اخويا متجوز اتنين اماني سيد 2
وأهم حاجة إنها ما خرجتش من الجواز وهي شايلة كراهية لحد؛ خرجت وهي عارفة إن حقها ما كانش إنها تكسب على ثريا، ولا إنها تنتقم من صلاح، لكن حقها الحقيقي إنها تعيش من غير ظلم، وتربي عيالها وهما شايفين أمهم إنسانة ليها قيمة، مش خدامة عند حد.
ساعتها بس افتكر هدير، افتكر سنين عمرها اللي قضتها في خدمته وتربية عياله، وافتكر إنها كانت شايلة مسؤولية بيت كامل من غير ما تشتكي، وإنه بدل ما يصونها ويقدر تعبها، كسرها بإيده عشان يرضي ثريا.
حاول يتصل بيها أكتر من مرة ويطلب منها تسامحه وترجع، لكنها رفضت، وقالت له إن فيه حاجات لما بتتكسر، حتى لو ندمت عليها العمر كله، مش بترجع زي الأول.
وعاش صلاح مع ثريا زي ما كان بيتمنى، لكن من غير الراحة اللي كان فاكر إنه هيلاقيها معاها، وكل يوم كان بيكتشف إنه خسر ست كانت بتعمل له كل حاجة من قلبها، عشان اختار واحدة ما شافتش فيه غير الراجل اللي ينفذ طلباتها.
ندم صلاح، لكن ندمه جه متأخر؛ هدير بدأت حياة جديدة بعيد عنه، وهو فضل عايش مع ثريا، يدفع تمن اختياره كل يوم، ويتمنى لو الزمن يرجع بيه لورا، يوم ما ظلم هدير، عشان يصلح اللي كسره بإيده… لكن للأسف، فيه ندم بييجي بعد ما الفرصة الأخيرة بتضيع، وساعتها لا الحب بيرجع اللي راح، ولا الندم بيصلح اللي اتكسر.