عز وغزل انجى الخطيب 7

عز حماك المأمور فاروق سايب شغله وجي على السرايا مولع.” عدل عز ياقة قميصه، وقال وهو نازل السلم بهدوء غريب: “يبقى يطفي ناره بنفسه.” “يا عز…” اعقل يا صاحبي… ولم الموضوع متنشفش راسك اياك انت نش فاهم حاجة وقف عز وبصله “قول.

” فهمني بلع سالم ريقه. “متخليش عنادك يضيعك.” رد عز من غير ما يرمش: من بعد ما ضاع قلبي عشان المظاهر وعشان ابوي يبقي راضي و مبقاش يهمني حاجة تاني تضيع وساب سالم ونزل. كانت السرايا كلها واقفة على رجل.

الغفر، والخدم، والنسوان، حتى العمال اللي في الزريبة، كلهم حاسين إن السرايا على وشك تنفجر. العمدة رجب كان واقف في اول المجلس، وإيده ورا ضهره، وملامحه جامدة. أول ما شاف عز نازل، قال بصوت هادي، لكن كان أخطر من انه يزعق: “اقعد.” رد عز: وانا واقف أريح.

” بصله العمدة ثواني. “إنت من إمبارح ما بقتش تسمع الكلام مش ملاحظ دا وانت مش ملاحظ يا بوي اني بقيت ظابط مش عيل صغير وعموما انا “بسمع الكلام احتراما ليك يا ابوي … بس بنفذ اللي ضميري يقول عليه.” #انجي_الخطيب قبل ما العمدة يرد… صوت عربية وقف قدام باب السرايا.

الغفير جري ناحية الباب. وبعد ثواني دخل وهو بيقول: “المأمور فاروق وصل يا عمدة دخل المأمور بخطوات ثابتة، لابس بدلته الرسمية، ووشه مكشر. وراه اتنين من رجالة المركز، لكن وقفهم بإيده قبل ما يدخلوا المجلس. بص للعمدة ومد إيده. “السلام عليكم.” رد العمدة السلام، لكن ملامحه ما اتحركتش.

أما المأمور… فأول ما وقعت عينه على عز، قال مباشرة: “كنت أتمنى أول زيارة بعد الجواز تبقى للفرحة… مش للحساب.” رد عز بهدوء: “الحساب بيكون للي غلط.” رفع المأمور حاجبه. “يعني شايف إنك مغلطتش؟” شايف.”قالها بمنتهى الثبات. العمدة ادخل بسرعة. وقال “يا جماعة… إحنا أهل.” لكن المأمور رفع إيده.

“اسمحلي يا عمدة… الكلام المرة دي بيني وبين جوز بنتي.” لف ناحية عز. “بنتي قالتلي إنك سبتها ليلة فرحها، ونزلت تدور على خدامة.””صح.” “وقالت إنك هددتها. وانت عارف هددتها باية سكت عز لحظة. عموما تهديدي كان رد على كلام اتقال منها ولا عي حكت ليك نص اللي حوصل بس.

. رد المأمور بعصبية “يعني حصل وهددتها “ عز بصل باستغراب وقال هو دا اللي لفت نظرة وبس عموما اه حصل هز المأمور راسه بضيق. “أنا ربيت بنتي إنها تغلط وتعتذر… لكن عمرها ما ترجع مكسورة.” رد عز بسرعة: “وأنا اتربيت إن كرامتي خط أحمر.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *