يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 3
***************************
_ ممكن أفهم أي النحنحه الي بيعاملك بيها الأستاذ حازم … طبعا ما أنت رجعالي معاه ولا كأنك واحده متجوزة
خلعت نقابها ووشاحها وصاحت به وهي تبكي :
أي الهبل الي بتقوله ده !! أنت عارف أخلاقي كويس ولو كنت غيران أوي كده مجتش خدتني بنفسك ليه ؟
ياسين :
لاقيت موبايلك مفيش شبكة ومش عارف أوصلك ووقتها أتصل بيا الأستاذ وقالي إنه جاي يزورنا وأتفاجاء إنك راكبه معاه عربيته … حضرتك مركبتيش تاكسي ليه ؟؟
أجابته بحنق :
يعني صاحبك حرام وسواق التاكسي الي معرفهوش حلال .. قالتها وتركته لتبدل عباءتها بثياب قطنية مريحه
صاح بغضب مبالغ :
ماشاء الله بقينا بنرد وكلامي مش عاجب لكن نظرات سي حازم شكلها عجباكي
ألتفت له وعينيها إتسعت بصدمه من حديثه فلم تدري وهي تتفوه لكي تثير حنقه :
اه عجباني نظراته ليا إرتحت !!!
لو كانت نظراته نيران لأصبحت ياسمين رمادا .. أستسلم لشيطان عقله ولم يشعر بحاله ليهوي بصفعة قوية ع وجنتها صارخا بها :
أخرسييييييييي
تسمر ف مكانه وهو ينظر لكفه الذي صفعها به ويلتقط أنفاسه غير مصدق ما فعله … ليري آثار صفعته القوية ع وجنتها التي توهجت من الإحمرار …. جذبها من خصرها وعانقها وقام بتقبيل موضع صفعته وأخذ يعتذر :
آسف يا حبيبتي حقك عليا … من غيرتي وخوفي عليكي … آسف
دفنت رأسها ف صدره وأخذت تبكي … عانقها بقوة ثم رفع وجهها لينظر إليها وقام بمسح عبراتها بأطراف أنامله …
_ حقك عليا … قالها بنبرة حانية فلم يجد هذا إعتذار كاف … فأنهال ع شفتيها بقبلة جامحة يعتذر من خلالها ع مابدر منه ليشعر بطعم عبراتها بداخل فمه … فأشتد ف معانقتها أكثر وقد جاء ف ذهنه تلك الحرباء ذات الشعر الأحمر و إبتزازها القذر له مقابل زواجه منها ومن الناحية الأخري نظرات صاحبه لزوجته فهو يعلم جيدا حازم … تصارعت الأفكار بداخل عقله ليصل غضبه إلي قمته … لم يشعر بنفسه وهو يقبلها بعنف ويعانقها بقوة قد آلمتها حتي شعرت بطقطقة فقرات ظهرها … أبتعد عنها لاهثا ونظراته غير طبيعيه فقام بدفعها ع الفراش … نظرت إليه بصدمه وقالت بحذر :
ياسين … ياسي…
قاطعها بالإنقضاض عليها بعنف … بينما هي تذكرت تلك الليلة المآساوية عندما أعتدي عليها …
_ ياسين .. يااااسين … أبعد أرجوك .. ياسي…. صرخت بها وهي تتملص من تحته حيث يعتليها منقضا عليها كالليث الجامح غير آبه لصراخاتها …. وكأنه أصم فلم يتركها بعد مرور وقت لينهض وأنفاسه تتصارع … وعندما عاد إلي رشده وأدرك كيف تعامل معها تركها وولج إلي المرحاض وهي ظلت تبكي وتدثر جسدها بالغطاء.