اختى ارملة رومانى مكرم 3
وفي يوم، كنا قاعدين كلنا في بيت أبويا، عبير وأبويا ويارا وإياد وأنا، بنضحك ونفتكر أيام زمان ونخطط للمستقبل. فجأة، يارا مسكت بطنها بوجع خفيف، ووشها تغير. أبويا بص لها بقلق، وعبير قامت جرت عليها: — “مالك يا يارا؟ في إيه يا حبيبتي؟” يارا بصتلي بعيون تبرق بالفرحة والخجل، وطلعت من شنطتها ورقة تحليل طبية كانت مبيناهم من الصبح ومستنية المناسبة عشان تقولها لي..
