يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 3
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:::
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ع خير… قالها المأذون ليرددها الحاضرين ف منزل الحاج فتحي
فأردف: ألف ألف مبروك وبالرفاء والبنين
أطلقت نعمات الزغاريد وهي تقذف أوراق الزهور ع العروسين طه وشيماء…
كان يحضر عقد قرانهم بعض الأقارب والجيران وقامو بتهنئتهم…
_ ألف مبروك ياعريس وربنا يتمملكو ع خير… قالتها نعمات بسعاده
طه:
تسلمي يا طنط ربنا يخليكي
نعمات:
مش هوصيك بقي ع شوشو
قال طه مبتسما: هشيلها فوق راسي وع أد ما أقدر هخليها سعيده ديما
نعمات:
ربنا يخليك ليها ويباركلك فيها… يلا بقي خد مراتك وروح ع شقتكو أنا وضبتها وخلتها فله وعملتلكو عشا تاكله صوابعكو وراه
شيماء:
تسلم إيدك ياخالتي منتحرمش منك
نعمات:
يا حبيبتي ربنا يسعدك ويعوضك عن الي شوفتيه
شيماء:
آمين يارب… أومال ريتاج فين؟؟
نعمات:
وده وقت ريتاج أطمني أنا شربتها الرضعه وأكلت ونامت هابقي أجبهالك بكرة ف الصباحيه عشان تبقي ترضعيها
طه:
لاء هاتيها ياخالتي حرام تبعد عن حضن مامتها
رمقته نعمات بإحراج:
إزاي يابني مينفعش أنتو عرسان… أنا كده كده هاجبهلكو بكره
شيماء بنبره راجيه وبحنان أمومي:
بالله عليكي ياخالتي هاتيها أنا مقدرش أبعد عن حضنها ولو ليلة
نظرت لها نعمات وهمست:
يا خايبه ليلة فرحك عايزه تنامي ف حضن بنتك وتسيبي عريسك!!
صمتت شيماء لتدرك صحة ماتقوله زوجة إبيها لكنها تعمدت ذلك وهذا لسبب ما
_ وبعد قليل دلف كلا من طه وشيماء إلي منزله وكان مرتب ومنظم بشكل رائع وأنيق وتوجد ع الطاولة صينية مليئة بكل مالذ وطاب من طعام وحلوي وفاكهه وعصائر…
أخذت شيماء تنظر من حولها وطه يحمل الصغيرة ويحتضنها بحنان
طه: كان نفسي خديجة تبقي معانا وإحنا بنكتب الكتاب
شيماء:
معلش ياطه أنا حبيت أقولها بنفسي أحسن
قالتها وأقتربت منه لتأخذ إبنتها وتقول:
بسم الله
طه: ع مهلك تعالي نيميها ف أوضة خديجة أنا قولت لخالتي نعمات توضبها لريتاج
ذهبت إلي الغرفة لتضع الصغيرة ممدده ع التخت برفق ثم قبلتها من وجنتيها الحمرواتين وتستنشق رائحتها الجميلة حيث لها عطر مميز طبيعيا يشبه رائحة الفروالة…. ظلت بجوارها لبضع الوقت يختلجها الشعور بالتوتر والقلق والخوف كلما تذكرت إعتداء عبدالله عليها غصبا وإقتدارا
قاطع شرودها دقات طه ع الباب وقال:
تعالي عشان نتعشا أنتي ماكلتيش حاجه من الصبح
خرجت إليه بهدوء وقالت:
معلش ياطه أتعشا أنت أنا مش قادره
أقترب طه بقلق عليها وقال: مالك تعبانه؟؟
أجابت عليه وهي تتهرب من نظراته:
يعني بطني بتوجعني شويه
طه: ألف سلامه عليكي ياحبيبتي ثواني هاعملك حاجه دافيه تشربيها….وما أن نطق بكلمة حبيبتي زاد توترها فأبتعدت عنه وقالت: لاء شكرا أنا هادخل أريح شوية جمب ريتاج وإن شاء الله هابقي كويسه
أدرك طه إنها تحاول أن تتهرب منه خجلا… فقال:
شيماء أنا عارف إنك مكسوفة مني ولسه متعودتيش عليا… بس عايزك تثقي فيا ولو محتاجه أي حاجه متتكسفيش.. أنتي وريتاج مسئولين مني من النهاردة
أومأت له وقالت:
تسلملي… وكادت تدلف إلي الغرفة فقالت:
محتاج حاجه مني قبل ما أنام؟؟
أجابها طه مبتسما:
شكرا يا حبيبتي أدخلي إرتاحي أنا سهران شوية… تصبحي ع خير
أجابت بخجل:
وأنت من أهله
_ ولجت إلي الغرفة وأوصدت الباب خلفها ثم خلعت وشاحها وأبدلت ثوبها بمنامة قطنية تكشف عن زراعيها وساقيها إلي الركبتين… تمددت جوار إبنتها وهي تتذكر ماحدث معها الأيام الماضية… أحتضنت الصغيرة وكأنها تستمد منها الأمان كالطفلة التي تتشبث بوالدتها
بينما طه دلف إلي المطبخ ليعد كوب من القهوة التي لايجيد صنعها… وضع الإناء الخاص بالقهوة ع الموقد وأشعله بعدما سكب بداخله الماء ومسحوق القهوة المطحونة… ظل شاردا ف تلك التي تركته وذهبت لتنام… لم يلاحظ فوران القهوة الذي أطفأ النيران وأنسكب معظمها ع سطح الموقد وحينما أنتبه أطفأ الموقد ع الفور وأمسك بالإناء بدون عازل فقام بإحراق أنامله لتصدر منه آهه بألم وألقي الإناء بعنف ف الحوض ليصدر صوتا مزعجا وصل إلي مسمع شيماء… نهضت ع الفور لتري مايحدث ركضت إلي مصدر الصوت لتري طه يضع أصابعه أسفل مياه الصنبور…
_ أنت كويس؟؟؟… قالتها بخوف عليه ولهفة
ألتف إليها ليراها تقف أمامه بتلك المنامة التي أظهرت جمال قدها الممتلئ بأنوثة طاغيه وخصلاتها البنية التي تنسدل حول وجهها… ظل محدقا بها ويبتلع ريقه بتوتر لتنتبه لنظراته حتي تذكرت إنها لاترتدي سوي المنامة فشهقت بخجل وهمت بالركض إلي الغرفة… فأسرع نحوها ليجذبها من زراعها برفق لتلتف إليه وترتطم بصدره…
قال لها بنظرات مليئة بالحب:
أنا كويس لو فضلتي جمبي
ملأت حمرة الخجل وجنتيها وقالت بتلعثم:
أ أ أنا…
طه: شيماء أنا جوزك
رفعت عينيها بخجل وهو يحاوطها بين زراعيه:
طه أنا…..
لم يستطع السيطرة أكثر من ذلك ليأخذ شفتيها ف قبلة أخبرها من خلالها كم أصبح عاشقا لها… وبعد قليل أبتعد لاهثا محاوطا وجنتيها بكفيه قائلا:
أنا بحبك أوي ياشيماء… بحبك… بحبك
وكاد يقبلها مرة أخري فركضت من أمامه وقلبها يخفق بقوة ودلفت إلي الغرفة وأوصدت الباب لتستند عليه بظهرها وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة وتتلمس شفتيها بأناملها.
********************************