اخويا متجوز اتنين اماني سيد 2

وبما إن صلاح فتح الشقتين على بعض، هنقسم المصاريف بينا بالنص، حتى لو إنتِ عيالك أكتر من عيالي.هدير عقدت حواجبها وقالت:
\- وإيه علاقة ده بحقوقي وحقوق عيالي؟ المصاريف اللي تخص العيال مسؤولية أبوهم، مش هنتفق أنا وإنتِ على حاجة تخصه من غيره.

ثريا ابتسمت وقالت:
\- براحتك، أنا بس بحاول أريحك. بس خلي بالك، صلاح لو عرف إنك رافضة تقسيم المصاريف، ممكن يزعل منك جدًا.هدير فهمت إنها بتحاول توقعها في مشكلة جديدة، فردت بهدوء:
\- أي اتفاق يخص مصاريف البيت وحقوق العيال، يبقى بيني وبين صلاح، وكل حاجة هتتحدد على أساسها الصحيح.

أنا مش هدخل معاكي في اتفاقات تضرني أو تضر أولادي.ثريا سابت المطبخ وهي بتغلي من الغيظ، لأنها اكتشفت إن هدير بقت بتحسب كل خطوة، ومش هتقدر تستغل خوفها زي الأول.لكنها ما كانتش تعرف إن هدير، بعد ما خرجت من مكتب المحامي، كانت بتجهز نفسها لخطوة أهم؛

لأنها في اليوم ده كانت هترجع له ومعاها الأوراق اللي طلبها، عشان يبدأ رسميًا في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحفظ حقوقها وحقوق أولادها.ولأول مرة، وهي خارجة من البيت، ما كانتش حاسة إنها رايحة تشتكي من ظلمها وبس، كانت رايحة تواجهه.

أما صلاح، فكان لسه فاكر إن هدير هتتراجع فى آخر لحظة، وإنها مهما عملت مش هتقدر تقف قصاده، لكنه ما كانش يعرف إن الأيام الجاية هتخليه يواجه نتيجة كل مرة اختار فيها ثريا على حساب مراته الأولى وعياله، وإن البيت اللي فتحه عشان يريح ثريا ويذل هدير، ممكن يكون هو نفسه بداية النهاية لحياته بالشكل اللي اتعود عليه.

تاني يوم الصبح، هدير راحت للمحامي ومعاها كل الأوراق اللي طلبها منها، وحكت له عن تهديدات صلاح، وإنه بيديها مهلة أسبوع عشان تسيب البيت هي وعيالها
المحامي راجع الأوراق وقال لها:
\- بصي يا مدام هدير، إحنا هنبدأ بالإجراءات القانونية اللي تحفظ حقوقك وحقوق أولادك، وهنراجع وضع مسكن الزوجية والنفقة، ومش هتتنازلي عن أي حق من حقوقك لمجرد إن جوزك بيهددك.

بس لازم تعرفي إن كل إجراء بيتحدد حسب المستندات وظروف حالتك.هدير هزت راسها وقالت بإصرار:
\- أنا مش عايزة منه غير حقي وحق عيالي، مش عايزة أظلمه ولا أضيع مستقبله، لكن مش هسمح له يضيعنا عشان يرضي مراته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *