انا عندي 46سنة رومانى مكرم 2
ربنا بيعوضنا عن كل نقطة تعب وقهر في المحاكم! العيلة بتكبر والخير بيزيد!” بس الفرحة دي كانت متغلفة بخوف صحي كبير جداً.. الدكتور أكد لمدحت إن حمل التوأم في سني، وبعد المجهود العصبي والضغط المستمر في قضايا محكمة الأسرة، بيعتبر من أعلى حالات الخطورة الطبية.
أي مجهود، أي انفعال أو ضغط عصبي مستقبلي ممكن ينهي الحمل ده فوراً ويهدد حياتي أنا شخصياً. في نفس الوقت، كان الشارع الموازي لينا يشهد تحركات أخرى. سيد أخي، بعد ما محكمة الأسرة رفضت كل دعاوى زوجته وأخته وأيدت حقي الكامل في الشقة والوديعة، اتجنن وساق فيها بطريقة قانونية ملتوية.
أهل سعاد زوجة أخي نسوان ورجالة بدأوا ياتيانو الحارة عندنا، يوقفوا تحت العمارة ويهددوا برفع قضايا تعويض وكيد مستمر: “لو ما اتنازلتوش عن أحكام الميراث مش هنسيبكم تهنوا بلقمة! هنرفع قضايا جديدة ونخرب بيتكم يا مدحت!
” سيد أخي، بدل ما يعقل ويحترم أحكام القضاء، خاف من أهل مراته ومن الضغط الاجتماعي، وجه وقف تحت البيت في يوم جمعة بعد الصلاة، والشارع مليان ناس، وبدأ يصرخ بصوت عالي: “اخرجي يا نادية! اخرجي يا اللي بعتي أخوكي عشان فلوس ووديعة ومحاكم!
اتقي الله ورجعي أختك ومراتي بيوتهم بدل ما أرفع قضايا حجر ونزاع قضائي مطول!” مدحت سمع الكلام ده من بلكونة الشقة، دمه غلي من الظلــ,,ـــــم والافتراء. كان عاوز ينزل يرد عليه قانونياً في الشارع، بس أنا مسكت في جلابيته وترجيته: “عشان خاطري يا مدحت، عشان خاطر العيال اللي في بطني، ما تنزلش ولا تحتد في نقاشات معهم.
. الدكتور قال أي انفعال عصبي هيقضي عليا!” عم صابر وكبارات الحارة والرجال الشرفاء نزلوا لسيد وأهل سعاد، ووقفوهم عند حدهم بالكلمة الطيبة والقانون، وعم صابر قال لسيد بقرف واحتقار: “اخس عليك يا سيد يا خسارة الأصول! أختك خدت حقها بحكم القضاء والشرع، وجاي دلوقتي تطالب بالباطل؟
امشي من هنا بدل ما نحرر محضر رسمي بإزعاج وهدوء السكن والتهديد المستمر!” سيد مشي وهو بيتوعد برفع قضايا ومحاضر كيدية جديدة، وأنا جوة الشقة جسمي كان بيتفض من الرعب. الخوف بدأ يأكل فيا.. خايف من قضايا أهل سعاد، خايف من غدر سيد القانوني، وخايف أكتر من الجلسة النهائية المقررة في محكمة الاستئناف.
