يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 3
_ بداخل سيارة آدم ….
_ وقسما بالله لو طلع هو الي خدها غصب عنها لأقطعه بسناني ولايهمني الجيش الي عنده حتي لو فيها موتي … صاح بها يونس بغضب مستطير
قال آدم :
أصبر يا يونس يمكن هي راحت له بنفسها تصالحه متنساش إنه أخوها وبالتأكيد عمرهم ما هيفضلو متخاصمين طول العمر يعني
زفر يونس بحنق :
ده بعد ما عرف بجوازنا جالنا مخصوص إيطاليا ودخل بيتنا زي البلطجية وهددنا وكان عايز يقتلني لولا كارين قعدت تترجاه … سبني وأقسم لو رجعنا مصر هيقتلنا وأستغربت لما رجعنا من شهور ملقتش أي ردة فعل فهمت إنه بالتأكيد عرف أنها بعدت عني
آدم بغضب قال :
وليه مقولتلناش حاجه زي كده!!
يونس :
آدم أنت أكتر واحد عارف أبوك عمره ما كان هيوافق ع جوازي من كارين وكان هيعمل أي حاجه عشان أبعد عنها
آدم :
طيب دلوقت خلينا نفكر بالعقل إحنا هانروحله ونتفاهم معاه بالذوق ولو طلعت عنده خدها بهدوء وأمشي ولو حصل أي حاجه سبني أنا الي أتصدر له
يونس وهو ينظر من النافذه غير مهتم :
ربنا يسهل
وبعد وقت وصلت السيارة ويتبعها سيارة أخري يوجد بها مجموعه من الرجال … توقفوا أمام قصر العزازي …
ترجل آدم ويونس الذي أندفع نحو حراس البوابه ليوقفه إحدهم :
نعم يا أستاذ رايح ع فين
كاد ينطق ليقاطعه آدم :
لو سمحت إحنا عايزين قصي العزازي قولو يونس وآدم البحيري
وف تلك الأثناء كان كنان يخرج بسيارته فأنفتحت البوابه له .. ترجل من سيارته عندما رأي آدم ويونس فهو يعرفهم جيدا …
قال الحارس :
كنان بيه البهوات عايزين الباشا
تقدم كنان نحوهم وقال :
أهلا أهلا آدم بيه … أهلا يونس بيه
مد يده للمصافحه فلم يبادله أحدا منهما وقال يونس :
فين كارين؟؟
سحب يده بإحراج وقال :
تعالو أتفضلو جوه نتكلم أنا مش فاهم حاجه
يونس :
بطل إستعباط أنت دراعه اليمين وبتنفذ له كل أوامره قولي أخدته مراتي ودتوها فين ؟؟؟… قالها وقبض ع تلابيب قميصه
جذبه آدم وقال :
أهدي يا يونس مش كده
يونس بغضب :
يعني لو مراتك مكان مراتي دلوقت كنت هاتبقي هادي !!!
كنان وهو يعدل من قميصه :
تعالو جوه نتكلم لأن فعلا مش فاهم حاجه وشكل فيه سوء تفاهم لأن من ساعة ماقصي باشا جالك إيطاليا وهو مش شاف كارين هانم من وقتها بس بيطمن عليها من بعيد لبعيد
إبتسم يونس بسخريه :
يقتل القتيل ويمشي ف جنازته
كنان :
لو مش مصدقني أتفضل الباشا لسه جوه بيفطر تعالي وأسأله بنفسك بس نصيحه مني بلاش عصبيه وتهور أحسن ليكم ولينا
ولج كلا من آدم ويونس برفقة كنان إلي الداخل وأستقبلهم ف بهو إستقبال الضيوف وذهب ليخبر قصي …
كان آدم يتلفت من حوله يتأمل ذلك المكان الذي يصرخ كل ركن فيه بالثراء وكأنه قصر إحدي الملوك ف العصر الفيكتوري ممزوجا مع بعض اللمسات العصرية الحديثة بشكل فني راقي …
_ ده أنا كنان لما قالي مصدقتش غير لما شوفت بعينيا دلوقت معقوله آدم البحيري بنفسه عندي ف القصر !!! … قالها قصي الذي دلف للتو بسخرية وإستهزاء
وقف آدم وقال بثقة وسخريه مماثله :
لاء صدق يا.. يا قصي
ألتفت قصي لكنان وقال :
خليهم يقدمو حاجه للبهوات يشربوها
إندفع يونس قائلا :
إحنا مش جايين نتضايف يا قصي … أنا كل الي عايزه مراتي ولو طلعت خطفها مش هاسيبك
إبتسم قصي وجلس ع المقعد الوثير ووضع ساق فوق الأخري ثم أخرج سيجاره وقداحه من جيب سترته وأشعلها ليسحب نفسا ويزفره ف الهواء وقال بهدوء قاتل :
ولو فعلا خطفتها زي مابتقول هاتعمل أي إن شاء الله يا ابن عزيز البحيري !!!
كاد يتفوه ليوقفه آدم بإشارة من يده وأجاب :
بص ياقصي إحنا ولا جايين نتخانق ولا نتهجم ولا نبلطج عليك زي ما عملت معانا قبل كده حتي رجالتي خلتهم يستنونا بره القصر … كل الي عايزين نعرفه إن كارين عندك ولا لاء
أجاب بنبره ساخره :
هتلاقيهازهقت من أخوك وخاصة بعد ماالوالد غضبان عليه وراح يسكن ف شقه متجيش أد جناح عندي ف القصر الي كانت عايشه فيه هانم
آثارت كلماته غضب يونس فصاح به :
ومين قالك إنها مش مرتاحه معايا … أختك معرفتش السعاده غير معايا والشقه الي مش عجباك بالنسبه لها أحسن من قصرك الي عامل زي السجن… كفاية إنها أختارتني غصب عنك
رمقه قصي بإبتسامته التي يكمن خلفها عاصفة بركانية … زفر دخانا كثيفا ودفن ماتبقي ف المنفضة وقال بهدوء :
خلصت كلامك ؟؟
آدم :
قصي ياريت نتكلم بالعقل وبطل أسلوبك المستفز ده إحنا مش ف حرب وعارف إنك بتكرهنا ومعرفش أي السبب بس ياريت تبعد أخويا وأختك عن أي حسابات ف دماغك وسيبهم ف حالهم أحسن ما هتلاقيني أنا الي واقفلك
قهقه قصي بسخريه بالغه وقال :
ده أنت بتهددني وف بيتي كمان !!
قاطع ذلك الحوار الساخن تلك الخادمة وهي تمسك بهاتف قصي قائلة :
قصي بيه موبايل حضرتك بيرن من بدري
أخذه منها وذهبت … عقد حاجبيه عندما رأي إنها مكالمة فيديو واردة من رقم مجهول …
فتح المكالمة ليظهر له كلاوس مبتسما بطريقة إستفزازية ….
كلاوس : صباح الخير عزيزي بالطبع إنك متعجبا الآن من تلك المكالمة لكن لن أطيل عليك كثيرا فأنا أعلم وقتك الثمين مثل الذي لدي الآن
رمقه قصي بنظرات حاده وقال :
ماذا تريد كلاوس ؟؟؟
ظهرت له كلا من كارين وصبا والخوف ع ملامحهما وع أفواههم شريط لاصق ومقيدة أيديهم من الخلف … بينما صبا يلتصق بها كلاوس محاوطا كتفيها بزراعه …
_ أريد مالديك أعطيك مالدي … قالها كلاوس
وما إن رأي قصي ذلك حتي تصاعد بداخله بركان من الغضب وعاصفة ستدمر كل مايقابلها ليصدر صيحة أهتزت لها جدران القصر وأرتجفت لها قلوب كل من سمعها
_ كلااااااااااااااااااااوس