بعتلك صوره البطاقه عشان تعرف تجيب كل المعلومات عنها وأثناء حديثهم دلف إليهم ناجى وجلس برفقتهم وبعدها خرج أنس ليسأل عن الفتاه وتركهم يتحدثون بدأ ناجي بالحديث ـ بقولك يا يعقوب انا مسافر المانيا ـ امته ـ لسه بخلص شويه
ورق وربنا يسهل ـ هتسافر ليه فى حاجة مهمه ـ مش مهمه أوى بس لازم لازم اسافرلها انا لسه مقولتش لسماح هقولها انهارده ـ أنت كويس يا عمى ـ بصراحه فى فحوصات عملتها ومش مطمن عشان كده لازم أسافر فى اقرب وقت ومش عايز حد يعرف سبب سفرى هقول أى حاجة تبع الشغل قام يعقوب بقلق وجلس فى الكرسى الذى أمامه ـ طيب أنا هسافر معاك و ـ لأ خليك هنا انا هبقى مطمن بوجودك معاهم ومستريح أكتر وهكلمك من هناك لو فى حاجة صمت قليلا كانه يفكر بشئ ثم استكمل حديثه ـ خد بالك منهم كلهم يا يعقوب ـ
انت فى حاجة عايز تقولها ـ هقولك بعدين مش وقته ثم تركه وذهب “””””””” فى الفيلا كانت شيماء تتجول وتنظر إلى اشياء نادين بإعجاب واضح كيف لاختين من نفس الأب أن يعيشوا فى نفس المنزل وكلامها مختلفاً تماماً عن الاخر فواحده تملك كل شئ ولديها من يهتم بها وأخرى لا تملك شئ بل وتقوم بخه الأخرى وبدأ الفضول يذداد داخلها ماذا فعلت والدتها حتى يكره*ا الجميع هكذا عليها أن تعرف ماذا فعلت لتعيش هى تلك الحياه البائسه التى جعلتها لم تكمل تعليمها وتخلى والدها عنها وفقط كان يرسل لها المال لتأكل وتشرب لما لم يهتم بها كما يهتم بأختها هل
تلك المرأة هى التى أجبرته على ذلك كما أجبرته أن يجعلها تعمل خاه لاخوتها شعرت شيماء ببغض تجاه الجميع لما الجميع يرفضها هكذا وامتلئت عينيها بالوع وأثناء عملها دلفت اليها عفاف وطلبت منها ان تعود للمطبخ استغربت شيماء ولكن لم تعلق فيداخلها تكره تلك المهمه نزلت لاسفل ووجدت سماح تجلس وتنظر لها بلامبالاه فتجاهلتها شيماء ودلفت للمطبخ لتكمل عملها وقررت أنها ستعرف ما حدث فى الماضى آجلا أو عاجلا حاولت الوصول لوالدها اكثر من مره لكنها لم تستطع فهو أصبح جلوسه فى المنزل قليل هل هو لا يريد رؤيتها حسنا ستجمع بعض المال وتنتقل من ذلك المنزل وماذا عن اخوتها
هل ستصمت وتجعلهم يظنون أنها فقد خاه ليتخا لما تأتى لذلك المنزل لكن سبب افقتها ذلك الشاب الذى كان يتعـ،ـرض لها دائما وحاول واكثر من مره التحــ،ـر*ش بها خشت أن تجلس بمفردها ووقتها لم تجد من يدافع عنها وستصبح فريسة للجميع حسنا ستعتبر وجودها هنا فتره مؤقته حتى تجد عملا آخر وتجمع بعض المال لتستأجر منزل آخر انى يعقوب ووصل الجميع للمنزل وجلسوا فى غرفه الطعام كالمعتاد ليتناولوا الطعام سويا وسط حديث نادين الذى لم ينتهى دلف الخ لوضع الطعام وتجهيز الطاولة وتلك المره كانت شيماء معهم تجاهلها الجميع لم ينظر أحد لها سوا يعقوب الذى كان ينظر لها دون
ملاحظتها او ملاحظه احد كان يراقب نظراتها من أسفل النقاب وتعابير جسدها ، وضعت شيماء الحساء للجميع وعنا وصلت ليعقوب تحدث والدها يبلغ اياهم بسفره وقتها اهتزت نظرات شيماء وارتعشت يدها مما أكد ظنونه تجاههم تفاجات سماح من سفره واستاءت بذلك الخبر خاصه فى ذلك الوقت ـ ليه كده يا ناجى وايه السفر اللى جه فاجأه ده ولا انت بتهرب نظر ناحى لابنته ثم أدار وجهه سريعا ـ ههرب من ايه بس فى شغل مهم ولازم اسافر بنفسى حتى اسألى يعقوب ـ فعلاً يا ماما المفروض كان سافر من اسبوع بس معرفش ليه كان معطل سفره ـ خلاص هسافر معاك
ـ ماينفعش ـ نعم ـ أصل انا مش هطول وهيكون فى شغل واجتماعات كتير وصعب اننا نخرج او اقعد معاكى وهبقى قلقان لو سبتك لواحدك فى المانيا وانتى مش بتتكلمى المانى شعرت سماح بقلق داخلها وينتابها شعور غير مريح من سفر زوجها المفاجئ كان يعقوب يراقب تصرفات شيماء ونظراتها لوالدها إلى أن التقت عيناهم كانت نظرات يعقوب لشيماء نظرات قس*وه وشك استطاعت شيماء قرائتها وبادلته هى الاخرى بنظرات لا مبالاة وسخريه استغرب منها يعقوب وقرر أن يواجهها عنا يتأكد حتى لا يضع لها مجالاً للهروب البارت الثاني خاه_ب افقه_ابى الثالث بعد انتهاء الطعام ذهب ناجى ليغسل يده فالتحقت به شيماء فوقف
ليتحدث معها ـ عامله ايه يا شيماء ـ الحمد لله ـ مرتاحه ولا حد ضايقك ـ ضحكت نصف ابتسامه ونظرت له فى عينيه ـ بابا انت مبسوط وانت شايف وضعى ده مبسوط وانت شايفنى بخ على اخواتى كلكم قاعدين كعيله على سفره واحده وانا بنتك من صلبك اقف كده اتفرج عليكم ، طيب لما انت مش عايزهم يعرفونى ليه مجبتليش شقه بره لو حتى ايجار ليه راضى بالوضع ده ليه ـ ماتستعجليش بكره هتفهمى كل حاجه وصدقين. يا شيماء انا بعمل كده لمصلحتك وهتفهمى كل حاجه بعدين سماح مش وحشه بالعكس ـ لأ واضح بدليل انها السبب فى الوضع اللى
أنا فيه وتقولى طيبه ـ معذوره و منك ـ منى أنا 😏😏 ليه ـ بكره هتفهمى كل حاجه لما اجى من السفر ـ طيب خدنى معاك ـ لأ ماينفعش ـ ليه ـ اسمعى الكلام اسمعى الكلام يا شيماء واعرفى واتاكدى إن كل اللى بيحصل ده في صالحك ثم اخرج من جيبه مبلغ مالى وأعطاه لها ـ خلى دول معاكى لو احتاجتى حاجه هاتيها ـ ياترى ده مرتبى نظر لها ناجى بقله حيله وتركها وذهب لا احد يعلم ما يشعر به فالوقت ينفذ من يده وعير قادر على الحديث مع أى شخص في الوقت الحالى لم تهتم شيماء بحظيث والدها وتركته
فهى ترى أنه لو كان يحبها حقا لم يرضى لها بذلك الوضع حسنا ستبهم جميعاً وتركز فى عملها فأجلا او عاجلا ستترك ذلك المكان “””””””””””””” فى اليوم التالى استطاع أنس أن يجمع كل المعلومات الخاصة بشيماء وسهل المهمه العنوان المذكور في البطاقة لأنه نفس العنوان الذى كانت تقطن به مع والدتها قبل وفاتها دخل أنس المكتب وجلس أمام يعقوب وأعطاه الملف ـ اتفضل ده فيه كل حاجه خاصه بالبنت اللى طلبت أنى اجبلك بيانتها ـ أخذ يعقوب الملف وقراءه بتمعن ـ يعقوب هى دى فعلاً بنت ع ناجى ولا تشابه أسماء ـ بنته فعلاً ـ طيب إزاى واتجوز امته ـ
ده ضوع طويل يطول شرحه ـ معنى كده انها هتكون اختك ـ لأ طبعا استحالة ـ بس هى اخت نادين وعدى من نفس الأب ـ أنس ماسمعكش تقول كده تانى أنت فاهم ـ بس هى دى الحقيقة ومهما اتدارت أكيد هتظهر صمت يعقوب يفكر في طريقه لإبعاد تلك الفتاه عن منزلهم هو لن يعترف بها أبدا ولن يجعل اخوته يعل ن هويتها فى منزل سماح كانت تجلس في حديقة المنزل وتحتسى فنجان القهوه وأتت اليها ابنتها لتجلس معها ـ صباح الخير يا ماما ـ صباح النور يا حبيبتي ايه ماروحتيش الكليه ليه ـ عايزه اخلص اللوحه اللى بعملها وبعدين هسلمها ،
صحيح يا ماما البنت الجديدة اللى اشتغلت هنا اسمها إيه ـ وانتى بتسالى عنها ليه ـ عادى يعنى فى ايه طبيعى اعرف الناس اللى بتشتغل عندنا اسمها ايه ـ اسمها شيماء ـ طيب تمام أنا هطلع الاوضه بتاعتى اخلص اللوحه تركتها نادين وتوجهت لغرفتها وأثناء توججها قابلت شيماء امامها ونادت عليها ـ شيماء نظرت لها شيماء من أسفل النقاب نظرتت مبهمه وذهبت إليها ـ شيماء لو سمحت ممكن كوبايه كابتشينو وهاتيها فى الاوضه بتاعتى فوق ـ اماءت لها شيماء برأسها وذهبت لعمل ما طلبته منها اختها انتهت شيماء من عمل كوب الكابتشينو وذهب لاعطائه لاختها ، اخذت منها نادين الكوب
وتحدثت معها ـ شيماء انتى بتتكلمى ـ افن ـ ايوه يعنى عندك صوت أهو آمال لما بطلب منك حاجه بتهزى راسك ليه ومش بتتكلمى انا شكيت إنك خارسه لأن من امبارح ماسمعتش صوتك خالص ـ لأ انا بتكلم بس لما حد بيسالنى ـ هو انت متضايقه مننا فى حاجة ـ لأ أبدا ـ يمكن عشان انتى لسه جديده هما ومش واخده على الجو انتى عندك كام سنه ـ انا ٢٢ ـ طيب ليه لابسه النقاب صغيره كده ـ اتغصبت عليه ـ على فكره ممكن تخلعيه طول ما بابا واخواتى بره وكل اللى هنا حريم ـ مافيش داعى انا كده مرتاحه
ـ مش انتى لسه قايله إنك مغصوبه عليه اسمعى منى بس طول مانتى هنا ارفعيه لو شوفتى حد غريب نزليه وارفعيه بقى ورينى شكلك ايه رفعت شيماء ذلك النقاب من على وجهها مما جعل نادين تنظر اليها نظرات اعجاب ـ مش معقول يا شيماء شكلك حلو أوى عشان كده هما غصبوكى تلبسى النقاب عشان محدش يضايقك واكيد كنتى ساكنه في منطقه شعبيه ضحكت شيماء داخلها على سذاجة تلك الفتاه فهى تراها فى عالم ازى عن ذلك العالم الذى تعيشه فكل ما تعرفه عن حياه من هم مثلها عن طريق المسلسلات والروايات لم تحتك بذلك الواقع وهي أيضا لم تكن تحتك
بمن هم مثل اختها فاقت من شرودها على صوت نادين ـ هيه روحتى فين ـ لا أبدا سرحت فى الحاره بس طيب بصى انا هسيبك دلوقتي عشان اروح أخلص شغلى محتاجه حاجه تانيه ـ لأ شكراً لو احتاجتى أى حاجة تعليلى يا شيماء احنا تقريبا من سن بعض اتفقنا ـ اتفقنا ثم تركتها شيماء وخرجت من غرفتها لتتوجه للمطبخ قابلت فى طريقها سماح التى تجاهلتها وذهبت لغرفه ابنتها نظرت فى اثرها بتعجب كيف لوالدها أن يراها طيبه ؟ “”””””””””””””””” اثناء شروده دلف اليه ناجى ومعه تذكره السفر وجلس أمامه ـ خلاص يا عمى هتسافر ـ أه يوم الخميس باذن الله
ـ تروح وتيجى بالسلامة عايزك تفكر بنفسك بس وأنك تقوملنا بالسلامة ـ تمام يا يعقوب ربنا يسهل كل حاجه بايد ربنا ثم أعطاه ظرف ، ـ إيه ده ـ الظرف ده اوعى تفتحه غير فى حالتين انا اكلمك اقولك افتحه أو انى ا *ت فى الحالتين دول بس افتحه وشوف اللى فيه غير كده ده أمانه عندك لحد مارجع ـ أنت كده بتقلقنى عليك ـ لأ انا قدامك أهو كويس ـ طيب فى حاجة مخبيها عايز تقولهالى ـ فى حاجة مخبيها وللأسف مش هقدر اقولها خد بالك من اخواتك ومن كل اللى فى البيت كل اللى فى للبيت امانتك وانت الراعى
عليهم فى غيابى أيا كان مين فهم يعقوب ما يلمح إليه ناجي ولكنه لحالته الصحيه قرر ع الضغط عليه والانتظار إلى أن يسافر وبعدها سيبدأ بالتصرف “””””””””””””””””” مر يومين واتى عد السفر وقام ناجى بتوديع الجميع وقررت شيماء أن تعرف ماذا فعلت والدتها حتى ينبذها الجميع بهذه الطريقه كانت تجلس سماح فى الحديقه كعادتها كل يوم صباحا وأتت لها نادين لتصبح عليها كعادتها حاولت شيماء التحدث مع سماح ولكنها وجدت نادين برفقتها فقررت تأجيل الحديث معها لوقت اخر عنا رأت سماح شيماء قررت الانسحاب لغرفتها ـ نادو بقولك انا هطلع أتصل على باباكى اطمن عليه وصل ولا لسه ثم تركتها
وصعدت لغرفتها وقفت شيماء مكانها تنظر لأثر سماح هل تذهب خلفها أم تحاول لاحقا اثناء وقوفها اقتربت منها نادين ـ صباح الخير ـ صباح النور ـ صباح الخير ايه ده الضهر هيأذن عامله ايه يا شوشو ـ بخير الحمدلله حضرتك محتاجه حاجه ـ لأ شكراً انا لقيتك واقفه سرحانه قلت يمكن محتاجه حاجه ومحرجه تطلبيها كانت تقف نادين تبتسم مع شيماء وتمسك يدها دلف فى تلك اللحظه يعقوب الذى أتى خصيصاً للحديث مع شيماء وشعر بغض*ب شديد عنا رأى وقوف نادين مع شيماء فاقترب منهم وكان وجهه احمر من شده الغ*ضب ثم نادى على اخته بأعلى صوت نادين ازاى تسمحى
لنفسك توقفى مع الاشكال دى من امته بتقفى تتكلمى مع الشغالين ص الجميع من حديثه وكانت سماح تقف بالاعلى تشاهد ذلك الحديث البارت الثالث خاه_ب افقه_أبى قلم_امانى_سيد الرابع اقترب يعقوب بوجه محمر ممتلئ بالغض*ب ـ نادين انتى واقفه مع الأشكال دى ليه من أمته بتاخدى وتدى مع الشغالين ـ فى ايه يا يعقوب من امته وانت بتتكلم كده ـ من ساعه مابتقربى من الناس اللى شغاله عندك هو انتى تعرفيها عشان تتكلمى معاها وتهزرى ظلت شيماء ونادين ينظروا لطريقه حديثه بدهشه لما كل هذا الهجوم ـ اهدى يا يعقوب بلاش تتكلم بالطريقة دى مايصحش ـ أنا محدش يعرفنى اللى يصح واللى
مايصحش ، الأشكال اللى زى دى مكانها المطبخ ماتخرجش منه تمسح وتنضف وبس شعرت شيماء بال يتملك منها من هو ليتحدث معها بهذه الطريقة حتى لو لم تكن ابنه ذلك الرجل الذى اعتبره ابنه وحتى لو كانت تعمل بأجر لا يحق له الحديث بتلك الطريقة هى دائما ترى نظرات الكر*ه وال ة بعيونه ولكنها لم تتخيل أن تصل لتلك الطريقة من الحديث وقررت الرد عليه ـ أنت إزاى تتكلم معايا كده انت فاكرنى ايه وحتى لو أنا شغاله انا باخد أجر مقابل خه بقها يعنى انتوا كمان مستفيدين من وجودى ـ أنا مش فاكرك انا عارف انتى تبقى ايه كويس اوعى
تكونى فكرانى نادين الطيبة اللى هتحاولى تصحبيها وتقربى منها ـ انا مقربتش من حد انا ابقى اسكتها يعقوب قبل أن تكمل حديثها فخشى أن تكشف هويتها الحقيقية ـ إنتى إيه ها وازاى تتكلمى معايا كده أنا هعرفك إزاى تتكلمى مع اسيادك ثم امسكها من يدها وجرها خلفه ، حاولت نادين وقفه لكنها لم تستطع كانت سماح تقف بالاعلى وتشاهد هذا الجدال وقررت التدخل لوقف ذلك الشجار بينهم هى لم تريد أن يختلط ابنائها بها تخشى عليهم أن تكون تلك الفتاه كأمها وتأذى احدا من ابناءها نزلت سماح مسرعه لاسفل حتى تلحق شيماء من يد ابنها ولكن كان ابنها الأسرع فقد
اخذ شيماء وسحبها للسيارة وذهب لمنزل ليس ببعيد عن الفيلا ادخلها بعد ذلك عنوه فى ذلك المنزل نظرت له شيماء ب اتصلت سماح بابنها عدى حتى يأتى ويحاول السيطرة على يعقوب وانقاذ تلك الفتاه من يده “””””””””””””””””” ـ أنت انت اكيد انت جايبنى هنا ليه ها ـ أوعى تكونى فاكره انى مش عارفك ولا عارف انتى مين انا تاريخك عندى من قبل ماتتولدى تحدثت شيماء بسخرية فهى لا تعلم معرفته بهويتها ـ يا سلام وعلى كده تعرف انا مين ـ شيماء ناجى عطا الله بنت شوق ( الدجاله ) تحبى احكيلك قصه حياتك ـ أنت بتقول ايه ـ ايه مش
معقول اكون عارف عن حياتك اللى انتى ماتعرفيهوش محدش حكالك ماضى أمك كان ايه ـ أنت كداب كداب ـ مالك ليه كده ايه امك قبل مات محكتش ليكى أى حاجة ـ انت تعرف حاجه ـ أنا أعرف كل حاجه مافيش حاجه ممكن تعدى من تحت ايدى ماعرفهاش ـ طيب إيه اللى حصل زمان ـ ايه عمى ناجى قبل مايجيبك عندنا محكاش ليكى حاجه آمال وافقتى على وضعك ده ليه ـ صدقنى معرفش حاجه ارجوك احكيلى عايزه افهم ليه بابا مكنش بيسأل عليا ودايما يبعتلنا فلوس مع السواق كأننا جرب يصيبه ـ عشان انتوا كده فعلاً بلاء تمالك شيماء اعصابها ولم
تريد أن تجادله هى تريد أن تعلم ذلك الماضى الذى جعلهم بتلك الحالة ـ طيب قولى حصل ايه زمان هحكيلك عشان مايبقاش ليكى عين ترفعيها على اسيادك زمان من ٢٤ سنه تقريبا والدى اتوفى واعمامى كانوا طمعانين فى الفلوس اللى بابا سابها وخصوصاً عمى الكبير وكان بيسرق فلوس كتير من الشركه عمى ناجى وقتها كان ماسك الحسابات فى الشركة جه وحكى لماما كل حاجه قررت ماما وقتها تنزل الشركة كان عمرى ٣ سنين كانت بتسبنى مع الداده قدرت بمساعدة ع ناحى ترجع كل حاجه تانى خاصه انها مخلفه ولد والقانون فى صفها بعدها والدك وماما قربوا من بعض جدا وحبوا