يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 3

وف الخارج بالقرب من الفيلا…..
_ غادرت منزل والدها الآن وبرفقتها سيدة ورجل ع مايبدو حارس… قالها رجل متحدثا ف الهاتف يخفي وجهه بنظارة شمسية ويتشح بحلة سوداء يجلس بداخل سيارة ذات دفع رباعي
أجاب عليه الطرف الآخر بصوته ذو البحة:
هيا نفذوا وضعوها مع الأخري
الرجل: أمرك سيدي
أغلق المكالمه ليظهر لنا ع الجانب الآخر ذلك المبتسم بإنتصار حيث كان ممدد ع بطنه فوق التخت الخاص بعمل التدليك… وتمسد إحداهن ظهره العاري…
قهقه بصوت مرعب وقال:
ها قد تعادلنا الآن… أطوق شوقا وأري وجهك أيها اللعين عندما تعلم إن نساءك بين يدي.
********************
_ فتح باب منزله ويحمل بيده حقائب … يبحث عنها مناديا :
كوكي … حبيبتي أنا جيت
لم يجد أي إجابه … ترك كل مايحمله فوق الطاولة وذهب يبحث عنها ف كل أرجاء المنزل فهي لم تذهب إلي أي مكان قبل أن تخبره … أخرج هاتفه وأتصل بها ليجده مغلق … شعر بإنقباضة ف صدره … أسرع بمهاتفة السيدة فايزة فلربما تكون ذهبت لزيارتها …
يونس: الو مساء الخير يا مدام فايزه أخبار حضرتك أي ؟
فايزه :
الحمدلله يابني أنا بخير عاملين أنت وكوكي الي زعلانه منها
يونس:
بخير الحمدلله … ليه بس زعلانه
فايزه :
من ساعة ما اتصالحتو خلاص نسيت ماما فيفي …عملت بالمثل الي ييقول من لقي أحبابه
يونس :
معلش حقك عليا أنا هانبقي نيجي نزور حضرتك ف أقرب وقت
فايزه :
ياريت تيجو تنوروني
يونس : بإذن الله … حضرتك مش محتاجه أي حاجه ؟؟
فايزه :
تسلم يا حبيبي
يونس : مع السلامه
أغلق المكالمه … وتنهد بحيرة قائلا :
راحت فين بس
تذكر إنه يبحث ف المرحاض … ذهب إليه وجد الباب مغلقا .. طرق عليه :
كارين أنتي جوه ؟؟
_ لا إجابه
وضع أذنه ع الباب لم يجد أي صوت بالداخل خشي إن تكون مغشي عليها … فتح الباب بقوة فلم يجدها وقبل أن يغادر لفت نظره شيئا فوق طاولة الحوض الرخاميه .. أخذه ليتفحصه فلا يعلم ما هذا ليجد علبة صغيره بالقرب منه وقرأ المدون عليها ليدرك إنه إختبار حمل ومن التعليمات المدونة ع ظهر العلبة علم إن النتيجة إيجابية … أنفرجت أساريره بالفرح وتلاشت السعادة من وجهه فالقلق والخوف يساوره …
ظل ينتظرها ساعة تلو الأخري ويهاتفها كل دقيقه ومازال هاتفها مغلقا … أحتسي الكثير من القهوة لكن كالعاده لم تؤثر به فغلبه النوم وغفا ف مكانه حتي أشرقت الشمس بنورها الساطع … أستيقظ وهو يشعر بألم ف سائر أنحاء جسده بسبب وضعية نومه حيث كان ف وضع الجلوس …
تثاءب بقوه ليتذكر غياب زوجته … نهض ونادي عليها فلم يجد رد … هاتفها مرة أخري ومازال الهاتف مغلق … داهمته أفكار كثيره وأهمها ربما يكون شقيقها قد أخذها بالقوة وقام بحبسها لديه بالقصر مثل ماسبق !!!
خلل خصلات شعره بأنامله وهو يزفر بغضب خاصة عندما تذكر إنها حامل … أمسك بهاتفه مره أخري وأجري إتصالا.
“””””””””””””،*********************
_ في مكان معتم يتسلل إليه بصيص من ضوء الشمس… تنظر كارين من حولها ف صمت فإنها مختطفه منذ أمس …حيث توقعت إن شقيقها هو من وراء إختطفها … سمعت صوت قرع أقدام لعدة أشخاص تتقدم نحو الغرفة الملقاه بداخلها … إنفتح الباب ع مصراعيه ليظهر لها رجل ضخم البنية يحمل ع زراعيه سيدة معلق بيدها شئ ما… لم تتثني لها رؤيتها جيدا… نهضت كارين لتقوم بالهجوم ع هذا الرجل وتصرخ به …
_ خرجوني من هنا ياكلااااب
بعدما وضع السيدة جانبا ع أريكه .. ألتف لكارين وقيد زراعيها وقال بلهجة تحذير باللغة العربية وهو ينظر إليها بنظرات مليئة بالرغبة :
كفي عن الإزعاج يا إمرأه وإلا قطعت لسانك بأسناني
أتسعت عينيها من وقاحته وع الرغم إنها تعجبت من إنه يتحدث بالعربية … صفعته بكل قوتها ليزمجر بصوت كزئير الليث وكاد يضربها …
_ ماركوووووس … صاح بها نيكولاس الذي جاء للتو
تراجع ماركوس ونظر إلي الأسفل … نظرت كارين نحو صاحب هذا الصوت … ملامحه ليست بغريبة لكن لم تتذكره ..
أقترب منها بإبتسامة باردة وقال بالإنجليزية :
Sorry My Lady
رمقته وهي تحاول تتذكره فأردف :
بالطبع لن تتذكرني جيدا ع الرغم إننا تقابلنا ف قصر الملك عدة مرات ..
مد يده إليها للمصافحة وقال :
أدعي نيكلاوس صديق شقيقك سابقا …
إبتسم بخبث ليكمل : وألد أعداءه حاليا
الآن أتضحت إليها كل شئ…
فقالت بإمتعاض :
وأنا ما شأني ف أموركم ؟؟
أجاب عليها :
لديه شئ من ممتلكاتي ولكي أستعيده فلابد من المساومه
_ من فضلك أبعدني عن مابينك وبين أخي
إبتسم بهدوء إستفزازي وقال :
لاتقلقي قد جلبت لكي مايؤنس وحدتك
إلتفت خلفها لتري تلك التي بدأت تستيقظ وتصدر أنين بألم …
_ صبا !!!! صاحت بها كارين بصدمه
فأردفت بغضب :
أيها اللعين إلا تعلم إنها حامل!!! … أخي لن يرحمك وسيمحيك عندما يعلم مافعلته
قهقه بسخريه وقال :
وأنا أشتاق لرؤية وجهه عندما يعلم إنكما بحوذتي … خاصة زوجته التي لايتحمل نظرة رجل آخر إليها … ماذا سيفعل إذا علم إن هذا الرجل لم ينظر لها فقط !!!
*************************
_ يغط ف نوم عميق معانقا زوجته بحنان بالغ وكأنه يتشبث بها ولايردها أن تبتعد عنه كالطفل الصغير … يصدر همهمات وجبهته ينحدر منها قطرات عرق
تململت خديجة بين زراعيه وفتحت عينيها لتري ملامحه يرتسم عليها الذعر والخوف ويتمتم بكلمات غير مفهومه …
مسدت ع جبهته وتجفف عرقه وهمست بصوت منخفض حتي لايستيقظ بفزع …
_آدم … حبيبي أصحي … قالتها ثم أخذت تتلو المعوذات الثلاثه وهي تمسد خصلات شعره الكثيفه
صمت ليفتح عينيه بإتساع فجاءه وهو يحدق بها … نهض بجزعه وأطلق زفره
أخذت من جوارها كوب ماء وأعطته له :
خد يا حبيبي أشرب
تناوله من يدها وأرتشف القليل وأخذ يردد بعض الأدعيه ويستعيذ بالله من الشيطان
ربتت ع كتفه وقالت :
خير اللهم اجعله خير … أهدي شكله كان كابوس
نظر إليها لثوان وقال :
اه كابوس وحش أوي
أمسكت يده بين كفيها وقالت :
خلاص ماتحكيش وحاول تنساه … وقوم صلي الصبح … كل ده هتلاقيك عشان كسلت عن صلاة العشا إمبارح وكمان مقومتش تصلي الفجر .. قعدت أصحيك وأنت ولا هنا كأنك واخد بنج
أجاب عليها بصوت به آثر النوم :
والله كنت تعبان أوي يا حبيبتي … كان يوم طويل وسافرت عشان أروح أستلم الشحنه بنفسي ورجعت ف نفس اليوم وعديت ع المصنع أتابع العمال عشان الطالبيه الي هنسلمها أخر الأسبوع وأنتي عارفه بابا معندوش ف الشغل إبن ولا أخ كله واحد
رمقته بحنان ومسدت ع ظهره وقالت :
ربنا يقويك ويعينك ياحبيبي … ومتزعلش من عمو عزيز هو بيعمل كل ده عشانكو
آدم :
عارف … سيبك أنتي من كل ده وقوليلي مالك صاحيه زي القمر كده ليه ؟
أشاحت وجهها للجهه الأخري وهي تبتسم بخجل … أمسك بطرف ذقنها لتنظر إليه وقال :
ده أنا بعشق خدودك وهي بتحمر من الكسوف خليني أملي عيني منهم ومن جمال صحبتهم
قالت بإبتسامه وخجل :
بس بقي يا آدم وقوم يلا عشان تصلي
ضحك وقال :
أهربي .. أهربي
نظرت إليه بإستفهام :
هاهرب من أي يعني ؟؟
رمقها بنظرات ماكره وقال :
يعني مش عارفه أنا أصدي أي … فين صباح الخير بتاعت كل يوم ؟؟
إبتسمت وقالت بسخريه ومزاح :
صباح الخير يا دومي
رفع حاجبه وقال :
والله ؟؟ طيب أنا بقي هاخليكي تفتكري الصباح كويس … قالها وقبل أن تهم وتركض من أمامه جذبها بين زراعيه وكاد يقبلها ليوقفه رنين هاتفه …
أبتعدت عنه وقالت :
رد ده يونس… قالتها وتعطيه الهاتف من جوارها
أخذه وهو ينظر بتعجب :
يونس !!! غريبه
خديجة :
رد عليه لايكون ف حاجه
أجاب عليه :
الو
….. …… .
آدم :
طيب أهدي بس مش يمكن هي راحت عند حد من قرايبهم ؟؟
……………
آدم :
بلاش تتهور وأستني أنا جايلك وهاخد معايا كام واحد من رجالتنا وهندور عليها .. يلا سلام
قالت خديجة بنبرة قلق :
خير كارين مالها ؟؟
تنهد آدم بضيق وقال :
مختفيه من إمبارح وتليفونها مقفول وخايف ليكون أخوها خدها غصب عنها زي قبل كده
خديجة :
هو قصي لسه ع عداوة مع أخوك
إبتسم آدم بسخريه وقال :
قصي كارهنا كلنا وهاموت واعرف أي السبب والمفروض أنا الي أكرهه لأنه الي بدء العداوه لما إتجوز …..
لم يكمل عندما أدرك ماسيتفوه به خاصة وجد خديجة تنهض من أمامه وأبتعدت
نهض خلفها وقال :
حبيبتي والله ما أصدي حاجه … أنا نسيت كل الي فات ماضي وأنتهي … أنا بحبك أنتي
رمقته بنظرات ملامه وعتاب وقالت :
خلاص يا آدم أنا دماغي مش صغيرة للدرجدي
أمسك يديها وقبلهما :
ودي ديجا روح قلبي أم قلب وعقل كبير … عانقها وربت ع ظهرها وأردف :
ربنا مايحرمني منك ويخليكي ليا
خديجة وهي تحاول كبت عبرة كادت تنحدر من عينها :
ويخليك ليا ياحبيبي … يلا روح عشان تلحق أخوك قبل مايروح يتخانق مع قصي والتاني ممكن يأذيه
آدم :
ده لو مس شعره من أخويا وربنا لأقطعه حتت … أنا الي كان ماسكني عنه قبل كده بابا … لكن وقسما بالله لو فكر بس يعمل حاجه ليونس ولا لأي حد فينا هايكون آخر يوم ف عمره
خديجه :
آدم حبيبي بلاش تهور الأمور دي تتحل بالعقل متنساش إنكو نسايب وهو عمره ما هيأذي أخته ولا أخوك بدليل إنه سكت وبعد عنهم لما عرف إنهم إتجوزو
زفر آدم وقال :
ياريت يا خديجه وربنا يخلف ظني
خديجة :
إن شاء الله خير
حدق آدم بالفراغ وقال :
خير .. خير
********************************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *