طليقى عزمنى زهرة الربيع 2
مر الأسبوع زي البرق.. كنت بجهز نفسي لحياة جديدة تماماً، وحازم وأمه كانوا محبوسين على ذمة التحقيق ومقهورين من اللي حصل، ووالده طردوه من الشغل وغرق في الديون بسبب الشيكات اللي اتفتحت عليه.
وجاء يوم الفرح.. أكبر وأفخم قاعة أفراح في المحافظة كلها! كنت لابسة فستان أبيض زي الأميرات، وجودي بنتي لابسة فستان أبيض صغير زي الملائكة. القاعة كانت مليانة بالشخصيات العامة والأطباء والمعازيم، والكل بيتهامس على العوض العظيم والجمال والوقار اللي طالع مني.
وفي نص الفرح والجميع بيمرح وبيرقص.. اتفتحت أبواب القاعة فجأة! ودخل شخص مكنش حد يتوقع وجوده إطلاقاً، شخص كان ماسك في إيده أوراق ومستندات خطيرة هتسقلب الموازين كلها في اللحظة دي!